آخر الأخبار
  الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية   رفع الفائدة الأميركية يعود إلى الواجهة   توضيح من وزارة التربية بخصوص المدارس   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصفدي يضع اللجنة العربية في صورة الانتهاكات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس   بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا

فرنسا: الغارات النظامية السورية تقوض السلام

Monday
{clean_title}
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال أمس إن الضربات الجوية التي نفذتها الحكومة السورية على مشارف دمشق وقتلت 33 شخصا تهدف إلى «ترويع» الشعب السوري وتقويض محاولات إيجاد حل سياسي للصراع.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق إن الضربات التي استهدفت منطقة دير العصافير جنوب شرقي العاصمة السورية الخميس أسفرت عن سقوط قتلى معظمهم من النساء والأطفال.
وقال نادال للصحفيين خلال مؤتمر صحفي أسبوعي «فرنسا تدين الضربات الجوية التي نفذها النظام.. هذا الهجوم الذي استهدف بشكل متعمد المدنيين وبينهم أطفال يظهر أن النظام يواصل تجاوزاته وينتهك الهدنة.»
وتابع «يهدف هذا العمل الخسيس إلى إرهاب الشعب السوري وإفساد جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل لحل سياسي.»
من جانبها، قالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، أمس، إنها وثقت مقتل 623 مدنياً، خلال آذار الماضي، على يد الأطراف المتنازعة في سوريا، أغلبهم قُتلوا على يد قوات النظام.
وأوضحت الشبكة في بيان أصدرته أمس، أن «مختلف المحافظات السورية شهدت تراجعاً (في العنف) ملحوظاً وجيداً نسبياً، منذ بدء سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية وبشكل خاص المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة».
وأشارت إلى «تزايد الإقبال على المدارس، بعد أن كان معظم الأهالي يمتنعون عن إرسال أطفالهم خوفاً عليهم من الموت بسبب القصف المتكرر، وأيضاً المشافي، وتزايدت حالات استقبال الحالات المرضية (وليس جرحى القصف أو الاشتباكات) بنسبة 40%، حيث أن هؤلاء جميعاً كانوا يفضلون البقاء مرضى في المنازل على الذهاب إلى المراكز الطبية، إثر تعرضها للقصف الممنهج».
ووفق التقرير الذي أصدرته الشبكة، فإن القتلى منهم

382 شخصاً قتلوا على يد قوات النظام، و10 أشخاص قتلوا على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية، و13 شخصا على يد القوات الروسية، فيما قتل العدد المتبقي على يد أطراف أخرى (تنظيم داعش وآخرين).
وأوضحت أن «الخروقات لم تتوقف، وبشكل أساسي من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف الأعمال العدائية، وبخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، وعمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أن هناك وقف للأعمال العدائية فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لايمكن للمجتمع الدولي وتحديداً للوسيط الاميركي الروسي أن يلحظها فهي مازالت مستمرة لم يتغير منها شيء».
ونوهت الشبكة إلى وجود صعوبات تواجه فريقها في توثيق الضحايا من فصائل المعارضة المسلحة، لأن أعداداً كبيرة تقتل على جبهات القتال وليس داخل المدن، وأنها لا تتمكن من الحصول على تفاصيل من اسم وصورة وغير ذلك بسبب تكتم قوات المعارضة المسلحة في بعض الأحيان لأسباب أمنية.
وقالت إنه «من شبه المستحيل الوصول إلى معلومات عن ضحايا من القوات الحكومية أو من تنظيم داعش، ونسبة الخطأ مرتفعة جداً في توثيق هذا النوع من الضحايا، لعدم وجود منهجية في توثيق مثل هذا النوع»، ومن وجهة نظر الشبكة تدخل الإحصائيات الصادرة عن بعض الجهات لهذا النوع من الضحايا في خانة الإحصائيات «الوهمية التي لايوجد لها داتا حقيقية».
وطالبت الشبكة مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من عمليات قتل لحظية، وبالضغط على الحكومة السورية من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين، وحملت حلفاء النظام السوري (روسيا وإيران والصين) المسؤولية المادية والأخلاقية عن ما يحصل من قتل في سوريا.