آخر الأخبار
  200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس   العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق   أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي

عمان تحتاج إلى 77 مليون متر مكعب في أشهر الصيف

Tuesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكد مدير العمليات في شركة مياهنا غازي هماش إن برنامج توزيع المياه في العاصمة ستكون مثل العام الماضي تقريبا
وقال إن شركة مياهنا رسمت مجموعة من الخطط الأولية الدقيقة حول خطط برامج توزيع المياه صيفا، بحيث لا يتم "تقليل" كميات المياه من أجل احتياجات العاصمة، من التزويد المائي الذي يبلغ أوجه في هذه الأشهر بسبب الموسم السياحي من دول الخليج العربى وعودة المغتربين الى أهاليهم وارتفاع درجات الحرارة.
وبين هماش أن كوادر مياهنا تعمل كخلية نحل لوضع موازنة الصيف المقبل، حيث تقدر موازنة العاصمة المائية خلال العام الجاري بـ147 مليون متر مكعب، لافتا إلى أن هناك ارتفاعا طفيفا في الموازنة من 72ــــ 77 مليون متر مكعب، من ضمنها 77 مليون متر مكعب خصصت لستة اشهر في الصيف والمحددة ببداية أيار حتى تشرين الأول المقبل.
وقال مدير العمليات إن معدل الضخ اليومي حسب البرنامج الأسبوعي للتزود بالمياه والمعمول به حاليا يقدر بـ 38 ساعة تشغيل.
وأضاف أن إعلان موازنة المياه للصيف المقبل سيكون الشهر القادم، وهي حسب القراءات الأولية أفضل من صيف العام الماضي، مع الاشارة الى أن الوضع ليس مريحا تماما.
وقال إن شركة مياهنا تنصح المواطنين الذين يملكون طاقة تخزينية لا تتجاوز الأسبوع بتركيب مضخات للمباني المرتفعة لمعالجة ضعف الضخ، ووضع خزانات إضافية على أسطح منازلهم لمواجهة أي ظروف طارئة تتسبب في نقص مياه الشرب، وبين هماش أن كل الجهود تنصب على تقليل الفاقد المائي في العاصمة والذي قدر بـ33% الفيزيائي والإداري، كما تحذر من تلاقي شح المياه مع تفاقم انقطاع التيار الكهربائي مثلما شهد الصيف الماضي، إذ إن "رمشة" انقطاع كهرباء تحتاج إلى ساعات لتعويضها ولإعادة الضخ، وربما ضياع دور مواطنين في تزويدهم.
ومن الجدير بذكر أن وزير المياه موسى الجمعاني ذكر أنه بالمقارنة مع الوضع المائي لما كان عليه سابقا، فإن كميات الأمطار الإضافية خلال الموسم المطري الحالي، ساهمت بارتفاع المخزون المائي للسدود، بحيث تم تجاوز الخط الأحمر، مشيرا إلى أننا سنتجاوز الأزمة المائية التي نعاني منها كل صيف، بالإدارة الجيدة لمصادرنا المائية، آملا أن يستمر تتابع هطول الأمطار بما يعزز المخزون المائي في السدود.
من جهة أخرى تركزت شكاوى انقطاعات المياه في العاصمة في مناطق ساخنة العام الماضي من ابرزها طبربور واللويبدة وضاحية الرشيد وأم الرصاص والأشرفية وياجوز وحي جعفر الطيار، حيث اضطر كثير من المواطنين الى اللجوء الى شراء الصهاريج، وبالتالي تكبدهم مصاريف إضافية ما يضطره لزيادة الكلفة على المواطن، وتحدد إدارة المياه سعر البيع لأصحاب الصهاريج من المحطة بنصف دينار للمتر بحسب أصحاب الصهاريج الذين أشاروا إلى أن سعر البيع للمواطن واصلا للمنزل يتراوح ما بين 1.25 دينار ودينارين تبعا لسعة الصهريج.
وأدت انقطاعات المياه في عدة مناطق من العاصمة الى فتح المجال أمام أصحاب الصهاريج ببيع المياه في السوق السوداء، وبأسعار باهظة دون حسيب ورقيب من قبل الجهات المعنية، ويلجأ مواطنون إلى المياه المفلترة المتواجدة بعبوات لغايات الشرب لاستخدامها كبديل عن مياه السلطة، بعد أن فشلت محاولاتهم في تأمين 'قطرة ماء لغسل الوجه'، على حد تعبيرهم.
ومن المتوقع أن يحقق وصول مياه الديسي انتعاشاً في الموازنة المائية بـ100 مليون متر مكعب، إضافة لمرونة أكبر في برنامج التوزيع من ناحية الكمية والزمن، وعدم حصرها في ساعات معينة، كما سيريح مصادر المائية الجوفية ويحد من استنزافها.