آخر الأخبار
  العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا

الاحتلال يعدم طفلة فلسطينية في القدس

Wednesday
{clean_title}
أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد، أمس، طفلة فلسطينية لم تتجاوز الثالثة عشر ربيعاً، في القدس المحتلة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية "طعن"، بينما حولت المدينة إلى ثكنة عسكرية بإغلاق المداخل الرئيسة ونشر التعزيزات الأمنية الكثيفة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن "الطفلة رقية عيد أبو عيد (13 عاماً)، استشهدت صباح أمس بنيران قوات الاحتلال في منطقة "عناتا"، شمال شرق مدينة القدس المحتلة".
فيما أوضح رئيس مجلس قرية عناتا طه نعمان إن "الشهيدة، من مواطني القرية، أصيبت عند بوابة المستوطنة الإسرائيلية المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في القرية، والتي تبعد حوالي 2 كيلو متر عنها".
وقال، في تصريح أمس، إن "قوات الاحتلال أطلقت نيرانها ضدّ الطفلة الفلسطينية، مما أدى إلى استشهادها، ومن ثم قامت، وفق شهود عيّان، بوضع سكين عندها بذريعة محاولة الطعن".
من جانبها، زعمت المواقع الإسرائيلية الإلكترونية أن "الفتاة وصلت إلى مدخل مستوطنة "عنتوت"، بالقدس، في محاولة لطعن أحد حراسها، الذي قام بدوره بإطلاق النار ضدّها وإصابتها بجروح خطيراً أدت فيما بعد إلى وفاتها"، على حدّ قولها.
وادّعت بأن "الفتاة كانت تحمل سكيناً بيدّها "للطعن"، إلا أن حارس المستوطنة لم يصب بأذى"، بينما اعتقلت قوات الاحتلال، في وقت لاحق، والد الشهيدة وحولته للتحقيق معه.
في حين واصلت قوات الاحتلال عدوانها ضدّ الأراضي المحتلة، عبر شنّ حملة المداهمات والاعتقالات، مما أسفر عن مواجهات عنيفة أدت إلى وقوع الإصابات بين صفوف المواطنين.
من جانبه، حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، من "دعم الحكومة الإسرائيلية لعدوان المستوطنين وسطوّهم على بيوت المواطنين وممتلكاتهم في مدينة الخليل، في إطار ممارساتهم الإجرامية والإرهابية ضد الشعب الفلسطيني".
وقال، في تصريح أمس، إن "دعوة مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية للمستوطنين بالتهدئة إلى حين استصدار التصاريح والتراخيص "القانونية" المؤهلة لعودتهم إلى تلك المنازل، يؤشر على عملها وفق شريعة الغاب والتستر بالقانون لتنفيذ مخطط التهويد في مدينة الخليل، أسوّة بالقدس المحتلة والأغوار الفلسطينية".
وطالب "بسرعة تطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني واللجنة التنفيذية للمنظمة الداعية إلى وقف التنسيق الأمني وفك الارتباط مع الاحتلال".
من جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف ضرورة "توفير حماية الانتفاضة، لأن من حق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي ممارسة المقاومة بكل أشكالها، عبر مواجهة الاحتلال والمستوطنين".
وبينّ "الهجمة السياسية الإسرائيلية غير المسبوقة الرامية لإجهاض المشروع الوطني"، معتبراً أن "حكومة الاحتلال لا تريد السلام بل تسعى لاستثمار الوقت نحو تنفيذ سياستها العدوانية في الأراضي المحتلة".
وتوقف عند "جرائم الاحتلال المرتكبة ضدّ الشعب الفلسطيني، من القتل والتشريد والعقوبات الجماعية والاقتحامات والاعتقالات، والتي ترتقي إلى "جرائم الحرب"، بدعم من الإدارة الأميركية المستهدفة تمزيق دول المنطقة إلى كيانات خدمة للسيطرة والهيمنة الإسرائيلية."
ودعا أبو يوسف إلى" تمتين الوضع الداخلي ودعم الانتفاضة الشعبية على كامل الأراضي الفلسطينية، إلى حين تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة."
وطالب "الأمم المتحدة باتخاذ موقف وإجراء معين للجمّ العدوان الإسرائيلي والخروج عن هذا الصمت المريب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ."
وأكد "مساعي القيادة الفلسطينية، بالتنسيق مع الأشقاء العرب، لعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومن أجل حماية الشعب الفلسطيني واجلاء الاحتلال وازالة المستوطنات ومحاكمة الاحتلال على جرائمه".
وقال إن ذلك "يستدعي إنهاء الانقسام والإتفاق على إجراء الانتخابات وتفعيل الانتفاضة وتطويرها وفرض العزلة على الاحتلال في سياق المواجهة صفاً واحداً".
وشدد على "عدم إمكانية العودة إلى المفاوضات، حيث ستستمر المعركة حتى جلاء الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية المحتلة".