آخر الأخبار
  متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن

براءة الوليد بن طلال من اتهامات عارضة أزياء

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - برّأت محكمة إسبانية الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، من الاتهامات الموجهة إليه بالتعدي على عارضة أزياء في إبيزا الإسبانية قبل ثلاث سنوات، طبقاً لوكالة "فرانس برس"

وأمرت محكمة في مالما دي مايوركا، عاصمة جزر البالياريك، بوقف إجراءات القضية بسبب "تناقضات وغموض" الشهادات المقدمة فيها. وقالت المحكمة إنها لا تستطيع أن تثبت بالأدلة الإفادات السابقة التي أدلت بها المدعية.


ونفى الأمير الوليد بن طلال تلك الاتهامات. وقال إنه لم يكن في إبيزا في ذلك الوقت.


وكانت المحكمة الابتدائية رفضت في مايو/أيار 2010 الشكوى بسبب ما اعتبرته "نقصاً في الأدلة"، لكن محكمة أخرى وافقت في 24 مايو/أيار الماضي على إعادة النظر فيها مجدداً، وبدأت الإجراءات في 27 يوليو/تموز الماضي.


وقالت شركة المحاماة الإسبانية "أوليفا إيالا"، التي تمثل الأمير الوليد بن طلال، في بيان لها، إن الأمير يفكر في مقاضاة المرأة المدعية "لتوجيهها اتهامات كاذبة" ضده.


وقالت الشركة: "لقد كان هذا ظلماً كبيراً لسمو الأمير، ولذلك فقد طلب من شركتنا أن تدرس كيفية التصرف من أجل حماية أبرياء آخرين من مواجهة هجمات مماثلة".


وأضافت أن الحكم الأخير "يؤكد ما قلناه طوال الوقت، وهو أن الادعاءات ضد الأمير الوليد كاذبة ومشينة، وليس ذلك فقط، بل إنها مستحيلة، لأنه لم يكن في إسبانيا في ذلك الوقت، ولكنه كان في فرنسا مع زوجته وأطفاله وأحفاده وفي وجود عشرات الشهود".


يشار إلى أن الأمير الوليد (56 عاماً) يملك أسهماً في سيتي بنك وشركة نيوز كوروبوريشن التابعة لقطب الإعلام روبرت مردوخ، كما أن مجلة فوربس صنفته في المرتبة 26 عالمياً من جهة الثراء (19.6 مليار دولار).