آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

جهات 14 آذار فتحت شاشات التلفزة اللبنانية للإرهابيين للحديث عن جرائمهم في حمص

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق في احتفال تأبيني في بلدة بيت ياحون أن حزب الله يدعم الحكومة من موقع الضرورة الوطنية ومن موقع الحرص على الإستقرار السياسي والأمني في لبنان وليس من موقع الراضي عن أدائها، إذ هو أداء بطيء متعثر وغير مبرر أو مقنع.

ورأى الشيخ نبيل قاووق أن ما تريده أميركا وعربها وإسرائيل و14 آذار من خلال الأزمة في سورية هو إضعاف المقاومة، معتبراً أن الذين ورطوا أنفسهم في الأزمة السورية أوصلوا لبنان إلى أن يكون ساحة مستباحة للسوريين المسلحين وأن حزب الله ليس ضد إيواء النازحين المسالمين وتقديم المعونات لهم فهذه قضية إنسانية وأخلاقية.

وتابع: لا يمكن اليوم ضبط الحدود مع سورية بعدما باتت مستباحة لمئات وآلاف المسلحين ذهاباً وإياباً لأن هناك امتدادات لفريق 14 آذار داخل السلطة والأجهزة الأمنية ولأن هناك حسابات سياسية وانتخابية تعيق عمل الجيش اللبناني حتى أصبح المجرمون الذباحون في حمص يتحدثون على شاشات التلفزة من الأراضي اللبنانية عما ارتكبوه من قتل وذبح في ظل صمت الأجهزة الأمنية القضائية وهذا يعني أن لبنان أصبح ساحة مستباحة وقوى 14 آذار تدفع لبنان نحو المخاطر الكبرى.