آخر الأخبار
  "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي

والدة النقيب "انور ابو زيد" وزوجتة ترويان احداث وتصرفات واخر مكالمة هاتفية له

{clean_title}
شيعت حشود من قرية ريمون في محافظة جرش شمال الأردن، الخميس، الضابط الأردني أنور أبو زيد المتهم بتنفيذ هجوم "الموقر"، وسط مشاعر مختلطة بين الغضب والحزن، ولم يغب خلال التشييع ترديد هتافات "بالروح بالدم نفديك ياشهيد".

وبدت الحشود التي خرجت للتشييع غاضبة لتغييبها بحسب ما روى أفراد من العائلة لـCNN بالعربية، عن الرواية الحقيقية للعملية، مؤكدين أن العائلة لم تكن ترغب في دفن أبو زيد قبل الإعلان عن نتائج التحقيق الذي أكدت مصادر رسمية للموقع إعلانه منتصف الأسبوع المقبل لمشاركة عدة أطراف في التحقيق .

وحضرت الولايات المتحدة وإسرائيل في هتافات المشيعين، الذين اعتبروا أنهما "عدو الله"، داعين إلى احتساب أبو زيد "شهيدا".

وبمنزلها الواقع في شارع يتوسط مسجد ريمون القديم الذي خرجت منه الجنازة، جلست والدة أبو زيد غير مصدقة ورافضة لكل الروايات التي تداولتها وسائل الاعلام حول ابنها مرددة قول: "والله ابني صايم ومصلي والله غير هيم مابلقلتش".

ودون أن تنتحب تحبس والدة أبو زيد دموعها، وتقول لـCNN بالعربية بينما تجلس على يسارها زوجته آلاء بصمت: "والله ياحبيبتي صايم ومصلي وطلع من عنا على جيشه صايم ومصلي.. طبعا صدمت مش ابني".

وتروي والدة أبو زيد ما جرى في آخر اتصال جرى مع ابنها الاثنين قبيل خروجه إلى مقر عمله، قائلة إنها اتصلت به للاطمئنان ليخبرها بأنه قد يتناول طعام الافطار عند نسيبه بمناسبة تخرج أحد أبنائه، إلا أنه عندما علم بإعدادها لطبخة الملفوف قال لها: "خليلي يما"، ولكن بعدها جاء خبر الهجوم.

وتؤكد أم أنور، عدم علمها حتى لحظة دفنه بما جرى معه، وقالت: "والله ما ندري غير أنور قالولنا ميت".

لم تقبل والدة أنور ما تردد من وجود ميول متطرفة لديه حتى في الأشهر الاخيرة، قائلة لا يمكن أن يكون لابني الصائم المصلي الهادئ تلك الأفكار، بحسبها.

لم تعلق أم أنور على موقف الجهات الرسمية وإخفاء تفاصيل الحادثة عنها، إلا أنها لم تتردد في القول: "هالبلد والله ينصر ملكنا ويديم دولتنا... شو بدي أقول حالي مايلة.. نحن تحت رحمة رب العالمين ورحمة الملك إن شاء الله ما بنساهم".

وغاب عن الجنازة أي ممثلين عن الجهات الرسمية، ونقل أقرباء أبو زيد خلال تغسيله بأن جسده ظهرت عليه علامات اختراف رصاصة واحدة من رأسه وأن الدماء كانت ما تزال تنزف منه.

وتشير تسريبات أوساط سياسية وصحفية، إلى أن الجهات الرسمية ما تزال تحقق في مجموعة من المراسلات التي احتواها جهاز الهاتف الذي كان بحوزة أبو زيد، وسط استبعاد لأي أطروحات متعلقة بوجود اختراق أمني داخل جهاز الأمن العام الأردني إثر هذه العمية وسط ترجيحات أن تكون العملية منفردة غير مرتبطة بأي تنظيم متطرف