آخر الأخبار
  متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن

حزب سعودي يدعو آل سعود للتنازل عن الحكم مقابل الخروج الآمن

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - في موقف يعدّ الأول من نوعه في السعودية، دعا حزب الأمة الإسلامي الأسرة الحاكمة في السعودية للتنازل عن السلطة للشعب مقابل عدم محاكمتهم أو مطالبتهم برد الحقوق التي سلبوها. وأوضح الشيخ محمد بن غانم القحطاني عضو الهيئة التأسيسية لحزب الأمة الإسلامي، أن آل سعود استأثروا بالسلطة والثروة بدون رقيب أو حسيب زمناً طويلاً حتى ضاقت السبل ونفدت الحيل، مشيراً إلى أن التباطؤ في الحل يزيد من كلفة ثمن التغيير على الجميع. وأضاف: وحتى لا نغرق في صراعات الأجنحة الحاكمة ولا يُستدعى ذم الملك في الإسلام ونتعامل مع الواقع السياسي بواقعية وإيجابية ومسؤولية، ولمنع أي ثورة محتمله قد تستأصلهم، فلا بد أن تتنازل الأسرة الحاكمة عن جميع المناصب والسلطات والصلاحيات ويحتفظون بمنصب الملك كمنصب شرفي، ويَدَعُون الشعب يحكم ويدير شؤونه بلا وصاية أسرية أو مذهبية، فنحن الوطن والحكومة والحاكم والمحكوم وديننا الإسلام وبهما نكون أو لا نكون.

وأكد القحطاني أن هذه صرخة ونداء وتحذير واستنهاض قبل أن يفوت الفوت ولا يستدرك الأمر ويعبث السفهاء ويضيع البلد، مضيفاً: إن رياح التغيير آتية لبلادنا لا محالة لتطابق وتلازم الرأي والرؤيا والرواية ولا أحد يستطيع أن يقف أمام ثورة الشعب مهما استخدم من قوة والدليل ماثل أمامنا.

وأكد أنه لتجنب حدوث مالا يحمد فإنني هنا ناصح أمين وأتحمّل مسؤولية ذلك احتساباً واتقاء ومتوكلاً على الملك، فالبلد قارة والأنفس حانقة والعدو متربص والأمة ثائرة، ولهذا وحتى نحافظ على بلدنا واستقراره ووحدته ونحافظ على ما فيه من مكتسبات وثروات فلا بد أن تعي أسرة الحكم ذلك ويقومون بالإصلاحات السياسية التى تحفظ لنا بلدنا ويحفظ ويمجد لهم الشعب موقفهم ويتجاوز عن أخطائهم ويتعهد بعدم مطالبتهم ومحاكمتهم على استبدادهم ونهبهم وظلمهم.

وأشار إلى أنه لا ينبغي أن يدّعي أي حاكم كائناً من كان أنهم أخذوها بالسيف ومن عنده سيف أطول من سيفهم يأخذها، فنحن السيف ولا أظن هناك سيف أطول من سيف الأمة بعد اليوم. ودعا عقلاء الأسرة الحاكمة إلى أن يرجحوا مصلحة الأمة والبلاد والعباد ومستقبلهم على المصالح الضيقة الزائلة لا محالة.