آخر الأخبار
  بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية   رفع الفائدة الأميركية يعود إلى الواجهة   توضيح من وزارة التربية بخصوص المدارس   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصفدي يضع اللجنة العربية في صورة الانتهاكات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس   بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة

اتفاق أميركي ياباني كوري جنوبي على مواجهة تهديدات كوريا الشمالية

Monday
{clean_title}
 أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية التزمت أمس تنفيذ عقوبات الامم المتحدة بحق البرنامج النووي لكوريا الشمالية بهدف "الدفاع" عن نفسها ضد "استفزازات" بيونغ يانغ.
وتعهد اوباما في حضور الرئيسة الكورية الجنوبية بارك غيون هو ورئيس الوزراء الياباني شينزو ابي على هامش قمة الامن النووي في واشنطن "تنفيذ الاجراءات القوية (التي اتخذها) مجلس الامن الدولي" في الثاني من اذار/مارس والتي جاءت خصوصا بعد التجربة النووية الرابعة لكوريا الشمالية في بداية كانون الثاني/يناير.
وقال الرئيس الاميركي "ما نفكر فيه فعلا هو كوريا الشمالية ونحن موحدون في جهودنا بهدف الردع والدفاع عن انفسنا ضد الاستفزازات الكورية الشمالية".
ويطغى التهديد النووي لبيونغ يانغ على القمة الدولية حول الامن النووي التي دعا اليها اوباما. 
وجدد اوباما دعوته أمس الى "نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية" و"اعادة ارساء استقرار معين في المنطقة".
ويريد البيت الابيض ابقاء الضغط على النظام الكوري الشمالي عبر تشديد العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية لتجاهلها الدعوات الدولية لوقف برامجها النووية.
وكتب اوباما في مقالة نشرت عشية القمة "ان المجموعة الدولية يجب ان تبقى متحدة في مواجهة استفزازات كوريا الشمالية المستمرة".
واضاف "ان العقوبات الاضافية التي فرضها مجلس الامن الدولي في الاونة الاخيرة تظهر ان الانتهاكات لها عواقب".
ويرتقب ان تتم الدعوة الى تطبيق مشدد لهذه العقوبات وبحث احتمالية نشر نظام دفاعي صاروخي اميركي في المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية محادثات حول نشر الدرع الاميركية ضد الصواريخ البالستية (ثاد).
وقال دان كريتنبريك المستشار في البيت الابيض ان "القادة الثلاثة يظهرون بوضوح وحدتهم في تصميمهم على الدفاع عن النفس في مواجهة عدوان من كوريا الشمالية".
وبعد استبعاد التهديد النووي الايراني، باتت واشنطن مهتمة بمعالجة التهديد الكوري الشمالي، خصوصا مع تدهور الوضع في شبه الجزيرة على اثر تجربة نووية رابعة اجرتها بيونغ يانغ في السادس من كانون الثاني/يناير واطلاقها صاروخا في خطوة اعتبرت تجربة بالستية في السابع من شباط/فبراير.
وتهدد كوريا الشمالية بشكل شبه يومي الجنوب وحليفه الاميركي بضربات نووية وتقليدية ولم تكترث على ما يبدو بالقرار 2270 الذي اصدره مجلس الامن الدولي في الثاني من آذار/مارس وينص على فرض عقوبات على بيونغ يانغ.
لكن المفتاح الاساسي لملف كوريا الشمالية موجود في الصين التي صوتت على العقوبات ضد بيونغ يانغ لكن الولايات المتحدة ترى انها يمكن ان تعزز ضغوطها على حليفتها. وفي هذا الاطار سيلتقي اوباما على انفراد الرئيس الصيني.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان اللقاء لن يخصص لكوريا الشمالية حصرا، بل سيتناول تصاعد التوتر بين الصين وجاراتها في آسيا والتبدل المناخي والاقتصاد العالمي.
وسيعقد اوباما ايضا لقاء "مقتضبا" مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيكون الغائب الاكبر عن هذه القمة.
ويشكل سيناريو كارثة "اعتداء ارهابي نووي" بواسطة "قنبلة قذرة" يرتكبه تنظيم داعش، احدى القضايا التي ستبحث ايضا خلال اعمال قادة حوالى خمسين بلدا سيجتمعون لمدة يومين حول اوباما.
وكان الرئيس الاميركي الذي تنتهي ولايته في كانون الثاني/يناير اطلق هذه القمة في 2010، بعد عام من عرضه في خطاب تاريخي في براغ رؤيته "لعالم خال من الاسلحة النووية".
وتعقد هذه القمة الرابعة للامن النووي بعد عشرة ايام من اعتداءات بروكسل التي تبناها تنظيم داعش واوقعت 32 قتيلا و340 جريحا وفي اعقاب معلومات يجري تداولها عن "فرضية اعتداء ارهابي نووي".
وذكرت وسائل اعلام بلجيكية ودولية ان الخلية الارهابية التي نفذت اعتداءات بروكسل في 22 اذار/مارس فكرت في صنع "قنبلة قذرة" مشعة بعد مشاهدة "خبير نووي" بلجيكي في شريط فيديو حصل عليه الانتحاريان خالد وابراهيم البكراوي.
وبعد يومين من الاعتداءات حذر مدير الوكالة الدولة للطاقة الذرية يوكيا امانو في حديث لفرانس برس من ان "الارهاب ينتشر ولا يمكن استبعاد امكانية استخدام مواد نووية".
ويعتقد عدد قليل من الخبراء ان تنظيم داعش سيتمكن يوما من حيازة السلاح النووي، لكن كثيرين يخشون من حصوله على اليورانيوم او البلوتونيوم لصنع "قنبلة قذرة" هي قنبلة لا تحدث انفجارا نوويا وانما تنشر الاشعاع النووي وبالتالي فانها تخلف اثارا رهيبة على صحة الناس جسديا ونفسيا وعلى الاقتصاد.-