آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

قصة صادمة.. تقتل طفلتها ... بمساعدة عشيقها وموافقة زوجها

Sunday
{clean_title}
أقدمت أم مصرية، على قتل طفلتها التي لم تتجاوز العام والنصف من عمرها، بالتعاون مع عشيقها الليبي وموافقة والدها المصري، في مدينة بنغازي الليبية.

الطفلة "جنات" مكثت أربعة أيام في غرفة العناية بين مستشفى الجلاء ومستشفى الأطفال في بنغازي، بعد أن أحضرها والدها إلى مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث في حالة صحية سيئة، مدعيًا أنها سقطت من الطابق الثاني بمنزله الواقع في حي السلام ، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، ويؤكد تقرير الطبيب الشرعي وجود آثار تعذيب واضحة على جسدها.
بعد سلسلة من التحقيقات، اعترفت الأم أن عشيقها هو شريكها في الجريمة، وأن قتل الطفلة جاء على خلفية ضيقها منها، حيث كانت تقلق راحتها أثناء ممارستها الرذيلة مع عشيقها، ما دفعها إلى رميها على موقد كهربائي.
أما والد الطفلة، فقد أقر أنه كان على علم بتفاصيل الجريمة، وبعلاقة زوجته الآثمة بعشيقها، مدعيّا أنه كان يخشى عشيق زوجته.