آخر الأخبار
  التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   البنك الأهلي الأردني يكرّم سفراء الاستدامة تقديرًا لجهودهم في ترسيخ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة

غزة: تفاقم أزمة نقص الوقود تطال شبكة نقل وتوزيع الغاز

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - حذرت جمعية شركات ومحطات الوقود بلسان رئيس مجلس إدارتها محمود الشوا من خطورة استمرار أزمة نقص الوقود في أسواق قطاع غزة منذ ما يزيد على الشهر ونصف الشهر، ولفتت إلى أن الأزمة طالت، مؤخراً، شبكة نقل وتوزيع الغاز إثر عدم توفر الوقود اللازم لتحرك الشاحنات التي تقوم بنقل الغاز الوارد عبر معبر كرم أبو سالم.

وأوضح الشوا في حديث لـ "الأيام" أن كميات الغاز المحدودة الواردة إلى غزة لا تفي لتعبئة نحو 25 % من اسطوانات الغاز الفارغة المكدسة لدى محطات التعبئة والتوزيع العاملة في القطاع والبالغ عددها نحو 20 محطة.

ونوه إلى أن كمية الغاز الواردة، أمس، بلغت 120 طناً في حين أن سوق القطاع المتعطشة لهذه السلعة تحتاج إلى نحو 500 طن كي تتمكن المحطات من تعبئة اسطوانات الغاز المكدسة لديها منذ أكثر من أسبوعين .

وأشار الشوا إلى أن كمية الوقود من السولار والبنزين المصري التي تصل عبر الأنفاق تراجعت خلال الأيام الأخيرة إلى أدنى معدلاتها، حيث تقدر الكمية الواردة يومياً من الصنفين المذكورين بنحو 120 ألف لتر في الوقت الذي يحتاج القطاع في الفترة الحالية لسد احتياجاته إلى ما لا يقل عن 500 ألف لتر بشكل منتظم يومياً إضافة إلى ما تحتاجه محطة توليد الكهرباء المتوقفة منذ منتصف شباط الماضي.

وبين أن كميات الوقود التي يتم إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم توجه بشكل أساسي لتلبية احتياجات المؤسسات الدولية وبعض البنوك العاملة في غزة، مشيراً إلى أن المستهلك يفضل الوقود المصري بسبب انخفاض سعره بالمقارنة مع الوقود الإسرائيلي.

واعتبر الشوا أن معالجة أزمة الوقود بحاجة إلى قرار سياسي، لافتاً إلى أن جمعيته شكلت لجنة إدارة لحل الأزمة في قطاع غزة لمواجهة تداعيات ما يجري من نقص للوقود بكافة أصنافه وذلك عبر التوزيع العادل للكميات المتاحة على كافة المحطات.

وفي سياق متصل بانعكاس مشكلة الوقود على أزمة الكهرباء، قال أحمد أبو العمرين مدير دائرة المعلومات في سلطة الطاقة لدى الحكومة المقالة "إن الأزمة ما زالت تراوح مكانها ولم يتم حتى اللحظة إيجاد حلول مناسبة لها وما زالت محطة توليد الكهرباء متوقفة عن العمل منذ 14 شباط الماضي ولم يتم إدخال الوقود اللازم لتشغيلها عبر الأراضي المصرية".

إلى ذلك، أكدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان أن أزمة انقطاع التيار الكهرباء في القطاع لم تشهد أي تحسن يذكر منذ أن بدأت قبل حوالي شهر ونصف الشهر تقريباً، باستثناء أيام قليلة كان آخرها مطلع الأسبوع الماضي، حيث تم تشغيل محطة توليد الكهرباء بناءً على الكمية المحدودة من الوقود الصناعي التي جرى توفيرها عن طريق معبر كرم أبو سالم، ومن ثمة أعلن مجدداً توقفها للمرة الثالثة على التوالي يوم الأحد قبل الماضي.

وأشارت "الضمير" إلى أن انقطاع إمدادات الوقود فاقم من أزمات حركة المواصلات والنقل وقطاعات الصحة والبيئة والتعليم والنشاط التجاري، كما برزت عدة محاولات من قبل بعض التجار لاحتكار الوقود وبيعه في السوق السوداء.

وطالبت "الضمير" في بيان تلقت "الأيام" نسخة عنه الحكومة المقالة للعمل على وضع خطط تساهم في تخفيف الأعباء والتبعات الناجمة عن هذه الأزمات، داعية الأطراف ذات العلاقة إلى إيجاد حلول مؤقتة لحين الوصول إلى حل نهائي يأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لسكان قطاع غزة.

وحثت "الضمير" المجتمع الدولي بكافة منظماته على التدخل العاجل لإنهاء أزمات غزة بكل السبل الممكنة والمتاحة، وطالبت الاتحاد الأوروبي والجهات الحكومية الفلسطينية بعودة تطبيق المنحة الأوروبية لتغطية نفقات الوقود الصناعي.