آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى

الاحتلال يتسبب بتوقف المساعدات الدولية لإعمار غزة

Monday
{clean_title}
قال تقرير جديد لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية التابع للأمم المتحدة "أوتشا" أمس، إن القيود الكثيرة التي يفرضها الاحتلال على دخول الاسمنت الى قطاع غزة، أفرز تداعيات خطيرة كثيرة، ومن بينها توقف الكثير من المساعدات الدولية المخصصة لإعادة اعمار القطاع، بعد تدمير عشرات آلاف البيوت فيه، في العدوان الاسرائيلي صيف العام 2014.
وقال "أوتشا" في تقرير له، إن حظر استيراد الإسمنت قاد الى خفض كميته في السوق الغزي، ورفع أسعاره، وأن اجراء الاحتلال هذا أرغم المؤسسات الأممية على تعليق المساعدات النقدية المقدمة لترميم المنازل المدمرة من الحرب الأخيرة على القطاع في صيف العام 2014.
وبين التقرير "لقد منعت سلطات الاحتلال منذ 3 نيسان (أبريل) المنتهي استيراد الاسمنت للقطاع الخاص في قطاع غزة، في أعقاب مزاعم بعدم وصول كميات كبيرة منه إلى الفئات المستهدفة من المستفيدين الشرعيين".
وأضاف أن استيراد وتوريد الإسمنت قد استؤنف للقطاع الخاص في قطاع غزة منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2014 فقط ضمن آلية عملية إعادة إعمار غزة، بعد الحظر العام الشامل المفروض منذ بدء الحصار في حزيران (يونيو) 2007، وتم التأكيد على القيود الأخيرة مرة أخرى في 18 نيسان (أبريل)، في أعقاب اكتشاف نفق يمتد من غزة إلى مناطق 48، وهو الأول من نوعه الذي يُكتشف منذ العدوان على غزة قبل أقل من عامين.
وتابع التقرير "بلغ المتوسط الشهري لكميات الإسمنت التي دخلت للقطاع الخاص في غزة منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2015 وحتى فرض القيود الأخيرة، 75 ألف طن من خلال معبر كرم أبو سالم، وكانت تهدف في المقام الأول إلى إصلاح المساكن وإعادة إعمار ما يزيد على 171 ألف وحدة سكنية تضررت أو دمرت خلال الأعمال القتالية في العام 2014. وقد تم بيع معظم مواد إصلاح المسكن وإعادة الإعمار التي دخلت إلى المستفيدين".
وأضاف تقرير "أوتشا"، أن المنظمات التي تقدم المساعدة اضطرت إلى تعليق المساعدات النقدية لترميم منازل لما يزيد على 1370 أسرة نتيجة ندرة الإسمنت والارتفاع الحاد في أسعاره، وبالإضافة إلى ذلك، تم تأجيل توزيع دفعات مالية إلى 1550 أسرة من المقرر أن تبدأ إعادة الإعمار وذلك جراء عدم توفر الاسمنت.
وذكر التقرير، إن ما يزيد على 75 ألف شخص دُمرت منازلهم أو تضررت بشدة خلال العدوان، يعانون جراء التهجير الداخلي الذي طال أمده بسبب القيود المفروضة على دخول مواد البناء الأساسية ونقص التمويل. وأنه ووفقا لاتحاد المقاولين الفلسطينيين، يؤدي نقص الإسمنت حاليا إلى انقطاع 40 ألف شخص عن أعمالهم في قطاع البناء.