آخر الأخبار
  رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية

تركيا نفّذت تهديدها وأسقطت طائرة روسية مقاتلة ... كيف تردّ روسيا؟

{clean_title}

في حادث يؤذن بأزمة بين موسكو وحلف شمال الاطلسي، أسقطت القوات المسلحة التركية مقاتلة "سوخوي 24 روسية" قالت انها انتهكت المجال الجوي التركي. وأقرت موسكو بسقوط مقاتلتها، الا أنها قالت أنها كانت تحلق فوق الاراضي السورية. وتحدثت تقارير عن كلمة قريبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتعليق على الحادث.

وكانت تركيا، العضو في حلف شمال الاطلسي، حذرت موسكو الاسبوع الماضي من أنها تملك كل الحق في الرد واتخاذ الاجراءات الضرورية اذا شعرت أن أمن حدودها مهدد، كنتيجة للعمليات العسكرية الروسية التي تستهدف المدنيين التركمان السوريين على الحدود التركية-السورية.

ونسبت صحيفة "حريت ديلي نيوز" أن تركيا نقلت تحذيرها الى السفير الروسي في أنقرة أندري كارلوف في 19 تشرين الثاني الجاري بعد استدعائه الى وزارة الخارجية ردا على الغارات الروسية على قرى التركمان في شمال غرب سوريا ،على مسافة كيلومترات قليلة من الحدود التركية.
كذلك، استدعي الى وزارة الخارجية الملحق العسكري الروسي.وفي كلا الاجتماعين لفت المسؤولون الاتراك ،بحسب الصحيفة التركية، انتباه موسكو الى ثلاث نقاط:

1-عمليات الجيش الروسي تحصل في مناطق قريبة جدا من الحدود التركية ، الامر الذي يزيد احتمال قيام وضع يهدد امن هذه الحدود.تصر تركيا على قواعد الارتباط ، وأنها لن تتردد في تطبيقها في حال حصول انتهاكات.
2- المناطق التي تنفذ فيها العمليات الروسية خالية من مقاتلي "الدولة الاسلامية" أو اية جماعات ارهابية أخرى.وهي تضم سكانا تركماناً تعرضوا للضرر نتيجة العمليات التركية.ويجب أخذ العلم أن تركيا لن تبقى لا مبالية حيال هجمات تستهدف أمن التركمان.
3-العمليات العسكرية تسببت بتهجير مزيد من المدنيين.وثمة موجة جديدة من اللاجئين على الابواب، والعمليات العسكرية الروسية في تلك المنطقة تحديدا قد تعرقل الجهود الانسانية التركية ايضا.

والاثنين، صرح وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو أن أنقرة وموسكو واصلتا مشاروتهما خلال عطلة نهاية الاسبوع ، وقال انه تحدث ايضا مع نظيره الاميركي جون كيري ، مضيفا أنه نقل الى نظيريه الاميركي والروسي قلق بلاده من العمليات العسكرية الاخيرة التي تستهدف التركمان.

في حادث يؤذن بأزمة بين موسكو وحلف شمال الاطلسي، أسقطت القوات المسلحة التركية مقاتلة "سوخوي 24 روسية" قالت انها انتهكت المجال الجوي التركي. وأقرت موسكو بسقوط مقاتلتها، الا أنها قالت أنها كانت تحلق فوق الاراضي السورية. وتحدثت تقارير عن كلمة قريبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتعليق على الحادث.

وكانت تركيا، العضو في حلف شمال الاطلسي، حذرت موسكو الاسبوع الماضي من أنها تملك كل الحق في الرد واتخاذ الاجراءات الضرورية اذا شعرت أن أمن حدودها مهدد، كنتيجة للعمليات العسكرية الروسية التي تستهدف المدنيين التركمان السوريين على الحدود التركية-السورية.

مصير الطيارين
وتحطمت المقاتلة الروسية فوق خيم في قرية يماجي قرب الحدود السورية حيث يمكث التركمان حالياً .وروى شهود أن طيارين سقطا بمنطادين.
وبثت قناة "سي ان ان ترك" أن قوات تركمانية في المنطقة اعتقلت احد الطيارين، وأن البحث مستمر عن الثاني.وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها جثة احد الطيارين الروسيين.
وفي التعليقات الاولية على الحادث، أفادت مصادر رئاسية تركية أن مقاتلتين من طراز "اف 16" تركيتين اسقطتا المقاتلة الروسية بعدما رفضت الاذعان للتحذيرات في اطار قواعد الارتباط.

وأوضحت القوّات المسلّحة التركية إنّها حذّرت المقاتلة التي "لم تكن تعرف هويتها "عشر مرات في خمس دقائق.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنه تشاور مع رئيس الاركان ووزير الخارجية في ما يتعلق بالحادث، وأن أنقرة ستتشاور مع حلف شمال الاطلسي والامم المتحدة في شأن التطورات على الحدود مع سوريا.

الرد الروسي

وفي المقابل، أقرت وزارة الدفاع الروسية بسقوط مقاتلة "سوخوي 24" "بهجوم من الارض على الارجح"، الا أنها أصرت على أن المقاتلة كانت تحلّق فوق الأراضي السورية كلّ الوقت، و"هذا مسجّل في وسائل المراقبة". وأضافت أن الطيّارين قفزا من الطائرة و"نحاول معرفة مصيرهما".

ويبدو أن روسيا تتريث في حسم ردها على الحادث حتى صدور تقرير كامل عن وزارة الدفاع.

الناطق باسم الكرملين قال إنه من السابق لاوانه الحديث عن تدهور العلاقات الروسية-التركية قبل أن تتضح الصورة في شأن اسقاط المقاتلة الروسية.وافترض أن الرئيس الروسي سيناقش الحادث مع ضيفه الملك عبدالثاني بن الحسين اليوم.ورأى أنه من المستحيل التحدث عن احتمال استخدام موسكو المادة 51 من شرعة الامم المتحدة التي تعطي لكل دولة الحق في ان تدافع عن نفسها اذا ما تعرّضت لهجوم، قبل ان تصدر وزارة الدفاع الروسية بيانا عن اساب سقوط المقاتلة.

وبعد الظهر، أعلنوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلغاء زيارته التي كانت مقررة إلى تركيا غدا.