آخر الأخبار
  متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن

ليست كذبة نيسان.. عصابات "الجيش الحر" تهدد وتتوعد بالهجوم على مواقع لحزب الله..!

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - توعد أحد قادة عصابات (الجيش الحر) من منطقة الزبداني في ريف دمشق القريبة من الحدود اللبنانية حزب الله بمصير قاتم، مؤكداً أن قوات (الجيش الحر) ستدخل البقاع والجنوب اللبنانيين كجيش تحرير لتعقب مجرمي حزب الله وإيران على حدّ تعبيره!!.

ونقل أحد قادة (المعارضة السورية) في باريس عن الضابط وهو برتبة عقيد قوله: سنستعيد آلاف الصواريخ التي تقدر أثمانها بمئات ملايين الدولارات من مخازن حسن نصرالله وحركة أمل التابعة لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أحد أخلص حلفاء بشار الأسد. وأضاف الضابط المزعوم: إن (الجيش الحر) سوف ينقل معاركه العسكرية ضد حزب الله في لبنان ويهاجم مواقعه هناك، وهو لذلك أنشأ تحالفات مع مجموعات لبنانية من شمال لبنان والبقاع وفي قلب بيروت.

وكشف الضابط المزعوم أن متمولين في (المعارضة السورية في الخارج) مدعومين من دول عربية وأجنبية، يسدّدون بواسطة عملاء لهم في لبنان وبعض العواصم الخليجية والعربية الإفريقية الشمالية مثل ليبيا وتونس، أثمان الأسلحة التي نشتريها من مهربين سوريين ولبنانيين!!.