آخر الأخبار
  15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن والعالم العربي الجمعة   بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين   بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة   مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن   الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   20 دقيقة أمام العالم .. خطاب الملك يتصدر اهتمام الإعلام الدولي

احصائيات امنية لعام 2015.. استشهاد 5 رجال شرطة وتنفيذ آلاف الحملات

Thursday
{clean_title}

بذلت الأجهزة الأمنية جهودا مضنية في ملاحقة المطلوبين، خلال العام 2015، من خلال الحملات الأمنية، حيث تمكنت حتى كتابة هذه السطور، من القبض على 66971 مطلوبا، وفق مصادر أمنية رفيعة المستوى.

وقالت المصادر  إن من ضمن خطط مديرية الأمن العام لمكافحة الجريمة، تكثيف الحملات والمداهمات الأمنية، باعتبارها إحدى الوسائل في الحد من ارتكاب الجرائم، والتي كان من بين نتائجها، استشهاد خمسة من رجال الأمن ومقتل خمسة مطلوبين.

وبالرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة، بشأن الحملات الأمنية التي نفذتها المديرية خلال هذا العام، إلا انها قد تكون بالآلاف، وفق ذات المصادر، فالحملات الأمنية تكون على شكل دوريات (راجلة، متحركة، ثابتة، آلية ونقاط غلق)، وتتم الحملة استنادا إلى الوضع الأمني في كل منطقة.
وتختلف هذه الحملات عن المداهمات الأمنية، التي تقدر بالعشرات، والتي تستهدف عادة المجرمين الخطرين الذين يشكلون خطرا على أمن المجتمع، خاصة أنهم محترفون في ارتكاب الجريمة، ولا يترددون في إطلاق النار على رجال الأمن العام والمواطنين، مقابل الإفلات من العقاب والمساءلة القانونية.
وخلال الحملات الأمنية، تمكن رجال الأمن العام من ضبط 822 قطعة سلاح (مسدس، بنادق وأسلحة اتوماتيكية)، جميعها غير مرخصة، "الامر الذي ينعكس إيجابا على انخفاض مستوى الجريمة"، وفق ما ذكر خبير جنائي في الامن العام.
ونوه الخبير  أن الذين تم القبض عليهم في الحملات الامنية "ليسوا جميعا من الخطرين او الخطرين جدا، بل معظمهم من الملاحقين قضائيا بسبب قضايا مالية بذممهم".
وكان وزير الداخلية سلامة حماد أكد في تصريحات في مجلس النواب أخيرا انه لم يتبق على لوائح المطلوبين الخطرين جدا، لدى الامن العام، سوى 49 مطلوبا، وأن "العمل جار للقبض عليهم".
وتمكن البحث الجنائي ومختلف رجال الأمن من ضبط 486 مركبة مسروقة هذا العام، عدد منها تم ضبطه من خلال الحملات الأمنية، ناهيك عن عمليات البحث والتحري في ملاحقة لصوص المركبات، من قبل البحث الجنائي للحد من ظاهرة سرقة السيارات، في وقت يؤكد مختصون أن "عدم تعديل قانون العقوبات حتى الآن بما يغلظ العقوبة بحق السارق او أي شخص يتدخل في جريمة سرقة المركبة يدفع الى بقاء الظاهرة".
وتعاملت مديرية الامن خلال هذا العام مع عدد من الجرائم الخطيرة، التي هزت المجتمع الاردني، وقع معظمها اواخر العام 2015، من بينها انتحار الشقيقتين ثريا وجمانة، في ظروف غامضة، حيث لم تكشف التفاصيل عن الدوافع والأسباب التي دعتهما للانتحار، الامر الذي جعل الحادثة تثير الجدل بين كافة فئات المجتمع.
وكذلك الامر بالنسبة لحادثة الموقر، التي قتل فيها أميركيان، وآخر جنوب افريقي، بالإضافة الى استشهاد أردنيين ومقتل منفذ العملية، ناهيك عن إصابة سبعة آخرين.
وبينت التحقيقات في حينه ان الحادثة "لا ترتبط بأي تنظيم ارهابي"، انما هي مجرد حادث فردي وقع لاسباب مالية ونفسية لدى منفذ العملية، وفق ما ذكر وزير الداخلية في مؤتمر صحفي عقد غداة وقوع
الحادثة.
وكانت مديرية الامن قد فقدت خمسة من مرتباتها، استشهدوا اثناء حملات امنية او مداهمات على اوكار المطلوبين الخطرين، كان آخرها نهاية الشهر الماضي، عندما أقدم ثلاثة أشخاص في منطقة مثلث صما- إربد بإطلاق النار من اسلحة اتوماتيكية على دورية شرطة، ليستشهد ضابط وعريف بتلك الجريمة.
وكانت إدارة البحث الجنائي تعاملت مع 126 جريمة قتل، خلال العام المنصرم، تمكنت من إماطة اللثام عنها جميعا، باستثناء جريمة استشهاد الوكيل خالد بني مفرج، الذي تلقى عيارات نارية، أدت إلى وفاته، بينما كان في وظيفة رسمية مع زميل له في منطقة جبل عمان، من قبل شخص مجهول الهوية حتى الآن.