آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

ليست كذبة نيسان.. عصابات "الجيش الحر" تهدد وتتوعد بالهجوم على مواقع لحزب الله..!

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - توعد أحد قادة عصابات (الجيش الحر) من منطقة الزبداني في ريف دمشق القريبة من الحدود اللبنانية حزب الله بمصير قاتم، مؤكداً أن قوات (الجيش الحر) ستدخل البقاع والجنوب اللبنانيين كجيش تحرير لتعقب مجرمي حزب الله وإيران على حدّ تعبيره!!.

ونقل أحد قادة (المعارضة السورية) في باريس عن الضابط وهو برتبة عقيد قوله: سنستعيد آلاف الصواريخ التي تقدر أثمانها بمئات ملايين الدولارات من مخازن حسن نصرالله وحركة أمل التابعة لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أحد أخلص حلفاء بشار الأسد. وأضاف الضابط المزعوم: إن (الجيش الحر) سوف ينقل معاركه العسكرية ضد حزب الله في لبنان ويهاجم مواقعه هناك، وهو لذلك أنشأ تحالفات مع مجموعات لبنانية من شمال لبنان والبقاع وفي قلب بيروت.

وكشف الضابط المزعوم أن متمولين في (المعارضة السورية في الخارج) مدعومين من دول عربية وأجنبية، يسدّدون بواسطة عملاء لهم في لبنان وبعض العواصم الخليجية والعربية الإفريقية الشمالية مثل ليبيا وتونس، أثمان الأسلحة التي نشتريها من مهربين سوريين ولبنانيين!!.