آخر الأخبار
  البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية

بلاغ تعطيل الدوام بسبب الطقس يشمل" القطاع الخاص"

Tuesday
{clean_title}

أكدت دراسة قانونية أن 'أي بلاغ يصدر عن رئاسة الوزراء بتعطيل القطاع الحكومي والوزارات بسبب الأحوال الجوية يشمل ويطبق على القطاع الخاص'، وأنه 'لا يجوز تشغيل العامل في تلك الأحوال إلا بموافقته'.

واستندت الدراسة، التي أعدها الباحث القانوني عبد الجواد النتشة إلى نص المادة 77/ب من قانون العمل الأردني، التي نصت على 'عدم استخدام العامل بصورة جبرية أو تحت التهديد أو بالاحتيال أو بالإكراه'.

وأشارت إلى كتاب صادر عن رئاسة الوزراء بشأن ذلك بـ31 كانون الثاني (يناير) 2012،

أكد 'أن البلاغات التي تصدر عن رئاسة الوزراء لتحديد العطل الرسمية والأعياد الدينية تشمل وتطبق على مؤسسات القطاع الخاص دون ذكرها في البلاغات'.
وفيما يتعلق بالبلاغات الحكومية التي تصدر بتأخير الدوام بسبب الظروف الجوية، وعلى وجه الخصوص الثلوج والانزلاقات، فإن الباحث يرى أنها 'تشمل وتطبق على القطاع الخاص وفق نص المادة 19 من قانون العمل'.

وأكد الباحث أنه 'من باب أولى شمول هذه البلاغات الصادرة بالتأخير للعمال وإلزامها لأصحاب العمل والعمال'، لافتا إلى أن المادة الرابعة من قانون العمل تنص على 'لا تؤثر أحكام هذا القانون على أي حق من الحقوق التي يمنحها للعامل أي قانون آخر أو عقد عمل أو اتفاق أو قرار إذا كان أي منها يرتب للعامل حقوقاً أفضل من الحقوق المقررة له بموجب أحكام هذا القانون'.

وأضاف إنه 'وفي حال وقوع يوم هو بالأصل عطلة رسمية كيوم السبت مثلا، وكانت الظروف الجوية طارئة بسبب تراكم الثلوج والصقيع ثم صدر بلاغ بتعطيل الدوائر الحكومية الأحد، فهل اليوم الذي قبله يعد عطلة أم لا؟. وهنا تقول الورقة 'ننظر الى حالات فردية للعمال بموجب عقد العمل الفردي استنادا الى مواقع سكناهم، ومواقع عملهم، ومدى تراكم الثلوج والصقيع'.

وزاد: 'فإذا كان خروج العامل في ذلك اليوم يعرضه للخطر ولمخالفة القوانين والبلاغات التي تصدر وتدعو المواطنين بعدم الخروج من منازلهم، فإنه يمكن القول بتطبيق أحكام المادة 19/أ من قانون العمل السالفة الذكر، بحيث يجب أن يلتزم بالحدود التي لا تعرضه للخطر أو تخالف أحكام القوانين المعمول بها، وهذا ما يتوافق مع المنطق والعقل أيضا، وبخلاف ذلك فلا مجال لتطبيقها، وعلى العامل الالتزام بتفريغ نفسه للعمل وفق تعليمات وأوامر صاحب العمل استنادا لمبدأ التبعية
في عقد العمل'.