
وكاله جراءة نيوز - عمان - قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن هناك شكوكا لدى إسرائيل بأن جماعات مسلحة مدعومة من إيران هي من أطلقت الصاروخ الذى استهدف مدينة إيلات الحدودية ليل الأربعاء؛ بهدف تصعيد توتر العلاقات مع الجانب المصرى بصورة أكبر، ربما عن طريق "جر" إسرائيل إلى شبه جزيرة سيناء، وأن لأفعال تلك الجماعات عواقب إستراتيجية، وفق ما ذكر مسئولون إسرائيليون.
ونقلت الصحيفة عن عاموس جلعاد مساعد وزير الدفاع الإسرائيلى قوله خلال مؤتمر صحفى عقد فى مركز القدس للشئون العامة (مؤسسة بحثية إسرائيلية غير حكومية)، إنه "على الرغم من كون لجان المقاومة الشعبية صغيرة؛ لكنها ممولة من إيران... فبجانب رغبتهم لقتل الإسرائيليين هم يرغبون فى تعقيد العلاقات مع مصر – هذا هو هدفهم الرئيسى".
وأشارت الصحيفة إلى أن التوتر يأتى فى الوقت الذي تواجه فيه اتفاقية السلام مع إسرائيل تهديدًا، بعدما الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك والذي وصفته بـ "الحليف الإسرائيلى القوى" السابق قبل عام ـ وصعود القوى السياسية الإسلامية في مصر.
وأوضحت أن مسئولين أمنيين إسرائيليين حذروا فى السابق من تصاعد التهديد الأمنى لإسرائيل من جهة سيناء؛ نظرًا لعدم تكثيف السلطات المصرية لإجراءاتها الأمنية بخاصة فى العام الذى شهد اندلاع ثورة 25 يناير، وأشاروا إلى تكثيف الجماعات المسلحة الفلسطينية النابعة من غزة لأنشطتها، بالإضافة إلى خلايا الجهاد العالمية، واستغلالهم لمساحات شاسعة من صحراء سيناء جبهةً جديدة لاستهداف أمن إسرائيل.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تبذل الآن جهودًا حثيثة؛ لاستكمال الجدار الحدودى الفولاذى ليمتد 150 ميلاً من إيلات إلى غزة
آيزنكوت يسعى لائتلاف واسع .. وهذه شروطه
تحذير أممي من استمرار مخاطر التطهير العرقي والنزوح المتكرر في غزة
مأزق الـ61 مقعدا يعزز احتمالات الانتخابات المبكرة في الاحتلال
مسودة مقترح مفاوضات أميركا وإيران: دور محتمل للصين وفتح هرمز خلال أسبوع
ترمب يلغي تجمعاته الانتخابية ويستعيض عنها بفعاليات عبر الهاتف
نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية
الزيدي يتولى رئاسة جهاز المخابرات العراقي
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية