آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80   العيسوي: التحديث الشامل المسارللمستقبل.. وتمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة العيد   بلدية المفرق: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي خلال العيد   قاضي القضاة: الأردن رسّخ نموذج الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون   الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم   أردني يعثر على مصاغ ذهبي في حقيبة ويسلمها للأمن   عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا   الظهراوي: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى   يزن العرب: تركيزنا عالٍ وحماسنا كبير لكأس العالم

نتنياهو يرفض تسلم رسالة الرئيس عباس حول المفاوضات

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض حتى اللحظة الاستجابة إلى طلب فلسطيني تحديد موعد لعقد لقاء مع وفد رسمي لتسليمه الرسالة التي أعدتها القيادة الفلسطينية في شأن مستقبل العملية السياسية.

وقال مصدر دبلوماسي رفيع لـ «الحياة» ان رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات وجه رسالة الى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مطالباً بتحديد موعد للاجتماع مع وفد رسمي فلسطيني يحمل معه الرسالة، لكن مكتب نتنياهو تجاهل الطلب ولم يرد عليه بعد، الأمر الذي يشير الى توجه بعدم استلام هذه الرسالة.

وأوضحت مصادر متطابقة، أن الرسالة التي أعدتها القيادة الفلسطينية تضمنت أربعة مطالب هي: تجميد الاستيطان وقبول حل سياسي يقوم أساس خط الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 مع تبادل اراض بنسبة طفيفة، والانسحاب من القدس الشرقية لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية، وإطلاق الأسرى والمعتقلين منذ ما قبل عام 1993، وإلغاء الإجراءات الإسرائيلية التي أعقبت اندلاع «انتفاضة الأقصى» في أيلول (سبتمبر) عام 2000.

وقال المصدر إن القيادة الفلسطينية عدلت الرسالة المذكورة بعد تلقيها احتجاجات من الجانب الأميركي، وأن التعديل الرئيس كان إزالة عبارة تنص على أن الجانب الفلسطيني سيسعى في حال رفض هذه المطالب، الى تطبيق القانون الدولي على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يتضمن مسؤولية سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن هذه الأراضي.

وتحمل العبارة الأخيرة مضامين ومؤشرات عدة، منها الإشارة الى حل السلطة، وإحالة مسؤولياتها على السلطات الإسرائيلية بصفتها سلطة احتلال.

وتوضح الرسالة أن السلطة الفلسطينية هي كيان مؤقت أقيم لغرض واحد هو العمل خلال فترة انتقالية مدتها خمس سنوات على نقل الفلسطينيين من الاحتلال إلى الاستقلال.