آخر الأخبار
  منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال

نتنياهو يرفض تسلم رسالة الرئيس عباس حول المفاوضات

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض حتى اللحظة الاستجابة إلى طلب فلسطيني تحديد موعد لعقد لقاء مع وفد رسمي لتسليمه الرسالة التي أعدتها القيادة الفلسطينية في شأن مستقبل العملية السياسية.

وقال مصدر دبلوماسي رفيع لـ «الحياة» ان رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات وجه رسالة الى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مطالباً بتحديد موعد للاجتماع مع وفد رسمي فلسطيني يحمل معه الرسالة، لكن مكتب نتنياهو تجاهل الطلب ولم يرد عليه بعد، الأمر الذي يشير الى توجه بعدم استلام هذه الرسالة.

وأوضحت مصادر متطابقة، أن الرسالة التي أعدتها القيادة الفلسطينية تضمنت أربعة مطالب هي: تجميد الاستيطان وقبول حل سياسي يقوم أساس خط الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 مع تبادل اراض بنسبة طفيفة، والانسحاب من القدس الشرقية لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية، وإطلاق الأسرى والمعتقلين منذ ما قبل عام 1993، وإلغاء الإجراءات الإسرائيلية التي أعقبت اندلاع «انتفاضة الأقصى» في أيلول (سبتمبر) عام 2000.

وقال المصدر إن القيادة الفلسطينية عدلت الرسالة المذكورة بعد تلقيها احتجاجات من الجانب الأميركي، وأن التعديل الرئيس كان إزالة عبارة تنص على أن الجانب الفلسطيني سيسعى في حال رفض هذه المطالب، الى تطبيق القانون الدولي على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يتضمن مسؤولية سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن هذه الأراضي.

وتحمل العبارة الأخيرة مضامين ومؤشرات عدة، منها الإشارة الى حل السلطة، وإحالة مسؤولياتها على السلطات الإسرائيلية بصفتها سلطة احتلال.

وتوضح الرسالة أن السلطة الفلسطينية هي كيان مؤقت أقيم لغرض واحد هو العمل خلال فترة انتقالية مدتها خمس سنوات على نقل الفلسطينيين من الاحتلال إلى الاستقلال.