آخر الأخبار
  بتوصية من الحسين عموتة .. الأهلي يفتح خط المفاوضات الرسمي لضم المهاجم علي علوان   انتشال رجل وابنه من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من زلزال فنزويلا   ولي العهد :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية   النشامى في المركز 73 عالميا في تصنيف فيفا   طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع   الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو   بعد الانتقادات .. يزيد أبو ليلى: من حقك تغلط ومن حقك ترجع أقوى   سلطة البترا: إعفاء 50% من أجور 2026 للمستأجرين المسددين وجدولة للديون   الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن   هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز

رئيس وزراء ايطاليا: استقرار الشرق الاوسط مرهون بحل القضية الفلسطينية

Monday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قال ماريو مونتي رئيس الوزراء الايطالي يوم الاحد ان نجاح الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط مرهون بحل القضية الفلسطينية التي يجب ان تتم عبر المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وقال مونتي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد لقائهما في رام الله "نود التأكيد على انه لا توجد بدائل لحل الدولتين وان الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يأتي عبر المفاوضات من اجل ضمان مستقبل افضل للشعب الفلسطيني والامن لاسرائيل."

وأضاف متحدثا بالايطالية مع وجود ترجمة الى العربية "اود التأكيد بموقف واضح لا لبس فيه ان ايطاليا موقفها واضح تجاه الاستيطان في الاراضي الفلسطينية وهو التمسك بالاعلان الصادر عن الاتحاد الاوروبي المتعلق بوضع القدس والاستيطان وعدم الاعتراف بأية تعديلات على حدود عام 1967 غير متفق عليها بين الاطراف."

وتابع في اول زيارة له للاراضي الفلسطينية بعد توليه منصب رئاسة الوزراء "انا على قناعة ان حل القضية الفلسطينية يبقى مركزيا لاستقرار الشرق الاوسط."

وحمل عباس في كلمته خلال المؤتمر الصحفي - الذي لم يتلق خلاله اي منهما اسئلة - اسرائيل مسؤولية المأزق الذي وصلت اليه عملية السلام وقال "بحثنا المأزق الذي تمر به عملية السلام بسبب مواصلة الحكومة الاسرائيلية لسياستها الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وتراجعها عن الوفاء بالتزاماتها التي نصت عليها المبادرات الدولية والاتفاقيات الثنائية والتي تستند جميعها على مبدأ حل الدولتين وانهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي وقع عام 1967."

وجدد عباس موقفه حول طلب اعتراف الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية وقال "طلبنا باعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين على حدود عام 1967 ليس عملا أُحاديا ولا يتناقض مع حل الصراع عبر المفاوضات بل سيسهل المفاوضات التي ستكون بين دولتين معترف بهما دولة محتلة والاخرى تحت الاحتلال."

واضاف "وهي خطوة لا تهدف الى عزل اسرائيل ونزع الشرعية عنها لاننا نريد ان نعيش مع اسرائيل جنبا الى جنب بامن واستقرار."

وأعلن خلال اللقاء عن تشكيل لجنة وزراية فلسطينية ايطالية مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي بين فلسطين وايطاليا.

وجرى في مقر الرئاسة الفلسطينية استقبال رسمي لرئيس الوزراء الايطالي الذي استعرض حرس الشرف مع الرئيس الفلسطيني فيما عزفت فرقة موسيقية السلامين الوطنيين الايطالي والفلسطيني