آخر الأخبار
  استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد   إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة   السبت .. اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   والد الرشدان يوضح: تصريحات منشورة تسيء لنزار   أمانة عمان: مرحلة تجريبية لتطوير إدارة النفايات بكلفة 200 ألف دينار   ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش

حادثة الموقر تشعل "مواقع التواصل"وسباق محموم للإجابة على سؤال: من هو النقيب أنور؟

Saturday
{clean_title}
توافد أبناء عشيرة أبو زيد بعد صلاة غروب الثلاثاء إلى ديوان العشيرة في جرش للتباحث في قضية وفاة ولدهم النقيب انور الذي صار بين ليلة وضحاها الشغل الشاغل للشارع الأردني بل وبدات مواقع التواصل الإجتماعي وخصوصا "موقع فيسبوك " منذ مساء يوم الإثنين في سباق محموم لإماطة اللثام عن سؤال (من هو النقيب أنور؟) الذي قتل 6 أشخاص من بينهم أردنيين داخل مدينة الملك عبدالله التدريبية الخاص بتدريب الشرطة بمنطقة الموقر.

اشخاص مقربين للنقيب بدأوا بنشر معلومات تروي تفاصيل خاصة عن الأيام الاخيرة في حياته من بينها أنه كان في إجازة سنوية ويوم الإثنين هو اول يوم دوام بعد إنتهاء إجازته.

كما نشر مقربون من ابو زيد وهو ابن احد عشائر مدينة جرش أن آخر ما تم ارساله على الواتس اب لاصدقائه كلمات غامضة وهي :
((حينما نُجهز متاعاً لسفر..
نخاف أن ننسى شيئا ولو يسيراً..
وكلما كانت مدة السفر أطول كان الحرص اشد
فما بالك بإقامة..
إما جنة وإما نار))

المنشورات الخاصة بحياة أبو زيد الذي لقي مصرعه خلال عملية إطلاقه النار داخل المعسكر التدريبي تضمنت إشارة غير موثقة بأنه طلب الترميج من الخدمة قبل حوالي شهر.

والنقيب ابو زيد يبلغ من العمر 29 عاما وطلب انهاء خدماته من الامن العام لكي يعمل في احد الدول الخليجية لكن قوبل بالرفض بحسب ما تداولته مواقع التواصل ذاتها .

حياة " أبو زيد" كانت حياة عادية كأي مواطن بين حوالي ستة ملايين ونصف مواطن أردني وفي لحظة أصبحت شخصيته الأكثر تداولا على المواقع الالكترونية المختلفة في حين أن جثمانه ما زال لدى الجهات المختصة بسبب رفض عشيرته تسلمها لحين معرفة تفاصيل كافية عن الحادثة وكيفية وفاة ابنهم كما صرحت عشيرته للإعلام بعد تلقيها الخبر.

"مواقع التواصل الإجتماعي"واصلت ضخ المزيد من الروايات وبعضها موثقة وبعضها الآخر من نسج خيال مقربين واعتمدت مواقع اخبارية الكترونية عديدة على هذه الروايات التي الهبت خيال المتابعين دون محاولة فلترة القصة الإخبارية أو نسبها لمصدر موثوق واكتفت بعض المواقع بالإشارة إلى "روايات أصدقاء" وهو في عرف التحقيق الامني -في قضية أمنية محضة ضمن منطقة امنية محصورة شديدة السرية - يدخل في نطاق الأشعة الرمادية التي لا تخدم مسار التحقيق من قبل جهات مختصة تعتبر صمام الامان .

الطرف الاول في القضية-السفارة الامريكية- أصدرت تصريحا مقتضبا ظهر الثلاثاء عكس ميل الجهات الرسمية الامريكية إلى لملمة تداعيات الحادث وحصره في نطاق "الشخصي" مقابل ضبط نفس مسؤول من قبل ذوي النقيب انور"عشيرة أبو زيد" التي اكدت حرصها على أمن الوطن والالتزام بمسار التحقيق الرسمي.وفي هذا السياق دعا وجهاء العشيرة وكبارها أبناءهم لإجتماع ربما يسفر في ساعات قليلة عن قرارات تتعلق بتسلم جثة "النقيب انور " رغم ان التحقيق الرسمي وفق مصار مطلعة لم ياخذ مجراه لكون الحدث لم يتجاوز وقوعه 30 ساعة من عصر يوم الإثنين.