آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

زوجة الدراوشة: لماذا قتلوا زوجي و حرموا اطفاله منه

Friday
{clean_title}
لم تجد (أم سيف)، زوجة الشهيد النقيب جمال الدراوشة، كلمات تستقبل بها كل من جاء ليعزيها، وخاصة نساء البلدة، سوى الطلب منهم الدعاء للشهيد بالعفو والمغفرة والرحمة.

وتضيف أم سيف والدمع لا يفارق وجنتيها 'لأ أعرف السبب الذي يدفع مثل هؤلاء القتلة إلى فعل ذلك، وهم يحرمون أطفالا صغارا من والدهم'.

'الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله'، أكثر الكلمات التي رددتها زوجة الشهيد (أم سيف) التي تعمل معلمة في وزارة التربية والتعليم وهي تستقبل نساء القرية، والدموع تحتبس في عينيها، حيث تتحلى بقوة صبر تمنعها من أن تتساقط لتبقى حبيسة بين أجفانها، مستذكرة 'كم كان الشهيد عطوفا ومحبا للصغار وهو أب مثالي حنون على زوجته وأبنائه، ملتزم ويخاف الله'.

وتقول 'الفراق صعب على زوجة تنتظر قدوم زوجها من عمله، وتعد الأيام والساعات لحين أن ينتهي دوامه، فقد نزل خبر وفاته عليّ كالصاعقة، إذ أنني بين الحين والآخر أحاول أن أتجاهل ما حدث وأن لا أصدق ما وقع، إلا أن القدر وقع وأصبح أطفالي دون أب'.

وتؤكد أن زوجها شهيد الوطن، الذي افتداه بنفسه ليغادر المكان الذي جمعنا، ويترك لي أبنائي يعيشون بعيدا عن حضن أبيهم.

ولم يهدأ صراخ والدة الشهيد التي تبلغ من العمر 80 عاما، وهي تناديه، بعد أن حرمت منه ولا مجيب لصوتها سوى أن تمسح بدموعها كي تجف حزنا على فراقه، 'لان ابني كان عطوفا ولم يغضبني، وفي كل إجازة يزورني ويطمئن على صحتي'، كما تقول.
ويؤكد أهالي بلدة الزمال في لواء الكورة والتي يقطنها الشهيد، أن الدراوشة الذي له 3 أولاد وبنت، هم سلمى وسيف (توأم – 9 سنوات)، وأحمد (7 سنوات)، ومحمد (سنتان)، وله 8 أشقاء: 4 ذكور، و4 إناث، ووالداه مسنان، كان رجلا ملتزما يحترم الكبير ويعطف على الصغير، ويتعاون مع الجميع من أجل خدمة منطقته وبلده، وظهر ذلك أمس عندما ودعه أبناء قريته بالدموع التي اختلطت مع حبات المطر التي انهمرت من السماء