آخر الأخبار
  العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام

تركيا نفّذت تهديدها وأسقطت طائرة روسية مقاتلة ... كيف تردّ روسيا؟

Monday
{clean_title}

في حادث يؤذن بأزمة بين موسكو وحلف شمال الاطلسي، أسقطت القوات المسلحة التركية مقاتلة "سوخوي 24 روسية" قالت انها انتهكت المجال الجوي التركي. وأقرت موسكو بسقوط مقاتلتها، الا أنها قالت أنها كانت تحلق فوق الاراضي السورية. وتحدثت تقارير عن كلمة قريبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتعليق على الحادث.

وكانت تركيا، العضو في حلف شمال الاطلسي، حذرت موسكو الاسبوع الماضي من أنها تملك كل الحق في الرد واتخاذ الاجراءات الضرورية اذا شعرت أن أمن حدودها مهدد، كنتيجة للعمليات العسكرية الروسية التي تستهدف المدنيين التركمان السوريين على الحدود التركية-السورية.

ونسبت صحيفة "حريت ديلي نيوز" أن تركيا نقلت تحذيرها الى السفير الروسي في أنقرة أندري كارلوف في 19 تشرين الثاني الجاري بعد استدعائه الى وزارة الخارجية ردا على الغارات الروسية على قرى التركمان في شمال غرب سوريا ،على مسافة كيلومترات قليلة من الحدود التركية.
كذلك، استدعي الى وزارة الخارجية الملحق العسكري الروسي.وفي كلا الاجتماعين لفت المسؤولون الاتراك ،بحسب الصحيفة التركية، انتباه موسكو الى ثلاث نقاط:

1-عمليات الجيش الروسي تحصل في مناطق قريبة جدا من الحدود التركية ، الامر الذي يزيد احتمال قيام وضع يهدد امن هذه الحدود.تصر تركيا على قواعد الارتباط ، وأنها لن تتردد في تطبيقها في حال حصول انتهاكات.
2- المناطق التي تنفذ فيها العمليات الروسية خالية من مقاتلي "الدولة الاسلامية" أو اية جماعات ارهابية أخرى.وهي تضم سكانا تركماناً تعرضوا للضرر نتيجة العمليات التركية.ويجب أخذ العلم أن تركيا لن تبقى لا مبالية حيال هجمات تستهدف أمن التركمان.
3-العمليات العسكرية تسببت بتهجير مزيد من المدنيين.وثمة موجة جديدة من اللاجئين على الابواب، والعمليات العسكرية الروسية في تلك المنطقة تحديدا قد تعرقل الجهود الانسانية التركية ايضا.

والاثنين، صرح وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو أن أنقرة وموسكو واصلتا مشاروتهما خلال عطلة نهاية الاسبوع ، وقال انه تحدث ايضا مع نظيره الاميركي جون كيري ، مضيفا أنه نقل الى نظيريه الاميركي والروسي قلق بلاده من العمليات العسكرية الاخيرة التي تستهدف التركمان.

في حادث يؤذن بأزمة بين موسكو وحلف شمال الاطلسي، أسقطت القوات المسلحة التركية مقاتلة "سوخوي 24 روسية" قالت انها انتهكت المجال الجوي التركي. وأقرت موسكو بسقوط مقاتلتها، الا أنها قالت أنها كانت تحلق فوق الاراضي السورية. وتحدثت تقارير عن كلمة قريبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتعليق على الحادث.

وكانت تركيا، العضو في حلف شمال الاطلسي، حذرت موسكو الاسبوع الماضي من أنها تملك كل الحق في الرد واتخاذ الاجراءات الضرورية اذا شعرت أن أمن حدودها مهدد، كنتيجة للعمليات العسكرية الروسية التي تستهدف المدنيين التركمان السوريين على الحدود التركية-السورية.

مصير الطيارين
وتحطمت المقاتلة الروسية فوق خيم في قرية يماجي قرب الحدود السورية حيث يمكث التركمان حالياً .وروى شهود أن طيارين سقطا بمنطادين.
وبثت قناة "سي ان ان ترك" أن قوات تركمانية في المنطقة اعتقلت احد الطيارين، وأن البحث مستمر عن الثاني.وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها جثة احد الطيارين الروسيين.
وفي التعليقات الاولية على الحادث، أفادت مصادر رئاسية تركية أن مقاتلتين من طراز "اف 16" تركيتين اسقطتا المقاتلة الروسية بعدما رفضت الاذعان للتحذيرات في اطار قواعد الارتباط.

وأوضحت القوّات المسلّحة التركية إنّها حذّرت المقاتلة التي "لم تكن تعرف هويتها "عشر مرات في خمس دقائق.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنه تشاور مع رئيس الاركان ووزير الخارجية في ما يتعلق بالحادث، وأن أنقرة ستتشاور مع حلف شمال الاطلسي والامم المتحدة في شأن التطورات على الحدود مع سوريا.

الرد الروسي

وفي المقابل، أقرت وزارة الدفاع الروسية بسقوط مقاتلة "سوخوي 24" "بهجوم من الارض على الارجح"، الا أنها أصرت على أن المقاتلة كانت تحلّق فوق الأراضي السورية كلّ الوقت، و"هذا مسجّل في وسائل المراقبة". وأضافت أن الطيّارين قفزا من الطائرة و"نحاول معرفة مصيرهما".

ويبدو أن روسيا تتريث في حسم ردها على الحادث حتى صدور تقرير كامل عن وزارة الدفاع.

الناطق باسم الكرملين قال إنه من السابق لاوانه الحديث عن تدهور العلاقات الروسية-التركية قبل أن تتضح الصورة في شأن اسقاط المقاتلة الروسية.وافترض أن الرئيس الروسي سيناقش الحادث مع ضيفه الملك عبدالثاني بن الحسين اليوم.ورأى أنه من المستحيل التحدث عن احتمال استخدام موسكو المادة 51 من شرعة الامم المتحدة التي تعطي لكل دولة الحق في ان تدافع عن نفسها اذا ما تعرّضت لهجوم، قبل ان تصدر وزارة الدفاع الروسية بيانا عن اساب سقوط المقاتلة.

وبعد الظهر، أعلنوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلغاء زيارته التي كانت مقررة إلى تركيا غدا.