
وكاله جراءة نيوز - عمان - قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن هناك شكوكا لدى إسرائيل بأن جماعات مسلحة مدعومة من إيران هي من أطلقت الصاروخ الذى استهدف مدينة إيلات الحدودية ليل الأربعاء؛ بهدف تصعيد توتر العلاقات مع الجانب المصرى بصورة أكبر، ربما عن طريق "جر" إسرائيل إلى شبه جزيرة سيناء، وأن لأفعال تلك الجماعات عواقب إستراتيجية، وفق ما ذكر مسئولون إسرائيليون.
ونقلت الصحيفة عن عاموس جلعاد مساعد وزير الدفاع الإسرائيلى قوله خلال مؤتمر صحفى عقد فى مركز القدس للشئون العامة (مؤسسة بحثية إسرائيلية غير حكومية)، إنه "على الرغم من كون لجان المقاومة الشعبية صغيرة؛ لكنها ممولة من إيران... فبجانب رغبتهم لقتل الإسرائيليين هم يرغبون فى تعقيد العلاقات مع مصر – هذا هو هدفهم الرئيسى".
وأشارت الصحيفة إلى أن التوتر يأتى فى الوقت الذي تواجه فيه اتفاقية السلام مع إسرائيل تهديدًا، بعدما الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك والذي وصفته بـ "الحليف الإسرائيلى القوى" السابق قبل عام ـ وصعود القوى السياسية الإسلامية في مصر.
وأوضحت أن مسئولين أمنيين إسرائيليين حذروا فى السابق من تصاعد التهديد الأمنى لإسرائيل من جهة سيناء؛ نظرًا لعدم تكثيف السلطات المصرية لإجراءاتها الأمنية بخاصة فى العام الذى شهد اندلاع ثورة 25 يناير، وأشاروا إلى تكثيف الجماعات المسلحة الفلسطينية النابعة من غزة لأنشطتها، بالإضافة إلى خلايا الجهاد العالمية، واستغلالهم لمساحات شاسعة من صحراء سيناء جبهةً جديدة لاستهداف أمن إسرائيل.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تبذل الآن جهودًا حثيثة؛ لاستكمال الجدار الحدودى الفولاذى ليمتد 150 ميلاً من إيلات إلى غزة
الرئيس السوري: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل
تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران
ارتفاع أسعار الوقود في أوروبا إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أعوام
رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران
سوريا: 35 وفاة و30 إصابة بتصادم حافلتين
تهديدات متبادلة بين أميركا وإيران والتصعيد العسكري يدخل يومه الـ12
الجيش الأميركي يعلن انتهاء أحدث جولة من الضربات ضد إيران
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"