آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام   عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة   ذهبية وفضية لجامعة عمّان الأهلية ببطولة الجامعات الأردنية لألعاب القوى   وزير تربية أسبق يفتح ملف التوقيت الصيفي في الأردن: إلى متى تبقى ساعة المواطن رهينة قرار حكومي؟   "العمل": الاشتراك بالضمان لا يُغني العامل غير الأردني عن تصريح العمل   السبت .. ارتفاع على درجات الحرارة واجواء لطيفة   تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي   أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال   الدخل والمبيعات: رفع الأسعار يخالف شروط الإعفاء الضريبي للمطاعم الشعبية   طواقم تحكيم أردنية حاضرة في دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2   الأردن يحصد المركز الأول عربيًا في تحدي القراءة العربي   الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك   الصبيحي: 20 دراسة مهمة مطلوب أن تضعها مؤسسة الضمان ضمن أولوياتها   أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   مقتل عنصر أمن سوري وإصابة آخرين بكمين لفلول النظام المخلوع   ضريبة الدخل والمبيعات تحذّر المطاعم الشعبية: مخالفة الأسعار المعتمدة تعني إلغاء الإعفاء الضريبي والمحاسبة قانونياً   الدكتور منذر الحوارات أنصح الحكومة الأردنية بالاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية   طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق

إسرائيل لا تعتبر دعوات "الموت للعرب" تحريضا عنصريا

Saturday
{clean_title}
رفضت النيابة الإسرائيلية في موقف جديد صدر أمس الاثنين، اعتبار هتافات "الموت للعرب"، تحريضا عنصريا، وهذا بعد بضعة اشهر من رفضها اعتبار دعوات أفيغدور ليبرمان لقطع رؤوس معارض إسرائيل تحريضا دمويا، وهي تنضم لسلسلة مواقف عنصرية صدرت في السنوات الأخيرة في مناسبات عدة.
فقد رفضت النيابة الإسرائيلية طلبا للمركز الحقوقي الفلسطيني "الميزان" بفتح ملف تحقيق ضد القائمين على لعبة حاسوب عنصرية تحريضية تحت اسم "اضرب المخرب" بادعاء أنه لا يوجد أي مبرر لفتح تحقيق جنائي ضد مطوّري اللعبة وضد إدارة موقع "يلدودس" الذي نشر اللعبة. وقالت مؤسسة ميزان في بيان لها، إن النيابة وصلت إلى هذه القناعة رغم أن الحديث يدور عن لعبة تحوي مضامين فظة، من ضمنها "الموت للعرب"، تخرج عن الإطار المألوف، خاصة أن الحديث يدور عن لعبة أطفال.
وأنكر المدعي العام الأعلى، الذي يشغل منصب المستشار القضائي للحكومة، الطلب بزعم أن اللعبة ليست تحريضا للعرب، لأنه لا يتم ذكر العرب، رغم ان كل ملامح صور الاشخاص المستهدفة عربية. وكلهم يحملون أسلحة من أنواع مختلفة، رغم كل ذلك فإننا لا نعتقد أن اللعبة تدعو للعنصرية ضد المجتمع العربي في البلاد أو خارجها، على حد زعم نيابة الاحتلال
العامة.
وأضافت النيابة في ردها: "إن استخدام مصطلح "الموت للعرب" من الممكن أن يقود لارتكاب مخالفة التحريض للعنصرية، لكن من مجمل الظروف الواردة في هذه الحالة فإن استخدام هذا المصطلح تم على يد متصفحي الموقع وليس من قبل القائمين على
الموقع".
وكانت النيابة الإسرائيلية ذاتها، قد اعتبرت في شهر أيار (مايو) الماضي، دعوة وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، الى قطع رؤوس معارضي إسرائيل بالفأس ليست عنفا. إذ قال لبيبرمان يومها، إن "من يؤيّدنا يجب أن يحصل على كلّ شيء، أما من يقف ضدّنا فلا مجال آخر أمامنا – يجب أن نرفع الفأس ونقطع رأسه". وكان قصد ليبرمان واضحا، وهو موجه لفلسطينيي 48 وكل من يعارض إسرائيل، إذ جاء التصريح في خضم الحملة الانتخابية البرلمانية، التي ركّز فيها ليبرمان حملته ضد فلسطينيي 48 خاصة، والعرب عامة.
وزعمت النيابة الإسرائيلية في تبريرها ودفاعها عن تصريحات ليبرمان، أن الأخير لم يقصد العرب، بل كافة مواطني إسرائيل، حسب تعبيرها. وأن الوزير السابق أراد أن يدعو لمكافحة من لا يكون مواليا لدولة إسرائيل، وذلك بواسطة السلطات وليس على يد الأفراد، وليس بالضرورة باستخدام العنف" بحسب النيابة.
وينضم هذا القرار الى سلسلة قرارات مشابهة صدرت عن النيابة ذاتها، فمثلا، دعا ليبرمان قبل سنوات، ومن على منصة الكنيست، الى وضع أعضاء الكنيست العرب من الكتل الوطنية، أمام صف رماة، واعدامهم بالرصاص. وقالت النيابة يومها، إن هذا ليس تحريضا، وليس دعوة للقتل. كذلك رفضت النيابة محاكمة نائب عنصري سابق يدعي إيفي إيتام، طالب بتحميل كل العرب على شاحنات والقائهم خلف الحدود. ونائب آخر يدعى يحيئيل حزان، الذي وصف العرب من على منصة الكنيست بأنه "ديدان".
ومثل هذه التصريحات انتشرت بين رجال الدين اليهود، مثل الزعيم الديني السابق لحركة "شاس"، عوفاديا يوسيف، الذي وصف العرب بالأفاعي السامة، التي يجب القضاء عليها. وحاخام للمستوطنين، أصدر كتاب "شريعة الملك"، الذي يدعو فيه الى قتل النساء والأطفال الفلسطينيين. وحاخامات عنصريون آخرون، منهم من دعا الى منع تشغيل العرب، ومنع اسكانهم في مدن باتت ذات أغلبية يهودية، وغيرها الكثير. وفي كل مرّة، راحت النيابة تبرر، وترفض محاكمة هؤلاء الارهابيين. وفي المقابل فإنها تصر على ملاحقة القيادات العربية والناشطين السياسيين وتقديمهم للمحاكمات.