
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الاثنين، في هانوفر بشمال ألمانيا، عن إرسال 250 عسكريا أميركيا إضافيا إلى سورية دعما لعمليات التصدي لتنظيم داعش.
وقال أوباما "وافقت على نشر ما يصل إلى 250 عسكريا أميركيا إضافيا بينهم قوات خاصة، في سورية"، مؤكدا أن هؤلاء سيشاركون في "تدريب ومساعدة القوات المحلية" التي تقاتل المتطرفين.
ودعا أوباما الدول الأوروبية إلى زيادة نفقاتها العسكرية والابتعاد عن "الاكتفاء الذاتي" في هذا المجال.
وقال "إن أوروبا كانت تلجأ أحيانا إلى الاكتفاء الذاتي في المجال الدفاعي"، مضيفا أن على كل الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "تحمل مسؤولياتها".
كما أكد الرئيس الأميركي أن العالم يحتاج إلى "أوروبا قوية وموحدة"، في وقت يواجه الاتحاد الأوروبي تناميا للتيار الشعبوي وخطر خروج بريطانيا منه.
وقال "إن الولايات المتحدة والعالم أجمع يحتاجان إلى أوروبا قوية، ديموقراطية وموحدة".
وتابع الرئيس الأميركي "ربما تحتاجون إلى شخص من الخارج مثلي لتذكيركم بالتقدم الذي أحرزتموه"، وذلك قبل اجتماع بعد الظهر مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيسي الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والإيطالي ماتيو رينزي.
وقال أيضا "إذا بدأت أوروبا موحدة، سلمية، ديموقراطية وموجهة إلى اقتصاد السوق، تشكك في نفسها وتعيد النظر في التقدم الذي أحرز في العقود الأخيرة.. فإن هذا الأمر سيعزز (موقع) من يقولون هذا لا يمكن أن ينجح"
فرنسا تحظر استيراد جميع منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية
تهديد أميركي لبريطانيا إذا فرضت عقوبات على الاحتلال
أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية"
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار
الاحتلال يدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة
أشتية: ما يحدث حالياً ضم تدريجي إسرائيلي صامت للضفة الغربية
الملك الجديد للنرويج يؤدي اليمين أمام البرلمان
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب