آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

مصير الأسد يهدد بإفشال جولة المفاوضات قبل بدايتها

{clean_title}

رغم موافقة حكومة دمشق والمعارضة السورية على حضور الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف، تبقى مسألة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة أو بقاؤه فيها العقدة التي تهدد بفشل جولة المفاوضات الجديدة قبل بدايتها.

واستبقت دمشق جولة المفاوضات الجديدة بالتأكيد على أن مصير الأسد أو حتى إجراء انتخابات رئاسية لن يكون قابلا للتفاوض. وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الأسد "خط أحمر".

وقال المعلم "نحن لن نحاور أحدا يتحدث عن مقام الرئاسة وبشار الأسد خط أحمر وهو ملك للشعب السوري، وإذا استمروا في هذا النهج لا داعي لقدومهم إلى جنيف". في إشارة إلى وفد المعارضة الذي وصل بالفعل إلى جنيف.

من جهته، قال عضو وفد المعارضة السورية، محمد علوش إن الفترة الانتقالية لا يمكن أن تبدأ في ظل وجود الأسد في السلطة.

واعتبر علوش أن المرحلة الانتقالية تبدأ "برحيل" الأسد "أو بموته." وأضاف أن المرحلة الانتقالية "لا يمكن أن تبدأ بوجود هذا النظام أو رأس هذا النظام في السلطة".

وترى الأمم المتحدة التي ترعى عملية السلام في سوريا عبر مبعوثها ستافان دي ميستورا أن تلك العملية يجب أن تبدأ بحكومة انتقالية ودستور جديد يجب أن ينجزا في غضون 6 أشهر من جولة المفاوضات الحالية، ثم بعد ذلك تنظم انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون12 شهرا.

وتصر الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم أبرز مجموعات المعارضة السورية وبينها مجموعة علوش على إقامة سلطة مؤقتة تملك كافة السلطات التنفيذية دون الرئيس الأسد.

إلا أن دمشق تعتبر أن السلطة الانتقالية يجب أن تكون "حكومة وحدة" موسعة لتشمل المعارضين لكن في ظل رئاسة الأسد