آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

رجل مبارك يخوض السباق على الرئاسة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أبرزت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عنواناً في شأن الانتخابات المصرية، يقول: رجل مبارك يخوض السباق على الرئاسة.

وكتبت الصحيفة تحت هذا العنوان: أضفى رئيس جهاز المخابرات العامة في عهد الرئيس السابق، حسني مبارك، مزيداً من الإثارة على سباق الانتخابات الرئاسية الذي تشهده مصر حالياً، عندما أعلن عن عزمه خوض الانتخابات، وقدم نفسه على أنه الخيار الأمثل لاستعادة الأمن والازدهار إلى البلاد.

واعتبر كثير من المراقبين إعلان عمر سليمان بمثابة تغيير في قواعد اللعبة للانتخابات التاريخية المقرر إجراؤها الشهر المقبل، وقبل عام كان احتمال عودته للسلطة محل سخرية، حيث اختفى عن الأنظار بعد قليل من بيانه المقتضب، الذي أعلن فيه تنحي الرئيس الذي قاد البلاد بطريقة استبدادية لفترة طويلة.

ولكن هناك الكثير من التغييرات التي حدثت منذ مساء ذلك اليوم، 11 فبراير/ شباط 2011، فقد حقق الإسلاميون تقدماً في النظام السياسي المتفتح الجديد بالبلاد، مما أثار حفيظة التيارات العلمانية في مصر، وبعض دول الغرب، التي كانت تأمل في أن تصل تيارات أخرى من غير الإسلاميين إلى قيادة السلطة في مصر.