آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"   الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية   الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد   الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد   الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد   الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن   "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم

عشيرة أبو زيد يرفضون تقديم عطوة الاعتراف العشائرية لعشيريتي الملكاوي والعقرباوي

{clean_title}
تدرس عشيرة أبو زيد السعد، التي ينتمي إليها النقيب أنور أبو زيد مطلق النار بمركز أمني الموقر، التوجه للنائب العام لطلب التحقيق بالحادثة، رافضة تقديم عطوة الاعتراف العشائرية لعشيريتي الملكاوي والعقرباوي، لتشكيكهم بالرواية الرسمية.

وفشل اجتماع عقده محافظ مدينة جرش شمالي الأردن، الإثنين، بممثلين عن العائلة لإقناعهم بضرورة البدء بإجراءات العطوة العشائرية لعشيرتي العقرباوي والملكاوي اللتين قضى أثنان من ابنائها في الحادث.

وقال النائب الأسبق الشيخ سليمان أبو زيد السعد وهو عم النقيب، إن " محافظ المدينة طلب من عشيرتنا أن تقوم بالإجراءات العشائرية وتقديم العطوة لعشيريتي الملكاوي والعقرباوي والاعتراف بمقتل أبنائهم برصاص ابننا، وهو الأمر الذي نرفضه ونشكك بصحة ما أعلنته الرواية الرسمية".

وأدى الحادث، لمقتل ٣ مدربين أجانب وأردنييْن وإصابة آخرين، وقُتل أبو زيد برصاص الشرطة، في حين أعلن وزير الداخلية أعلن خلال مؤتمر صحفي أن الحادث عمل فردي ومعزول عن الارتباط باي جهة كانت، وهو يتعلق بأمور نفسية ومالية للجاني.

وقبلت عشائر ريمون بتسلم جثمان ابنها ودفنه بعد رفضها الأمر عدة أيام، مع تحفظها على الرواية الرسمية يوم إعلان الحادثة، وجددت التشكيك بها بمؤتمر لجنة التحقيق والكشف عن دوافع الحادثة.

وطلبت العشيرة مشاهدة التسجيلات المرئية يوم وقوع الحادثة داخل المركز، لكنها لم تتلق استجابة من الجهات الرسمية لإبلاغها بعدم وجود كاميرات داخل كافيتيرا المركز، حيث وقعت الحادثة، بحسب ما تحدث به النائب الأسبق.

وقال " ولم يستجاب لنا بحجة أنه لم يكن هناك كاميرات داخل المركز، لكن تقول الرواية أن ابننا خرج إلى خارج المركز ولا بد من وجود كاميرات، نحن نشكك بكل الرواية الرسمية".

وفي الحديث عن العطوة العشائرية لعائلتي الأردنيين كمال الملكاوي وعوني العقرباوي اللذين قضيا بالحادثة، قال أبو زيد " هم مكلومون كما نحن، ونشعر بالألم الكبير الذي يعتصرهم،، ولكن هناك عوائق، وليس هناك دليل قطعي على أن ابننا هو من قتل أبناؤهم".

وتابع " نقول لهم اصبروا علينا قليلاً،، نحن أبناء عشائر إذا لم تتسعكم أموالنا ستتسعكم دماؤنا ونبذلها لكم في حال ثبت أن ابننا المتسبب بقتل أبنائكم لكن لدينا الحدس بأن ابننا وأبناؤهم قتلوا في هذه الحادثة وهناك أكثر من رواية وردتنا تثير الشكوك ".