آخر الأخبار
  لاجئ سوري يروي رحلة اللجوء إلى الأردن: وضعت طفلتي في حقيبة .. وضابط أردني أبكاني بموقفه الإنساني   الصراصير تغزو قاعدة عسكرية أمريكية كبرى   التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة

الملك: هذا أسوأ سيناريو يمكن أن نواجهه !

Monday
{clean_title}
حضر جلالة الملك عبدالله الثاني، في العاصمة الأميركية واشنطن مساء الخميس، مأدبة العشاء الرسمية، التي أقامها الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض، تكريما لرؤساء الدول والوفود المشاركة في قمة الأمن النووي.

وألقى جلالته كلمة، خلال العشاء التكريمي، أعرب فيها عن شكره للرئيس أوباما لأخذه زمام المبادرة في مثل هذه القضية المهمة، مؤكدا أهمية ان تواصل القمة العمل بشكل مستدام، 'وان تنشأ من خلالها منظومة دائمة لتعزيز إنجازاتنا والجهود التي نقوم بها حاليا'.

وبين جلالة الملك ان 'حجم المخاطر التي نواجهها كبير، فهناك مخاوف في الشرق الأوسط من احتمالية انتشار المواد النووية والكيماوية والبيولوجية والمشعة'، مشيرا إلى ان 'حالة الفوضى في منطقتنا أدت إلى ارتفاع مخاطر نقل هذه المواد والتقنيات المتعلقة بها إلى جهات وتنظيمات إرهابية، والتي أصبحت الآن أكثر قدرة على إنشاء أنظمة خاصة بها لضرب أهدافها'.

ولفت جلالته، في الكلمة، إلى ان هناك حالات فقدان لمواد مشعة في كل من العراق وسوريا، فضلا عن اختفاء عدد من العلماء والخبراء في هذا المجال.

وقال جلالته 'ان أسوأ سيناريو يمكن ان نواجهه، هو محاولة إرهابيين تهريب مواد نووية أو إشعاعية، وبالتالي نشر الرعب'، مشددا على ان ما يعزز من احتمالية هذا السيناريو؛ المحاولات الأخيرة لتهريب المواد المشعة، بما في ذلك السيزيوم 137 واليورانيوم داخل أوروبا.

وبين جلالة الملك، في الكلمة، ان الترابط بين المخاطر الناجمة عن الأعمال الإجرامية، وتهريب المخدرات، والاتجار بالبشر، وتمويل الإرهاب هو تحد يواجه المجتمع الدولي، مؤكدا ان 'هذا يشكل تحديا على مستوى العالم أجمع. وعليه، فإن العمل معا أصبح له أهمية قصوى أكثر من ذي قبل'.

وخاطب جلالته الحضور: كما قلت من قبل في مؤتمرات عدة، لنستبق الأحداث من خلال التبادل المستمر للمعلومات، والتعاون على بناء القدرات على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية؛ كما علينا تبادل التقنيات الحديثة المهمة في هذا المجال.

وأشار جلالة الملك إلى ان الأردن يعد 'خط الدفاع الأول في منطقتنا ضد تهريب الأسلحة، والمخدرات، والعملة المزيفة في المنطقة، والعالم'.

كما أكد ان الأردن سوف يساهم 'بمجموعة من الإجراءات المتعلقة بمكافحة التهريب النووي، بالتعاون مع 39 دولة وجهة داعمة'، لافتا إلى أهمية هذه المبادرة 'لان تعزيز أمن الحدود يحظى بأولوية قصوى بالنسبة لأمن المملكة والمنطقة'.

وأوضح جلالته ان 'الأردن سيظل مشاركا فاعلا في فريق الاتصال الخاص بالقمة، وسيواصل العمل على تطوير فريق مكافحة تهريب المواد النووية، الذي تم تشكيله من الجهات المعنية في بلدنا'.

واختتم جلالته بالقول: رغم ان حدة المخاطر مرتفعة على نحو غير مسبوق، ورغم حجم التحديات الكبيرة، إلا أننا سنتجاوزها معا وسنتغلب عليها.

كما ألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما وعدد من رؤساء وفود الدول المشاركة في قمة الأمن النووي كلمات، عبروا فيها عن مواقف بلدانهم من مختلف القضايا الدولية، خصوصا ما يتعلق بتكثيف جهود المجتمع الدولي للحفاظ على الأمن النووي، واتخاذ التدابير المناسبة للحد من انتشار المواد النووية، وبما يسهم في تعزيز منظومة السلم والأمن في العالم.

وتتناول قمة الأمن النووي، التي يشارك بها عدد من رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية، سبل الحد من انتشار الأسلحة النووية ومنع وصولها إلى الدول التي تدعم الإرهاب، وتأمين الترسانات والمواد النووية من الوقوع في أيدي التنظيمات والخلايا الإرهابية والمنظمات المتطرفة، وتعزيز وسائل مكافحة تهريب التكنولوجيا النووية الخطرة.

وهذه هي المرة الرابعة التي تعقد فيها قمة الأمن النووي؛ بعد انعقادها في واشنطن عام 2010، والعاصمة الكورية سيؤول عام 2012، ومدينة لاهاي الهولندية 2014، حيث تسعى إلى تشجيع المزيد من الدول، التي لديها القدرة لتأمين حماية المواد النووية، على مساعدة الدول الأخرى للقيام بذلك، إلى جانب تعزيز دور المؤسسات الدولية القائمة للحد من انتشار هذه المواد.