آخر الأخبار
  الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027

من سيحسم الديربي الاردني اليوم ؟!

Tuesday
{clean_title}
يخوض فريقا الفيصلي والوحدات عند الساعة الثالثة من عصر اليوم على ستاد عمان، مباراة قمة ضمن الأسبوع السادس عشر من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.

ويتطلع الفريقان للفوز في 'الديربي' الذي يحمل الرقم 78 على صعيد الدوري منذ بدء اللقاءات بينهما في العام 1976؛ حيث يتصدر الوحدات الفرق برصيد 29 نقطة فيما يحتل الفيصلي المركز الثاني برصيد 28 نقطة.

وتقام اليوم مباراتان أخريان في الوقت ذاته؛ حيث يشهد ستاد الأمير هاشم لقاء الرمثا '20 نقطة' والجزيرة '20 نقطة'، رغبة منهما في فض الشراكة، في حين يشهد ستاد الأمير محمد لقاء الأصالة '12 نقطة' وذات راس '16 نقطة'.

الفيصلي * الوحدات

نجومية الأسماء التي تحفل بها تشكيلة الفريقين، تدفع المتابعين لتوقع مباراة قوية ومثيرة بحثا عن الفوز، لاسيما وأن الفارق النقطي قريب جدا، ويدفع القطبين للبحث عن نقاط اللقاء إما للتوغل في الصدارة، أو القفز إلى الصدارة.

وتكشف التدريبات الأخيرة التي أجراها الفريقان مؤخرا عن تغييرات تكتيكية، ربما فرضتها جاهزية اللاعبين من عدمها، إضافة إلى الغيابات للحرمان أو للإصابة.

فريق الفيصلي الذي قدم عرضا جيدا خاصة في الشوط الأول أمام فريق شباب الأردن، كشف عن قوة هجومية ضاربة أبطالها ياسين البخيت في الميمنة ورائد النواطير في الميسرة، وبتواجد مهدي علامة إلى جانب بهاء عبدالرحمن في وسط الميدان، ما يمنح 'الأزرق' قوة هجومية، خاصة في حال استنجد الفيصلي بمحترفه السوري محمد الرفاعي العائد من الايقاف، والمتوقع أن يشارك كلاعب خلف المهاجم ماهر الجدع؛ حيث تعتمد مشاركة الرفاعي على مدى جاهزية اللاعب المصاب خليل بني عطية.

ولغاية تدريب يوم أمس، لم يحسم المدير الفني للفيصلي محمد اليماني، مصير تشكيلته بشكل نهائي، في ظل امتلاكه خيارات عدة في الجانب الدفاعي والهجومي؛ حيث يملك المدرب خيارين في حال جاهزية بني عطية، من خلال التفكير به كلاعب ظهير في الجهة اليمنى، للاستفادة من نزعته الهجومية، أو الزج به كلاعب خلف المهاجم في حال لم يكن الرفاعي جاهزا للعب.

ويتوقع أن يشارك براء مرعي في التشكيلة الأساسية بدلا من يوسف الألوسي إلى جانب ذياب غديان لحماية العمق الدفاعي أمام مرمى الشطناوي، وفرض رقابة مشددة على مهاجم الوحدات فرانشيسكو،وربما من خلفه السنغالي الحاج مالك.

وينتظر أن يظهر سالم العجالين للعب في مركز الظهير الأيسر، بحيث يلتزم بشكل أكبر بالواجبات الدفاعية، على أن يعتمد على الظهير الأيمن عبدالإله الحناحنة أو بني عطية في الواجبات الهجومية إلى جانب الواجبات الدفاعية.

وربما ركز الفيصلي خلال مجريات المباراة على منح بهاء عبدالرحمن واجبات دفاعية أكثر، في حال تقدم علامة للواجبات الهجومية، للعب خلف الجدع والرفاعي، وذلك لإيقاف نشاط فادي عوض أنشط لاعبي الوسط في فريق الوحدات.

فريق الوحدات من جانبه، يدرك نوايا خصمه الهجومية، ما يدفع المدير الفني رائد عساف، لدراسة إجراء تغييرات في مراكز عدد من اللاعبين، خاصة في مركز الظهير الأيسر التي تواجد بها في المباراة الأخيرة اللاعب أحمد هشام الذي حل بديلا لمحمد الدميري الغائب للإصابة؛ حيث شكلت هذه الجهة نقطة ضعف 'للأخضر' ما دفع المدرب للتفكير بإعادة أحمد الياس للعب في هذا المركز على أن يتقدم هشام أو عبدالله ذيب للعب أمامه في الوسط.

ويبرز في وسط الميدان اللاعب فادي عوض الذي ستناط به مهمة قيادة العمليات الهجومية، مع دراسة الاستفادة من صالح راتب أو رجائي عايد في وسط الميدان، على أن يلعب عامر ذيب في الجهة اليمنى، مع إجراء تبديل في المراكز بحسب المجريات.

وفي الجانب الدفاعي، فإن مركز الظهيرين الذي يتواجد فيه فراس شلباية في الميمنة وأحمد الياس في الميسرة، ستناط بهما مهمة التريث قبل التفكير بأي عملية إسناد هجومي، خوفا من سرعة لاعبي الفيصلي البخيت والنواطير، ما يدفع الظهيرين للتقنين في طلعاتهما، مع منح الياس حرية أكثر في الجانب الهجومي بحسب مجريات اللقاء.

ويتوقع أن يلعب محمد مصطفى والبرازيلي هيلدر في العمق الدفاعي لضبط تحركات مهاجم الفيصلي، مع الاستفادة من هيلدر في التقدم للكرات الثابتة، أو ممارسة هوايته في الإسناد الهجومي كما ظهر واضحا في المباريات الماضية، خاصة وأن حراسة المرمى ستكون في أيد أمينة بتواجد عامر شفيع.

ويعول الوحدات كثيرا على البرازيلي فرانشيسكو في المقدمة، لاسيما وأن هذا اللاعب يجيد التمركز والتحرك داخل منطقة الجزاء، ما يخلق لنفسه فرصة مواجهة الشطناوي، أو تهيئة المساحات بتحركاته لزملائه القادمين من الوسط، لا سيما الحاج مالك الذي سيلعب خلف المهاجم في حال وصل إلى مرحلة الجاهزية.

وتلعب قراءة المدربين للمباراة، دورا حاسما في تحديد النتيجة، لاسيما وأن الفوز سيكون من نصيب الفريق القادر على تسخير إمكانات لاعبيه بالشكل المثالي.

التشكيلتان المتوقعتان

الفيصلي: محمد شطناوي، براء مرعي، ذياب غديان، سالم عجالين، عبدالآله الحناحنة (خليل بني عطية)، رائد النواطير، ياسين البخيت، مهدي علامة، بهاء عبدالرحمن، محمد الرفاعي، ماهر الجدع.

الوحدات: عامر شفيع، هيلدر، محمد مصطفى، فراس شلباية، أحمد الياس، فادي عوض، صالح راتب (رجائي عايد)، عامر ذيب، عبدالله ذيب (أحمد هشام)، الحاج مالك، فرانشيسكو.