آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

مخطط اسرائيلي لمد خط تلفريك القدس الى ساحة البراق

Monday
{clean_title}
استأنفت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة أمس، مخططها لمشروع اقامة "القطار المعلق" (التلفريك)، ليمر فوق حي سلوان المقدسي، وصولا الى ساحة البراق، عند الحرم القدسي الشريف، ومحطات أخرى، وقد أعلنت عن تكليفها لشركة فرنسية متخصصة للتخطيط، بعد أن أعلنت شركة فرنسية أخرى قبل نحو عام انسحابها من المشروع لوقوعه في ارض محتلة، وفق القرارات الدولية.
ويظهرعرض الكتروني أعدته البلدية ، انطلاق التلفريك من القدس المحتلة منذ العام 1948، باب الاسباط، القريب من ساحة حائط البراق، الى جبل الزيتون. وتزعم بلدية الاحتلال أن المشروع يهدف الى التخفيف من مشكلة حركة السير ووصول السياح الى البلدة القديمة ويقلل جدا تلوث الهواء من المواصلات في المنطقة. ولكن لأسباب مختلفة لا تنجح البلدية في دفع المشروع الى الامام.
ويثير المشروع للاحتلال وبلديته انتقادات حادة على الساحة الدولية، سواء بسبب دوافعه السياسية والبيئية. فمن جهة سياسية المشروع حساس بسبب حقيقة ان التلفريك، يحلق فوق أحياء القدس المحتلة منذ العام 1967. كذلك فإن الكثير من الأعمدة الضخمة سيتم غرسها قرب آثار ومعالم دينية تاريخية واثرية عديدة، وستشوه المشهد التاريخي للمدينة.
وكانت صحيفة "لا فيغارو" الفرنسية قد نشرت قبل نحو عام ان وزارة الخارجية الفرنسية حذرت شركة "سيفجي" من المشاركة في المشروع، في اعقاب احتجاج فلسطيني. وبعد وقت قصير من ذلك اعلنت الشركة عن وقف مشاركتها في المشروع. كما أن شركة فرنسية أخرى تدعى "فوما" كانت قد أعربت عن اهتمامها بالمشروع، إلا أنها تراجعت عنه لاحقا، للأسباب ذاتها. وقالت مصادر اسرائيلية، إن شركة "فوما" تعد من أكبر الشركات العالمية تخصصا بمثل هذا المشرع. إلا أن بلدية الاحتلال شرعت بمفاوضات مع الشركة الفرنسية "سي أن إيه"، المختصة بمشاريع التلفريك في جبال التزلج. وتقدر كلفة المشروع بنحو 33 مليون دولار.