آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

مسؤول سوري: 10 نيسان ليس موعدا نهائيا لسحب كل القوات.. وعلى الطرف الآخر الالتزام

Wednesday
{clean_title}

 وكاله جراءة نيوز - عمان - نقل مصدر مطلع صباح اليوم الأحد عن مسؤول سوري كبير قوله إن دمشق لم تبلغ المبعوث الاممي العربي كوفي أنان التزامها بموعد العاشر من نيسان الجاري كموعد نهائي لسحب كامل القوات والأسلحة الثقيلة من المدن السورية، وإنما أبلغته أنها بدأت بسحب الآليات الثقيلة من بعض المدن مثل حمص وإدلب والزبداني بريف دمشق، على أن تستكمل سحب بعض الوحدات المتبقية وليس كلها، حتى العاشر من نيسان، مشدداً على أن هذا الموعد يمثل تحدياً لأنان في جعل الطرف الآخر يلتزم به.

وقال المسؤول: إن دمشق التي التزمت خطيا بخطة أنان تريد من الأخير أن يقدم إليها أيضاً ضمانات خطية حول التزام الطرف الآخر ببنود خطته التي تقضي إثر تشكل الشعور الإيجابي من تنفيذ الحكومة السورية للفقرات الثلاث الأولى من الخطة، أن تعلن الدول التي تعهدت بتمويل وتسليح المعارضة أنها ستتوقف عن تنفيذ تعهداتها، وأيضاً أن تلتزم المجموعات المسلحة بوقف إطلاق النار على المواطنين.
واكد المسؤول السوري ان البيان الرئاسي الصادر أخيراً من مجلس الأمن «لن يساعد أنان في تنفيذ مهمته، والهدف منه هو استهداف سورية وليس أي شيء آخر، على اعتبار أن ما يساعد أنان هو الدفع نحو وقف العنف» . ولخص  المسؤول ما تم الاتفاق عليه مع أنان منذ زيارته الأولى إلى دمشق، وقال: إن المبعوث الأممي عقد خلال زيارته الأولى لقاءين مع الرئيس بشار الأسد، وعرض أنان في لقائه الثاني بنود خطته التي ناقشه فيها الرئيس الأسد مشدداً على أن ما يهم سورية من أي خطة هو أولا حماية أمن مواطنينا وألا تكون سبباً بمزيد من العنف، وثانياً الحفاظ على السيادة السورية.
لقاء الاسد وأنانونقل المصدر عن أنان قوله في اللقاء الثاني: إنه يؤمن بسهولة التعامل مع الحكومة السورية كطرف ظاهر ورسمي ومعروف، لكن المشكلة تكمن في الطرف الآخر وكيف سيدفعه للالتزام ببنود الخطة، فرد عليه الرئيس الأسد: إذا كنتم لا تستطيعون إلزام الطرف الآخر بأي اتفاق فلا تطالبونا نحن فقط بوقف العنف.
واعتبر المصدر أن عملية وقف العنف هي «العقدة الأساسية» أمام مهمة أنان حيث إن هناك «دولاً تصرح جهاراً نهاراً أنها ستعمل على تمويل وتسليح جزء من الشعب السوري بما يهدد بحرب أهلية، وهذا التسليح لا يمكن اعتباره إلا بمثابة عدوان على سورية».
وبين المصدر أن خطة أنان تتضمن في فقراتها الأولى «البدء بسحب الآليات الثقيلة والعسكرية من المناطق السكنية بالتنسيق بين وزارة الخارجية والجهات المعنية في سورية، ونحن نؤكد أنه في أي وقت تهدأ فيه الأمور فإننا سنعمل على سحب الجيش وإعادته إلى ثكناته باتفاق أو بغير اتفاق، لأنه لا دولة ستكون سعيدة في نشر جيشها في مدنها وهو أمر مزعج».