آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

اليمن: تمديد مرتقب لوقف النار والحوثيون يصعدون تهديدهم للسعودية

Monday
{clean_title}

يتوقع أن يعلن مساء اليوم الاثنين تجديد وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي في اليمن، غداة اختتام مباحثات بين طرفي النزاع برعاية الأمم المتحدة، اتفق خلالها على جولة جديدة الشهر المقبل.

في غضون ذلك، صعد الحوثيون وحلفاؤهم من تهديداتهم تجاه للسعودية، قائدة التحالف الداعم للرئيس عبد ربه منصور هادي، والتي أعلنت إسقاط صاروخ أطلق من اليمن، هو الرابع خلال أيام.

وكان مسؤول حكومي يمني أعلن مساء أمس في ختام مباحثات سلام بين الحكومة والمتمردين بدأت الثلاثاء الماضي في سويسرا، تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ الأسبوع الماضي تزامنا مع انطلاق جولة التفاوض.

وقال وزير الخارجية عبد الملك المخلافي "سيتم تمديد الهدنة لسبعة أيام أخرى وستمدد لاحقا تلقائيا إذا احترمها الطرف الآخر".

وينتهي مساء اليوم العمل بالوقف الأول لإطلاق النار الذي كان من المقرر أن يستمر سبعة أيام، وشابته انتهاكات متبادلة منذ اليوم الأول.

واليوم، سجل الوضع هدوءا حذرا في المحافظات الجنوبية، بما فيها محيط مدينة تعز (جنوب غرب)، ثالث كبرى مدن البلاد والتي يحاصرها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم منذ أشهر.

إلا أن المعارك تواصلت في الشمال، حيث تابعت القوات الحكومية هجماتها في منطقة نهم (40 كلم شمال شرق صنعاء)، حيث قتل 10 من المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح. كما تقدمت قوات هادي في محافظة الجوف باتجاه معبر البقعة الحدودي مع السعودية، بحسب مصادر عسكرية.

وحققت القوات الحكومية منذ نهاية الأسبوع تقدما في الشمال، واقتربت باتجاه صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وحلفائهم منذ أيلول (سبتمبر) 2014، بدعم من التحالف الذي بدأ غاراته في اليمن نهاية آذار (مارس).

وأفاد شهود اليوم أن طائرات التحالف شنت تسع غارات استهدفت مواقع الحوثيين في منطقة الخولان شرق صنعاء.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن التحالف اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، بحسب بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأوردت الوكالة أن "قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت في حوالي الساعة الثالثة والنصف فجراً (00,30 منتصف الليل تغ) صاروخا معاديا تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة جازان" في جنوب السعودية.

وقام سلاح الجو السعودي "بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية".

والصاروخ هو الرابع على الأقل الذي يطلقه الحوثيون وحلفاؤهم باتجاه السعودية منذ الجمعة. فقد أفادت الوكالة أمس عن مقتل ثلاثة أشخاص في سقوط صاروخ على نجران، غداة اعتراض صاروخ بالستي أطلق من اليمن وسقوط آخر في منطقة صحراوية شرق نجران.

وفي سياق متصل، أشارت الوكالة إلى أن ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، التقى أمس رئيس هيئة الأركان العامة (الموالية للحكومة) اليمني اللواء محمد علي المقدشي، وبحث معه "التطورات الميدانية في الساحة اليمنية".

ويتزامن تزايد الهجمات الصاروخية مع تصاعيد الحوثيين نبرتهم التحذيرية.

ونقلت وكالة "سبأ" التي يسيطرون عليها، عن المتحدث العسكري العميد الركن شرف غالب لقمان أن "300 هدف عسكري ومنشأة حيوية سعودية، أدخلت ضمن أهداف قوة الإسناد الصاروخية للجيش واللجان الشعبية".

وأضاف في تصريحات نشرت أمس "بعد اليوم لن نكون في خانة الدفاع، وصار الهجوم من أولويات خياراتنا الاستراتيجية".

وأوضحت مصادر عسكرية يمنية أن المتمردين "ما زالوا يملكون ما بين ستين وسبعين صاروخا، بينها صواريخ توشكا"، على رغم إعلان التحالف مرار عن استهداف مخازن الصواريخ التي كانت في حوزتهم.

وحيا المكتب السياسي لجماعة "أنصار الله"، الاسم الرسمي للحوثيين، في بيان أمس "ما تحققه الضربات الصاروخية من نجاح في إلحاق خسائر غير مسبوقة في الأعداء وقواتهم الغازية"، منتقدا الأمم المتحدة لأنها "لم تكن جادة في مساعيها لوقف العدوان بقدر النية في توفير الفرصة المناسبة لتصعيد الغزاة"، في إشارة للهدنة المتزامنة مع مباحثات سويسرا.

واتفق الطرفان بعد ستة أيام من المباحثات، على عقد جولة جديدة في 14 كانون الثاني (يناير)، بحسب ما أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وقال "أحرزنا في الأيام الماضية تقدما ملحوظا لكنه ليس بكاف"، مؤكدا "الاتفاق على مجموعة من تدابير بناء الثقة بما في ذلك الإفراج عن السجناء والمعتقلين والمحتجزين جميعا من دون استثناء" و"إنشاء لجنة الاتصال والتهدئة التي تتألف من مستشارين عسكريين من كلا الجانبين وتشرف عليها الأمم المتحدة".

وأفاد ديبلوماسي عربي رفض كشف اسمه أن "عددا من دون مجلس الأمن الدولي وخاصة الولايات المتحدة، تضغط على جميع الأطراف المتقاتلة في اليمن لوقف الحرب".

وأوضح ديبلوماسي آخر أن "واشنطن تجري اتصالات مع دول من التحالف العربي، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لتأمين وقف إطلاق نار دائم".

 

وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل قرابة ستة آلاف شخص وجرح 28 ألفا منذ آذار (مارس)، إضافة إلى 2,5 مليوني نازح، بحسب الأمم المتحدة.