آخر الأخبار
  طقس حار في أغلب المناطق السبت .. وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الإثنين   التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب   الذهب يصعد 1.6% إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر   الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل   الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر   الافتاء: إنجاز مليون خدمة فتوى عبر قنواتٍ متنوّعة   عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية   عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل"   74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية   مندوبة عن رئيس الوزراء.. وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح معرض "أردن الخير" بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة   الأردن و11 دولة: هجمات "إسرائيل" من شأنها إضعاف جهود سوريا لاستعادة الأمن   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة

حزب سعودي يدعو آل سعود للتنازل عن الحكم مقابل الخروج الآمن

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - في موقف يعدّ الأول من نوعه في السعودية، دعا حزب الأمة الإسلامي الأسرة الحاكمة في السعودية للتنازل عن السلطة للشعب مقابل عدم محاكمتهم أو مطالبتهم برد الحقوق التي سلبوها. وأوضح الشيخ محمد بن غانم القحطاني عضو الهيئة التأسيسية لحزب الأمة الإسلامي، أن آل سعود استأثروا بالسلطة والثروة بدون رقيب أو حسيب زمناً طويلاً حتى ضاقت السبل ونفدت الحيل، مشيراً إلى أن التباطؤ في الحل يزيد من كلفة ثمن التغيير على الجميع. وأضاف: وحتى لا نغرق في صراعات الأجنحة الحاكمة ولا يُستدعى ذم الملك في الإسلام ونتعامل مع الواقع السياسي بواقعية وإيجابية ومسؤولية، ولمنع أي ثورة محتمله قد تستأصلهم، فلا بد أن تتنازل الأسرة الحاكمة عن جميع المناصب والسلطات والصلاحيات ويحتفظون بمنصب الملك كمنصب شرفي، ويَدَعُون الشعب يحكم ويدير شؤونه بلا وصاية أسرية أو مذهبية، فنحن الوطن والحكومة والحاكم والمحكوم وديننا الإسلام وبهما نكون أو لا نكون.

وأكد القحطاني أن هذه صرخة ونداء وتحذير واستنهاض قبل أن يفوت الفوت ولا يستدرك الأمر ويعبث السفهاء ويضيع البلد، مضيفاً: إن رياح التغيير آتية لبلادنا لا محالة لتطابق وتلازم الرأي والرؤيا والرواية ولا أحد يستطيع أن يقف أمام ثورة الشعب مهما استخدم من قوة والدليل ماثل أمامنا.

وأكد أنه لتجنب حدوث مالا يحمد فإنني هنا ناصح أمين وأتحمّل مسؤولية ذلك احتساباً واتقاء ومتوكلاً على الملك، فالبلد قارة والأنفس حانقة والعدو متربص والأمة ثائرة، ولهذا وحتى نحافظ على بلدنا واستقراره ووحدته ونحافظ على ما فيه من مكتسبات وثروات فلا بد أن تعي أسرة الحكم ذلك ويقومون بالإصلاحات السياسية التى تحفظ لنا بلدنا ويحفظ ويمجد لهم الشعب موقفهم ويتجاوز عن أخطائهم ويتعهد بعدم مطالبتهم ومحاكمتهم على استبدادهم ونهبهم وظلمهم.

وأشار إلى أنه لا ينبغي أن يدّعي أي حاكم كائناً من كان أنهم أخذوها بالسيف ومن عنده سيف أطول من سيفهم يأخذها، فنحن السيف ولا أظن هناك سيف أطول من سيف الأمة بعد اليوم. ودعا عقلاء الأسرة الحاكمة إلى أن يرجحوا مصلحة الأمة والبلاد والعباد ومستقبلهم على المصالح الضيقة الزائلة لا محالة.