آخر الأخبار
  بعد 12 عاماً من اختفائه .. زوجة تقتل زوجها وتخفي جثته بصبة إسمنتية داخل حوش منزلهما   العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل
عـاجـل :

عاد إلى منزله بعد موته ودفنه بيوم.. والسبب اقرب الى الخيال!!

Tuesday
{clean_title}
في حادثة غريبة وقصة أقرب للخيال شهدتها الاسكندرية، دفنت أسرة عائِلَها وأقاموا له العزاء، وإذا باليوم التالي يتفاجؤون به يطرق باب بيتهم.
وتلقى قسم العامرية بلاغاً من إبراهيم السيد محمد (35 سنة)، موظف بهيئة الأوقاف، يفيد أنه عثر أمس على جثة شقيقه السيد محمد السيد (55 سنة) أسفل كوبري العامرية، مضيفاً أن شقيقه المتوفى اعتاد التسول يومياً في هذا المكان، بحسب موقع "بوابة الأهرام".
وتقرر أن الوفاة حدثت نتيجة سكتة قلبية، بعد توقيع الكشف الطبي بحضور شقيقه وباقي أفراد أسرته، وصرحت النيابة بدفن الجثة.
وبالفعل دفنت الأسرة الجثة وتلقت العزاء ليلاً، إلا أن عائل الأسرة المتوفى فاجأ الجميع بحضوره سيراً على الأقدام، وطرق باب سكنه بمنطقة العامرية وسط ذهول أهالي الشارع، الذين كانوا قد حضروا دفن جثمانه سابقاً.
وتحولت حالة الحزن بمنزل المتوفى العائد للحياة، إلى أفراح، وتوجه شقيقه إبراهيم السيد محمد إلى قسم العامرية من جديد، ليحرر محضراً لإثبات عودة أخيه يشير فيه إلى أن الشخص الذي تُوفي ودُفن بمقابر الأسرة، ليس هو شقيقه، وأنه يشبهه لدرجة كبيرة، طالباً إخراج جثمانه من مقابر أسرته.
وأخطر قسم الشرطة النيابة التي أمرت بالتحري عن صاحب الجثة المجهولة، وباستدعاء المتوفى العائد للحياة عن ملابسات اختفائه، تبين أنه قضى الليلة لدى أحد أصدقائه، ولم يستطع إخبار أسرته بمكانه.