آخر الأخبار
  السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى

رئيس وزراء ايطاليا: استقرار الشرق الاوسط مرهون بحل القضية الفلسطينية

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قال ماريو مونتي رئيس الوزراء الايطالي يوم الاحد ان نجاح الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط مرهون بحل القضية الفلسطينية التي يجب ان تتم عبر المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وقال مونتي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد لقائهما في رام الله "نود التأكيد على انه لا توجد بدائل لحل الدولتين وان الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يأتي عبر المفاوضات من اجل ضمان مستقبل افضل للشعب الفلسطيني والامن لاسرائيل."

وأضاف متحدثا بالايطالية مع وجود ترجمة الى العربية "اود التأكيد بموقف واضح لا لبس فيه ان ايطاليا موقفها واضح تجاه الاستيطان في الاراضي الفلسطينية وهو التمسك بالاعلان الصادر عن الاتحاد الاوروبي المتعلق بوضع القدس والاستيطان وعدم الاعتراف بأية تعديلات على حدود عام 1967 غير متفق عليها بين الاطراف."

وتابع في اول زيارة له للاراضي الفلسطينية بعد توليه منصب رئاسة الوزراء "انا على قناعة ان حل القضية الفلسطينية يبقى مركزيا لاستقرار الشرق الاوسط."

وحمل عباس في كلمته خلال المؤتمر الصحفي - الذي لم يتلق خلاله اي منهما اسئلة - اسرائيل مسؤولية المأزق الذي وصلت اليه عملية السلام وقال "بحثنا المأزق الذي تمر به عملية السلام بسبب مواصلة الحكومة الاسرائيلية لسياستها الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وتراجعها عن الوفاء بالتزاماتها التي نصت عليها المبادرات الدولية والاتفاقيات الثنائية والتي تستند جميعها على مبدأ حل الدولتين وانهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي وقع عام 1967."

وجدد عباس موقفه حول طلب اعتراف الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية وقال "طلبنا باعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين على حدود عام 1967 ليس عملا أُحاديا ولا يتناقض مع حل الصراع عبر المفاوضات بل سيسهل المفاوضات التي ستكون بين دولتين معترف بهما دولة محتلة والاخرى تحت الاحتلال."

واضاف "وهي خطوة لا تهدف الى عزل اسرائيل ونزع الشرعية عنها لاننا نريد ان نعيش مع اسرائيل جنبا الى جنب بامن واستقرار."

وأعلن خلال اللقاء عن تشكيل لجنة وزراية فلسطينية ايطالية مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي بين فلسطين وايطاليا.

وجرى في مقر الرئاسة الفلسطينية استقبال رسمي لرئيس الوزراء الايطالي الذي استعرض حرس الشرف مع الرئيس الفلسطيني فيما عزفت فرقة موسيقية السلامين الوطنيين الايطالي والفلسطيني