آخر الأخبار
  انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي

المغرب ترفض إعلان "الأزواد" استقلال شمال مالي

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكدت الخارجية المغربية، أمس الجمعة، أن إعلان الحركة الوطنية لتحرير أزواد، استقلال منطقة شمال مالي من جانب واحد، "أمر غير مقبول البتة" بالنسبة للرباط، نظرا لـ"تداعياته الخطيرة على السلم والأمن والاستقرار" في منطقة الساحل والصحراء، داعية في نفس الاتجاه إلى أن "تتحمل جميع الدول مسؤولياتها" لمعالجة الأزمة.

وذكرت الخارجية أن الرباط تولي في سياستها الخارجية، اهتماما كبيراً للشأن الإفريقي، وفي المقدمة دول الساحل والصحراء، وتقوم باتصالات وتشاورات مع دول المنطقة ودول وصفتها بالصديقة، بغية التعاون معها "لمساعدة مالي للخروج من أزمتها".

وفي أول تعليق رسمي مغربي على إعلان الطوارق استقلالهم، شدد وزير الخارجية المغربي، سعد الدين العثماني، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الرسمية المغربية، على أن تبعات أزمة شمال مالي تسببت في نزوح لاجئين ماليين إلى الدول المجاورة، ما أدى لمعاناة إنسانية "حادة" في المنطقة٬ مشيراً إلى أن الرباط أرسلت مساعدات إنسانية للتخفيف من معاناة اللاجئين الماليين في شمال موريتانيا٬ بالتوازي مع إعداد مبادرات إنسانية مغربية موجهة للاجئين الماليين في كل من النيجر وبوركينافاسو.

ووصف وزير الخارجية المغربي مالي بـ"واحدة من ديمقراطيات القارة الإفريقية"، التي تتوفر على آليات لتحقيق عودة سلسة وسلمية إلى الشرعية الدستورية، بتوافق كل الأطراف بما فيها المؤسسة العسكرية.

وقال إن المؤسسة العسكرية المالية عبرت أكثر من مرة عن استعدادها لإعادة الحكم إلى المدنيين، والعمل بالمؤسسات الدستورية حتى تتمكن من إدارة الأزمة بالشمال.

وعبّر وزير الخارجية المغربي، عن استعداد الآلة الدبلوماسية للرباط للمساعدة في حل أزمة مالي، مع كامل الاستعداد لتقديم كل مساعدة يمكنها أن تساهم في عودة الهدوء والاستقرار لمالي، وللخروج بشكل سلس وسلمي من هذه الأزمة، انطلاقا من موقعه كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وعضو مراقب في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، مع احترام مبدأ السيادة.