آخر الأخبار
  سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة   الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس   ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام   القطامين يوجه بإلزام تطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة والسلامة والحضانات   التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي   الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026   ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة

شهيد وثلاث عمليات ضد جنود الاحتلال والمستوطنين

Tuesday
{clean_title}
استشهد أمس الأحد شاب فلسطيني قرب نابلس باطلاق جنود الاحتلال النيران عليه، بزعم أنه حاول تنفيذ عملية دهس لعدد من المستوطنين، وقد شهدت الضفة أمس عمليتي طعن آخريين، واحدة عند قلقيلية، أسفرت عن اصابة مستوطن ونجاح منفذ العملية بالهرب، وعملية أخرى قرب أحدى المستوطنات القريبة من بيت لحم، أصيب فيها جندي اسرائيلي، بينما أصيبت منفذة العملية بجروح بالغة جراء اطلاق النار عليها.
فعند حاجز زعترة جنوب نابلس، استشهد الشاب سليمان عادل شاهين (22 عاما) من مدينة البيرة، باطلاق جنود الاحتلال عليه، بزعم أن الشهيد حاول دهس عدد من المستوطنين على الحاجز المذكور. وباستشهاد الشاب شاهين ترتفع حصيلة الشهداء منذ اندلاع الهبّة الفلسطينية في الثالث من الشهر الماضي، وحتى صباح أمس إلى 79 شهيدا، بينهم 17 طفلا وقاصرا وثلاث سيدات.
وعند مدخل مستوطنة بيتار عيليت، القريبة من بيت لحم، أقدمت الشابة حلوة عليان حمامرة (22 عاما) من قرية حوسان غرب بيت لحم على طعن أحد جنود الاحتلال، فأطلق النار عليها، وأصيبت باصابات بالغة. ووقعت في منطقة بيت لحم مواجهات بين المتظاهرين وقوات الاحتلال أسفرت عن وقوع العديد من الاصابات بالاختناق الشديد جراء القنابل الغازية. كما أصيب أربعة متظاهرين بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي عن اصابة مستوطن بجراح في عملية طعن وقعت جنوب مدينة قلقيلية، وحسب بيان الاحتلال فإن منفذ العملية نجح في الهرب من المكان. وعلى الاثر اقتحمت قوات الاحتلال قرية النبي الياس شرق قلقيلية وشنت عمليات تفتيش واسعة طالت عددا من المنازل والمحال التجارية. وقد أغلق جنود الاحتلال المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، وأغلقوا مداخل القرية المذكورة، وشرع الجنود بإيقاف المركبات وتدقيق بطاقات المواطنين. وفي مدينة البيرة المجاورة لمدينة رام الله، فقد اقتحمت قوات الاحتلال منطقة "سطح مرحبا" بعدة آليات عسكرية، واقتحمت الحي السكني بوابل من القنابل الغازية. وفي منطقة نابلس تعرّض فلسطينيون لاعتداءات ارهابية من عصابات المستوطنين، لذ القوا الحجارة على السيارات الفلسطينية العابرة.
وقد تجددت المواجهات أمس، في حرم جامعة فلسطين التقنية خضوري غرب طولكرم. وأصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي، و15 آخرين بالرصاص المطاطي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع. وأعلنت إدارة الجامعة عن إخلائها الطلبة حفاظاً على سلامتهم، بعد تقدم جنود الاحتلال باتجاه مبنى المكتبة، وإطلاقهم لقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.
ومنذ الاول من تشرين الاول(اكتوبر)، استشهد74 فلسطينيا في اعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها ايضا تسعة اسرائيليين.
وتقول الشرطة الاسرائيلية ان نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها او الجيش خلال عمليات طعن او محاولات طعن طاولت اسرائيليين.
وتنذر موجة العنف الحالية باندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية ثالثة ضد الاحتلال الاسرائيلي بعد انتفاضتي 1987-1993 و2000-2005.
ويشعر الشبان الفلسطينيون باحباط مع تعثر عملية السلام واستمرار الاحتلال الاسرائيلي وزيادة الاستيطان في الاراضي المحتلة بالاضافة الى ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية.
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته قبل ان يتوجه الى الولايات المتحدة انه سيناقش مع اوباما "احتمال تحقيق تقدم مع الفلسطينيين أو على الأقل تحقيق استقرار معهم"، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
ومع ذلك يؤكد مسؤولون اميركيون ان اوباما فقد اي امل بالتوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين قبل ان يغادر البيت الابيض في كانون الثاني(يناير) 2017