آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يكرّم سفراء الاستدامة تقديرًا لجهودهم في ترسيخ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   حبيبة تفتتح فرعها الخامس في كوريدور عبدون وتواصل مسيرة الكنافة الأصيلة منذ أكثر من 75 عامًا   إغلاق مسرب في طريق العدسية - ناعور   حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة   رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية   "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات "الملكية العقارية"   الأحد .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   ترامب يهدد بحرب واسعة ضد إيران   أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق

رئيس وزراء ايطاليا: استقرار الشرق الاوسط مرهون بحل القضية الفلسطينية

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قال ماريو مونتي رئيس الوزراء الايطالي يوم الاحد ان نجاح الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط مرهون بحل القضية الفلسطينية التي يجب ان تتم عبر المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وقال مونتي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد لقائهما في رام الله "نود التأكيد على انه لا توجد بدائل لحل الدولتين وان الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يأتي عبر المفاوضات من اجل ضمان مستقبل افضل للشعب الفلسطيني والامن لاسرائيل."

وأضاف متحدثا بالايطالية مع وجود ترجمة الى العربية "اود التأكيد بموقف واضح لا لبس فيه ان ايطاليا موقفها واضح تجاه الاستيطان في الاراضي الفلسطينية وهو التمسك بالاعلان الصادر عن الاتحاد الاوروبي المتعلق بوضع القدس والاستيطان وعدم الاعتراف بأية تعديلات على حدود عام 1967 غير متفق عليها بين الاطراف."

وتابع في اول زيارة له للاراضي الفلسطينية بعد توليه منصب رئاسة الوزراء "انا على قناعة ان حل القضية الفلسطينية يبقى مركزيا لاستقرار الشرق الاوسط."

وحمل عباس في كلمته خلال المؤتمر الصحفي - الذي لم يتلق خلاله اي منهما اسئلة - اسرائيل مسؤولية المأزق الذي وصلت اليه عملية السلام وقال "بحثنا المأزق الذي تمر به عملية السلام بسبب مواصلة الحكومة الاسرائيلية لسياستها الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وتراجعها عن الوفاء بالتزاماتها التي نصت عليها المبادرات الدولية والاتفاقيات الثنائية والتي تستند جميعها على مبدأ حل الدولتين وانهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي وقع عام 1967."

وجدد عباس موقفه حول طلب اعتراف الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية وقال "طلبنا باعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين على حدود عام 1967 ليس عملا أُحاديا ولا يتناقض مع حل الصراع عبر المفاوضات بل سيسهل المفاوضات التي ستكون بين دولتين معترف بهما دولة محتلة والاخرى تحت الاحتلال."

واضاف "وهي خطوة لا تهدف الى عزل اسرائيل ونزع الشرعية عنها لاننا نريد ان نعيش مع اسرائيل جنبا الى جنب بامن واستقرار."

وأعلن خلال اللقاء عن تشكيل لجنة وزراية فلسطينية ايطالية مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي بين فلسطين وايطاليا.

وجرى في مقر الرئاسة الفلسطينية استقبال رسمي لرئيس الوزراء الايطالي الذي استعرض حرس الشرف مع الرئيس الفلسطيني فيما عزفت فرقة موسيقية السلامين الوطنيين الايطالي والفلسطيني