آخر الأخبار
  بعد قبول استقالتها من اتحاد كرة القدم الاردني .. سمر نصار توجه رسالة   مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة   أجواء خريفية تشتد في الأردن .. انخفاض إضافي على الحرارة مع مطلع تشرين الأول وليالٍ أكثر برودة   خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا   الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا   الحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان   مسؤولة أممية: الأردن أحرز تقدماً ملموساً في مجال حقوق الطفل   الأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها   وزير المياه: الأردن خفّض الفاقد المائي 10 نقاط مئوية خلال 4 سنوات   وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبر   اليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية   ضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجل بحقهم بلاغات هروب   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة   تشكيل اللجان المؤقتة لإدارة الغرف التجارية (اسماء)   طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي   اتحاد الكرة يعتذر للأردنيين .. ويدعو لواقعية التوقعات في كأس آسيا   النائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولة   جمعة: يزن النعيمات قد يعود للتدريبات الأسبوع الحالي   الملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا   الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحج

ليظفر بزوجته بداعي الحب .. قتله وأخفى جثته بحفرة امتصاصية بعمّان

Tuesday
{clean_title}

حكمت محكمة الجنايات الكبرى الاربعاء على متهمين اثنين بالاشغال الشاقة 20 سنة بعد ادانتهما بجرم قتل رجل رفض تطليق زوجته ليظفر بها أحدهما كونه يحبها.

وتم اكتشاف الجريمة بعد مرور ما يقارب العامين على حدوثها وعُثر على الهيكل العظمي للمغدور داخل حفرة امتصاصية بمنطقة شرق العاصمة عمان.

كما قررت المحكمة حبس متهم ثالث بالقضية 3 سنوات بعد ادانته بتهمة اخفاء مجرم فار من وجه العدالة.

واعلنت هيئة رئيس محكمة الجنايات الكبرى القاضي الدكتور عوض ابو جراد وعضوية القاضيين ابراهيم ابو شما ومحمد حجازي وبحضور مدعي عام الجنايات الكبرى القاضي لؤي عبيدات ووكيلا الدفاع عن المتهيمن المحاميين الدكتور عيسى ابو فضة وفضيل العبادي.

وبحسب لائحة الاتهام، تتلخص وقائع الدعوى بوجود معرفة سابقة بين المغدور وبين المتهمين الاثنين وحصلت خلافات ومشاكل بين المتهم الرئيسي والمغدور، بسبب طلب الأول من المغدور ان يطلق زوجته كونه يحبها ويرغب بالزواج منها وكان هذا الامر يغضب المغدور ويرفضه تماما رغم اصرار والحاح الجاني.

وتابعت اللائحة وعلى اثر ذلك تولد الحقد لدى المتهم الرئيسي واخذ يفكر باستدراج المغدور وقتله والخلاص منه حتى يظفر بزوجته وسرقته ايضا.

وقد ابلغ المتهم الرئيسي المتهمان الثاني والثالث بمخططه الاجرامي ولاقى الامر قبولا واستحسانا لديهما، وابدى كلاهما المساعدة والمشاركة في تنفيذ الجريمة ورتبوا الادوار فيما بينهم.

وكان ذلك قبل حوالي سنتين من تاريخ اكتشاف جثة المغدور.

حينها، استدرج المتهم الثاني وحسب الاتفاق مع المتهمين الرئيسي والثالث المغدور الى منطقة سوق الحلال القديم في عمان الشرقية بواسطة مركبة المتهم الرئيسي بالقضية والذي كان يقودها الاخير وكان بانتظارهما المتهم الثاني.

وكان بحوزة المتهم الرئيسي والثاني اداة حادة " موس " وعند لقاء المغدور قام المتهم الرئيسي بضربه بطوبة على راسه وسقط على الارض ثم قام المتهم الرئيسي والثاني بطعن المغدور بالادوات الحادة على صدره عدة طعنات متتابعة حتى فارق الحياة.

بعدها قاما بحمل جثة المغدور والقوها في حفرة امتصاصية بعد ان قام المتهم الثالث بتوسعة الحفرة، وألقوا جلود خراف وطوب فوق الجثة لاخفاء معالم الجريمة.

وقام المتهم الرئيسي باخذ عدد من الخواتم كان يلبسها المغدور وعادوا معا وكان شيئا لم يكن.

واللافت في القصة، أن المتهم الرئيسي تزوج زوجة المغدور بعد ان حصلت على الطلاق من المحكمة الشرعية.

ولم يتم اكتشاف هذه الجريمة البشعة الا بعد مضي حوالي سنة وثمانية اشهر على وقوعها، حيث قام المتهم الثالث باخبار شاهد بتفاصيل الجريمة وقام الاخير بابلاغ الشرطة.

وفور التحقيقات قام المتهم الثاني بالدلالة على مكان الجثة وتم استخراج بقايا الجثة وتبين من خلال الفحص الجيني الوراثي انها تعود للمغدور ومصابة بطعنات في الصدر ادت لتمزق الرئتين والقلب والاوعية الدموية.

وعلل سبب الوفاة بالنزف الدموي نتيجة تمزق احشاء الصدر نتيجة الاصابة بعدة جروح طعنية.

واكد وكيلا الدفاع عن المتهمين المحاميان عيسى ابو فضة وفضيل العبادي انهما سيتقدمان بالطعن في القرار الصادر عن المحكمة لدى محكمة التمييز خلال الفترة القانونية المحددة.