آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق

إسرائيل تكشف عملية تجسس أميركية بريطانية على جيشها

{clean_title}
سمحت المخابرات العسكرية الإسرائيلية أمس، بنشر تقرير جديد يدعي أن بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، تتجسسان في عملية مشتركة على جيش الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة شبكة الطائرات من دون طيار.
وجاء في التقرير أن عملية التجسس مستمرة منذ سنوات، وجرى خلالها حل الشيفرات السرية لهذه الطائرات وارتباطها بقواعد انطلاقها ورصدها. إضافة إلى تحركات عسكرية جوية وبرية أخرى.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، إن "أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية حلت الشيفرة الخاصة التي تتداولها الطيارات غير المأهولة التابعة لسلاح الجو مع قواعدها. وعلى مدى سنوات طويلة تتابع وترى ما تبثه الطائرات إلى مشغليها في القاعدة. وتظهر هذه الأمور في سلسلة وثائق وصور أخذها معه إدوارد سنودن، العامل في المخابرات الأميركية".
وبحسب الصحيفة، فإنه "يتبين من الوثائق أن إسرائيل تستخدم أسطولا كبيرا من الطائرات غير المأهولة التي تجمع المعلومات الاستخبارية في غزة، والضفة الغربية وفي أرجاء الشرق الأوسط، بل واستخدمت، على حد قول الباحثين، في صالح جمع المعلومات عن التخطيط للقنبلة في إيران. وتتسلح طائرتان من هذه الطائرات بالصواريخ والقنابل لتنفيذ الإحباطات المركزة، وتعمل من سلسلة قواعد في إسرائيل".
ووفق التقرير فإن عملية التجسس هذه، طالت ما أسمته، "بواطن العالم السري الإسرائيلي"، مثل، بنك الأهداف، المقاصد، التفضيلات والقدرات.
وبتقديرات إسرائيل فإن الولايات المتحدة وبريطانيا استفادتا عمليا "من القدرات الاستخبارية الهائلة لإسرائيل، ورأتا كل ما رأته إسرائيل" حسب تعبير الصحيفة، التي نقلت عمن أسمته، "مصدرا استخباريا كبيرا اطلع على التحقيق" قوله إن، "هذه تعد بمثابة هزة أرضية. هذا يعني أنهم أجروا لنا تعرية إكراهية ولا يقل عن ذلك – أنه على ما يبدو لا تعتبر أي من وسائل الاتصال المشفرة عندنا آمنة منهم. هذا هو التسريب الأخطر في تاريخ الاستخبارات الإسرائيلية".
واستعرض التقرير عمليات عينية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، منها ما هو في الضفة المحتلة، وأخرى في قطاع غزة المحتل، وعند خطوط المواجهة مع سورية ولبنان.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن عملية التجسس هذه قائمة منذ العام 1998، "وهدفها حل الشيفرات واعتراض بث الجيوش المركزية في الشرق الأوسط، وأسلحة الجو التي لديها ومنظومات السلاح المتطورة – أجهزة الرادار والاستكشاف. وأنه في إطار الحملة تم حل شيفرات الأجهزة القتالية والاستكشافية المتطورة لدى حزب الله، مصر، تركيا، إيران وسورية. ولكن في مركز الحملة التي تحمل الاسم السري "فوضوي"، توجد دولة واحدة استثمرت فيها معظم المقدرات والجهود: إسرائيل".
ويدير الحملة جهازا استخبارات: الـN.S.A (وكالة الأمن القومي الأميركية) وموازيه البريطاني، الـG.C.H.Q. وتقع قيادة الحملة في قاعدتين: قاعدة ماونت هيل في بريطانيا، وهي قاعدة تنصت مشتركة للمملكة وللولايات المتحدة، وقاعدة سلاح الجو الملكي في قمة جبال ترودوس، النقطة الأعلى في قبرص. وهذه قاعدة ضخمة مليئة باللواقط ووسائل الالتقاط وحل الشيفرات، بعضها مدفون تحت الأرض.
ويوصف عمق عمل حملة "فوضوي" في ملفات انتزعها إدوارد سنودن من الوكالة الأميركية. وتوجد في الملفات صور من أفلام فيديو سجلت في إطار عمل الطائرات غير المأهولة وتوثق ما التقطته العديد من الكاميرات القوية والعروض التي أعدت للإرشادات وللمحاضرات الداخلية في الجهاز، بما فيها التقارير عن تقدم الحملة والتي ترفع أغلب الظن للقيادات العليا.
وفي بعض الحالات حل العاملون في العملية، أيضا لغز موقع التقاط الصور أيضا، سواء من خلال تشخيص الموقع المصور، لنقل في القرى قرب جدار الفصل حيث يبدو بوضوح السور وأبراج الحراسة، أم من خلال حل لغز جزء خاص من البث الذي بين الطائرة والقاعدة.
وتكشف وثائق حملة "فوضوي" أيضا عن منظومة اعتراض بث متفرعة لأسلحة جو حزب الله وسورية وإيران. فمثلا فحصت متابعات أجرتها الطائرات غير المأهولة لدى حزب الله فوق سورية كجزء من المساعدة التي يمنحونها للجيش السوري. ووفرت هذه المتابعة أيضا أدلة نادرة ومعلومات استخبارية نوعية عن أن إيران تساعد قوات الأسد في سورية، المعلومات التي نقلت على الفور إلى البيت الأبيض.
وبعد وقت قصير تلقى العاملون في "فوضوي" بلاغا من القادة في واشنطن بأن "هناك اهتماما رئاسيا" لتكريس قدرات واسعة للمس بالسكان على أيدي القوات المشتركة لحزب الله، سورية وإيران. وبعد ذلك سربت محافل أميركية مغفلة أنباء عن أنه لدى الولايات المتحدة أدلة لا لبس فيها بأن ايران تساعد عسكريا سورية، الأمر الذي كان فيه في تلك الفترة نوع من التجديد الدراماتيكي.