آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

بالفيديو: أجبرها زوجها على العمل في الدعارة, ونقل لها مرض الإيدز.. فكيف إنتقمت منه!؟

Wednesday
{clean_title}
لجأت الشابة السورية الجنسية (أمل عواد فرج ) إلى برنامج "للنشر” لتشتكي زوجها (محمد الغريب- سوري الجنسية) والذي قام بنقل مرض نقص المناعة "الإيدز” لها عن سابق إصرار وتصميم، قبل ان يبدأ بدفعها إلى ممارسة الدعارة لتقوم بدورها بنقل هذا المرض إلى أكبر عددٍ ممكن كما يفعل هو، حيث يمارس الجنس مع فتيات ومع شبان لا لشيء إلا انتقاماً، وكي لا يبقى وحده عرضة للموت بهذا المرض.

 أما محمد غريب، والذي ظهر في البرنامج عاري الصدر بسبب حروقٍ تعرض لها من جراء رميها ماء النار عليه انتقاماً، فقد نفى أن يكون قد تزوج منها أو أن يكون قد نقل لها المرض واصفا اياها بالكاذبة. هذا وقد احتدم الجدل بين الطرفين وسط اتهامهما لبعض بالكذب وباحتراف الدعارة وترويجها فانتهى الجدال على ترك الأمر للمتابعة قضائياً وصحياً.