
تصادف اليوم الثلاثاء الذكرى التاسعة والثلاثون لاستشهاد المغفور لها بإذن الله جلالة الملكة علياء الحسين، شهيدة الواجب الإنساني، التي لقيت وجه الباري عز وجل في التاسع من شباط 1977 أثناء قيامها بتأدية دورها الإنساني في خدمة أبناء الشعب الأردني، وتفقد شؤون حياتهم وأحوالهم في المناطق النائية من المملكة.
ولدت المغفور لها في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول عام 1948 في القاهرة، التي كان والدها المرحوم بهاء الدين طوقان يشغل منصب سفير المملكة فيها.
ودرست العلوم السياسية في جامعة لويولا في العاصمة الايطالية روما.
وأسهمت رحمها الله، منذ اقترانها بالراحل الكبير جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين طيب الله ثراه وحتى استشهادها، في مختلف الأنشطة والفعاليات النسائية والخيرية، كما أسهمت في دعم النشاطات المتعلقة بحياة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية والحياتية في مختلف مواقعهم.
وكانت جلالتها رحمها الله نموذجا للمرأة الأردنية وعطائها المتميز، وأكدت دوما أن المرأة يجب أن تعمل مع الرجل لتحقيق أهداف الأردن التنموية، وتمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف المجالات.
وتخليدا لذكرى الفقيدة الراحلة جسدت سمو الأميرة هيا بنت الحسين حرم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فكرة طالما راودت والدتها المغفور لها الملكة علياء الحسين بتأسيس «تكية أم علي» التي تهدف إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين وتقديم وجبات الطعام لهم حيث قدمت التكية وما زالت الآلاف من وجبات الطعام للأسر الفقيرة والمحتاجة.
وإذ يستذكر الأردنيون اليوم مناقب المغفور لها جلالة الملكة علياء الحسين، ويترحمون عليها ليرون في صاحبي السمو الملكي الأمير علي بن الحسين والأميرة هيا بنت الحسين رمزا للعطاء والتفاني في خدمة الأردن العزيز.
نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام
الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام
ارتفاع أسعار الذهب محليا
الإحصاءات: عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة
الأردن يرسل قافلة مساعدات إنسانية إلى لبنان بمشاركة دولية
الأردن ينضم إلى اتفاقية "أرتميس" لتعزيز حضوره في قطاع الفضاء
السير: صدمة بصرية بعرض "مركبات حوادث" لتعديل سلوك السائقين
الخميس .. أجواء دافئة في أغلب المناطق