آخر الأخبار
  الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات   حريق محلات مفروشات في وسط البلد   القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب   حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر   الامن العام : وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في محافظة إربد   الجمعية الفلكية الأردنية ترصد المستعر الأعظم “سوبرنوفا”من سماء المملكة   الكويت تتيح إقامة تصل إلى 10 سنوات لمن سُحبت جنسيتهم   النائب الظهراوي ينشر وصية شقيقه الراحل مهند

حكومة نتنياهو تبحث احتمال انهيار السلطة الفلسطينية

Sunday
{clean_title}
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس ، من نوايا حكومة الاحتلال الإسرائيلي دفع السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الانهيار. وكشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أمس، عن أن الطاقم الوزاري للشؤون السياسية والأمنية في حكومة الاحتلال بحث يوم الأحد الماضي، احتمال انهيار السلطة الفلسطينية، استنادا إلى تقرير قدمه جهاز المخابرات العامة "الشاباك" قبل نحو شهرين، وعقدت في أعقابه عدة جلسات لبحثه.
وقالت "هآرتس"، إن نتنياهو كان قد صرح في جلسة الطاقم الوزاري المقلص للشؤون الأمنية والسياسية يوم الأحد، أن على إسرائيل أن تستعد لاحتمال انهيار السلطة الفلسطينية، وقال، "ينبغي أن نمنع قدر الامكان انهيار السلطة الفلسطينية، وبالتوازي ملزمون بأن نستعد لحالة أن يحصل هذا". وحسب الصحيفة، فإن هذه الجلسة الثانية التي عقدت في غضون 10 أيام لبحث هذا الموضوع، وقد سبق الجلستين جلسات أخرى في الشهرين الأخيرين، كان في صلب أبحاثها، احتمال انهيار السلطة، "على خلفية الجمود السياسي، التصعيد الأمني، والأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية والأزمة السياسية في القيادة الفلسطينية" حسب تعبير الصحيفة. 
ونقلت الصحيفة، عمن أسمته "موظف إسرائيلي كبير" قوله، إن هذه الابحاث جرت وتجري في اعقاب تقرير طرحه المخابرات العامة "الشاباك" إلى حكومته في الشهرين الاخيرين. وحذر التقرير من سيناريو لا تتمكن فيه السلطة من أداء مهامها، وتصبح عمليا "قاصرة على التسديد". واشار "الموظف الكبير" الى أن المخابرات حذرت من انه في مثل هذا الوضع من شأن السلطة الفلسطينية "ان تنهار على إسرائيل"، بكل ما ينطوي عليه ذلك من معنى من ناحية أمنية ومدنية". 
ويذكر ان "الشاباك"  كان قد أوصى باتخاذ سلسلة تدابير، ومبادرات تجاه السلطة لمنع الوصول إلى هذا الاحتمال، وأن نتنياهو تبنى موقف الشاباك، إلا أن وزراء من حزبه "الليكود" يعارضون القيام باتخاذ أي "خطوات ايجابية"، حسب التعبير، تجاه السلطة الفلسطينية. 
وحسب الصحيفة، فإن الولايات المتحدة، الاتحاد الاوروبي وجهات اخرى في الحلبة الدولية قلقون جدا من امكانية انهيار السلطة، ومن الفوضى التي قد تقع في اليوم التالي. وكانت هذه المسألة أحد المواضيع التي بحثها مبعوثو الرباعية لدى زيارتهم إلى إسرائيل قبل نحو اسبوعين. وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري حذر من انهيار السلطة في بداية كانون الأول. 
وطالبت الوزيرة السابقة، والنائب من المعارضة تسيبي ليفني أمس الثلاثاء، باجراء بحث سريع في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، حول احتمال انهيار السلطة. وقالت ليفني إن احتمال انهيار السلطة هو "فرضية حقيقية يمكن ان تقع رغم انها غير مرغوبة إسرائيليا".
وقد حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها أمس الثلاثاء، من نوايا خبيثة للحكومة الإسرائيلية تقف خلف ما تجريه من مشاورات لاحتمال انهيار السلطة الفلسطينية. واعتبرت الوزارة في بيانها، أن هذه المشاورات الإسرائيلية "شكل من أشكال استغفال المجتمع الدولي واستمرار لحملات الكذب والتحريض والتضليل ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وإنجازاته". وقالت الوزارة "من جهة تقوم الحكومة الإسرائيلية بتدمير وإضعاف وتقويض وسحب صلاحيات السلطة الفلسطينية وفرض عقوبات جماعية ضد الشعب الفلسطيني، فيما تذرف دموع التماسيح وتدعي الحرص على بقاء السلطة".
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التدهور الحاصل في الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وفي مقدمتها انسداد الأفق السياسي الناتج عن إفشالها جميع فرص المفاوضات والسلام. وقالت، إن "الاحتلال والاستيطان وجرائمه وانتهاكاته هي السبب الحقيقي لأي تصعيد في الأوضاع الأمنية" في الأراضي الفلسطينية.