آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال

حكومة نتنياهو تبحث احتمال انهيار السلطة الفلسطينية

Wednesday
{clean_title}
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس ، من نوايا حكومة الاحتلال الإسرائيلي دفع السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الانهيار. وكشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أمس، عن أن الطاقم الوزاري للشؤون السياسية والأمنية في حكومة الاحتلال بحث يوم الأحد الماضي، احتمال انهيار السلطة الفلسطينية، استنادا إلى تقرير قدمه جهاز المخابرات العامة "الشاباك" قبل نحو شهرين، وعقدت في أعقابه عدة جلسات لبحثه.
وقالت "هآرتس"، إن نتنياهو كان قد صرح في جلسة الطاقم الوزاري المقلص للشؤون الأمنية والسياسية يوم الأحد، أن على إسرائيل أن تستعد لاحتمال انهيار السلطة الفلسطينية، وقال، "ينبغي أن نمنع قدر الامكان انهيار السلطة الفلسطينية، وبالتوازي ملزمون بأن نستعد لحالة أن يحصل هذا". وحسب الصحيفة، فإن هذه الجلسة الثانية التي عقدت في غضون 10 أيام لبحث هذا الموضوع، وقد سبق الجلستين جلسات أخرى في الشهرين الأخيرين، كان في صلب أبحاثها، احتمال انهيار السلطة، "على خلفية الجمود السياسي، التصعيد الأمني، والأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية والأزمة السياسية في القيادة الفلسطينية" حسب تعبير الصحيفة. 
ونقلت الصحيفة، عمن أسمته "موظف إسرائيلي كبير" قوله، إن هذه الابحاث جرت وتجري في اعقاب تقرير طرحه المخابرات العامة "الشاباك" إلى حكومته في الشهرين الاخيرين. وحذر التقرير من سيناريو لا تتمكن فيه السلطة من أداء مهامها، وتصبح عمليا "قاصرة على التسديد". واشار "الموظف الكبير" الى أن المخابرات حذرت من انه في مثل هذا الوضع من شأن السلطة الفلسطينية "ان تنهار على إسرائيل"، بكل ما ينطوي عليه ذلك من معنى من ناحية أمنية ومدنية". 
ويذكر ان "الشاباك"  كان قد أوصى باتخاذ سلسلة تدابير، ومبادرات تجاه السلطة لمنع الوصول إلى هذا الاحتمال، وأن نتنياهو تبنى موقف الشاباك، إلا أن وزراء من حزبه "الليكود" يعارضون القيام باتخاذ أي "خطوات ايجابية"، حسب التعبير، تجاه السلطة الفلسطينية. 
وحسب الصحيفة، فإن الولايات المتحدة، الاتحاد الاوروبي وجهات اخرى في الحلبة الدولية قلقون جدا من امكانية انهيار السلطة، ومن الفوضى التي قد تقع في اليوم التالي. وكانت هذه المسألة أحد المواضيع التي بحثها مبعوثو الرباعية لدى زيارتهم إلى إسرائيل قبل نحو اسبوعين. وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري حذر من انهيار السلطة في بداية كانون الأول. 
وطالبت الوزيرة السابقة، والنائب من المعارضة تسيبي ليفني أمس الثلاثاء، باجراء بحث سريع في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، حول احتمال انهيار السلطة. وقالت ليفني إن احتمال انهيار السلطة هو "فرضية حقيقية يمكن ان تقع رغم انها غير مرغوبة إسرائيليا".
وقد حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها أمس الثلاثاء، من نوايا خبيثة للحكومة الإسرائيلية تقف خلف ما تجريه من مشاورات لاحتمال انهيار السلطة الفلسطينية. واعتبرت الوزارة في بيانها، أن هذه المشاورات الإسرائيلية "شكل من أشكال استغفال المجتمع الدولي واستمرار لحملات الكذب والتحريض والتضليل ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وإنجازاته". وقالت الوزارة "من جهة تقوم الحكومة الإسرائيلية بتدمير وإضعاف وتقويض وسحب صلاحيات السلطة الفلسطينية وفرض عقوبات جماعية ضد الشعب الفلسطيني، فيما تذرف دموع التماسيح وتدعي الحرص على بقاء السلطة".
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التدهور الحاصل في الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وفي مقدمتها انسداد الأفق السياسي الناتج عن إفشالها جميع فرص المفاوضات والسلام. وقالت، إن "الاحتلال والاستيطان وجرائمه وانتهاكاته هي السبب الحقيقي لأي تصعيد في الأوضاع الأمنية" في الأراضي الفلسطينية.