آخر الأخبار
  الدوريات الخارجية: حركة مرورية نشطة وانسيابية على الطرق الخارجية من دون عوائق   طقس لطيف اليوم .. والحرارة أعلى من معدلاتها بـ4 درجات مئوية   فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   إلزام القائمين على الجمعيات بالإفصاح عن المتبرعين والمستفيدين بالتفصيل   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء

دراسة: بلاغ تعطيل الدوام بسبب الطقس يشمل القطاع الخاص

Monday
{clean_title}
أكدت دراسة قانونية أن 'أي بلاغ يصدر عن رئاسة الوزراء بتعطيل القطاع الحكومي والوزارات بسبب الأحوال الجوية يشمل ويطبق على القطاع الخاص'، وأنه 'لا يجوز تشغيل العامل في تلك الأحوال إلا بموافقته'.


واستندت الدراسة، التي أعدها الباحث القانوني عبد الجواد النتشة إلى نص المادة 77/ب من قانون العمل الأردني، التي نصت على 'عدم استخدام العامل بصورة جبرية أو تحت التهديد أو بالاحتيال أو بالإكراه'.
وأشارت إلى كتاب صادر عن رئاسة الوزراء بشأن ذلك بـ31 كانون الثاني (يناير) 2012،

أكد 'أن البلاغات التي تصدر عن رئاسة الوزراء لتحديد العطل الرسمية والأعياد الدينية تشمل وتطبق على مؤسسات القطاع الخاص دون ذكرها في البلاغات'.
وفيما يتعلق بالبلاغات الحكومية التي تصدر بتأخير الدوام بسبب الظروف الجوية، وعلى وجه الخصوص الثلوج والانزلاقات، فإن الباحث يرى أنها 'تشمل وتطبق على القطاع الخاص وفق نص المادة 19 من قانون العمل'.


وأكد الباحث أنه 'من باب أولى شمول هذه البلاغات الصادرة بالتأخير للعمال وإلزامها لأصحاب العمل والعمال'، لافتا إلى أن المادة الرابعة من قانون العمل تنص على 'لا تؤثر أحكام هذا القانون على أي حق من الحقوق التي يمنحها للعامل أي قانون آخر أو عقد عمل أو اتفاق أو قرار إذا كان أي منها يرتب للعامل حقوقاً أفضل من الحقوق المقررة له بموجب أحكام هذا القانون'.


وأضاف إنه 'وفي حال وقوع يوم هو بالأصل عطلة رسمية كيوم السبت مثلا، وكانت الظروف الجوية طارئة بسبب تراكم الثلوج والصقيع ثم صدر بلاغ بتعطيل الدوائر الحكومية الأحد، فهل اليوم الذي قبله يعد عطلة أم لا؟. وهنا تقول الورقة 'ننظر الى حالات فردية للعمال بموجب عقد العمل الفردي استنادا الى مواقع سكناهم، ومواقع عملهم، ومدى تراكم الثلوج والصقيع'.


وزاد: 'فإذا كان خروج العامل في ذلك اليوم يعرضه للخطر ولمخالفة القوانين والبلاغات التي تصدر وتدعو المواطنين بعدم الخروج من منازلهم، فإنه يمكن القول بتطبيق أحكام المادة 19/أ من قانون العمل السالفة الذكر، بحيث يجب أن يلتزم بالحدود التي لا تعرضه للخطر أو تخالف أحكام القوانين المعمول بها، وهذا ما يتوافق مع المنطق والعقل أيضا، وبخلاف ذلك فلا مجال لتطبيقها، وعلى العامل الالتزام بتفريغ نفسه للعمل وفق تعليمات وأوامر صاحب العمل استنادا لمبدأ التبعية في عقد العمل'.