آخر الأخبار
  المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس

بوتفليقة يحل جهاز الاستخبارات ويشكل جهازا جديدا تابعا للرئاسة

{clean_title}

حل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة جهاز الاستخبارات، وشكل مديرية للمصالح الأمنية ألحقها برئاسة الجمهورية بدلا من وزارة الدفاع، ما يعزز سلطاته على هذا الجهاز الذي يلعب دورا كبيرا في الحياة السياسية وصناعة القرارات في الجزائر.
أجرى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تغييرات في أجهزة المخابرات، حيث حل جهاز الاستخبارات وعوضه بمديرية المصالح الأمنية كما أفادت وسائل إعلام جزائرية.
وذكرت صحيفة المساء الحكومية أن بوتفليقة "وزير الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة وقع مرسوما بحل دائرة الاستعلام والأمن وعوضه بمديرية المصالح الأمنية".
وبحسب الصحيفة، فإن الجهاز الجديد يضم 3 مديريات هي الأمن الداخلي والأمن الخارجي والمديرية التقنية (الفنية) "ولا يتبع وزارة الدفاع الوطني إنما تم إلحاقه برئاسة الجمهورية".
وحافظ مدير المخابرات الحالي اللواء المتقاعد عثمان طرطاق على منصبه في الهيكلة الجديدة، بترقيته إلى وزير مستشار، بحسب الصحف.
وحل طرطاق على رأس المخابرات مكان الفريق محمد مدين، وكنيته توفيق، في هذا المنصب في أيلول 2015 بعد أن قضى 25 عاما فيه.
وبحسب صحيفة الوطن، فإن المرسوم الرئاسي الموقع في 20 كانون الثاني ينص على إلحاق كل مصالح الاستخبارات لمختلف الأجهزة الأمنية لسلطة اللواء طرطاق ليصبح "منسقا لكل مصالح الشرطة والدرك والجيش".
ومنذ صيف 2013، بدأت حملة التغييرات في جهاز المخابرات التي قام بها بوتفليقة، من خلال تجريده من الكثير من صلاحياته التي استحوذ عليها خلال 25 عاما من قيادة الجنرال توفيق.
وشملت التغييرات إنهاء سيطرة المخابرات على الإعلام الحكومي والأمن في الوزارات والمؤسسات الحكومية، لتصل في الأسابيع الأخيرة إلى فرق النخبة المسلحة المتخصصة في مكافحة الإرهاب.
وبحسب مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى فإن هذه التغييرات "عادية" تتطلبها مرحلة ما بعد الإرهاب.