آخر الأخبار
  تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي   أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال   الدخل والمبيعات: رفع الأسعار يخالف شروط الإعفاء الضريبي للمطاعم الشعبية   طواقم تحكيم أردنية حاضرة في دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2   الأردن يحصد المركز الأول عربيًا في تحدي القراءة العربي   الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك   الصبيحي: 20 دراسة مهمة مطلوب أن تضعها مؤسسة الضمان ضمن أولوياتها   أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   مقتل عنصر أمن سوري وإصابة آخرين بكمين لفلول النظام المخلوع   ضريبة الدخل والمبيعات تحذّر المطاعم الشعبية: مخالفة الأسعار المعتمدة تعني إلغاء الإعفاء الضريبي والمحاسبة قانونياً   الدكتور منذر الحوارات أنصح الحكومة الأردنية بالاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية   طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   مستشار الملك الجديد ماجستيره في علوم القرآن وزوجته سعودية وخدم في مكافحة الارهاب   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث

“إمامة المرأة” تثير الجدل في المغرب .. وفقيه: لا دليل يمنعها

Saturday
{clean_title}
أثارت زيارة إحدى الناشطات الأمريكيات المغرب للدعوة إلى إقامة صلوات مختلطة وإتاحة الحق للمغربيات في الإمامة وإلقاء خطب الجمعة، جدلاً جديدا داخل الأوساط الدينية، بين من رفض تلك الدعوات جملة وتفصيلاً، وبين من أكد غياب دليل شرعي يمنع المرأة من تلك الواجبات الدينيّة.

وبعد نشر خبر زيارة آني زونفيلد، توالت الردود الغاضبة من الناشطة الأمريكية من أصل ماليزي، حيث عمد بعض القراء إلى ربط زيارتها للمغرب بمنع زيارة الداعية السعودي، محمد العريفي، لإلقاء محاصرة في الرباط، كما قال أحدهم: "سيتم استقبالها والاستماع إليها على عكس العريفي الذي لم يسمح له بالدخول إلى المملكة لأن الأولى أمريكية والثاني في نظرهم رجعي إرهابي”.

وربط البعض هذه الزيارة بالجدل المثار في الآونة الأخير حول المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث، إذ قال أحدهم: "إنهم يتابعون تحولات وتغيرات مجتمعاتنا العربية ومجتمعنا على الخصوص وكيف أصبح زعيم أحد أكبر حزب ينادي بالمساواة في الإرث وكيف أصبح قانون الزواج والتعددية والطلاق، وكيف أصبحت الجمعيات النسائية تدافع عن المقزبات والشواذ (…) ما فيها باسْ يْجرْبوا التدخل في طريقة صلاتنا وسجودنا”.

وفيما تساءل أحد المعلقين على الخبر عن الصفة التي جاءت بها آني للمغرب، بقوله: "هل هي شيخة أو مفتي أو فقيه أو داعية إسلامية؟”، ألقى متابع للخبر بتصوره الخاص حول قضية الصلاة المختلطة "تصور امرأة راكعة كيفما كان شكلها (…) من سيصبر على هذه الفتنة”، واصفا هذا التصور بـ”الأفكار الصهيونية”.

عبد الباري الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، نفى وجود نص شرعي في القرآن والسُنّة يحيل إلى منع المرأة من إمامة الرجال في الصلوات وإلقاءها لخطب الجمعة واختلاطهما في المساجد، موردا أن تَولِّي تلك المهام من طرف الرجال وارد في الشريعة الإسلامية "بإقرار الأئمة الأربعة”.

وفيما أكد الفقيه المغربي، ضمن تصريح لهسبريس، أنّ الأمر محسوم فقهيا لصالح الرجل، أستدرك أنه "ليس هناك نص شريع، هي فقط آراء الفقهاء والباب مفتوح للاجتهاد”، معتبرا، في الوقت ذاته، أن موضوع الاجتهاد "قد يخلق فتنة بين الناس في أن تكون بجنب الرجل في الصلاة وتكون إمامة على الرجال وخطيبة في المساجد”.

أما الداعية المغربي، فؤاد الشمالي، فنفى أن يكون هناك اختلاف في تخصيص إمامة الرجال للصلاة دون النساء، موردا أن "من شروط الإمامة أن يكون رجلا إلى جانب مواضع أخرى في الإمامة من غير الصلاة”، فيما قال إن نصوصا شرعية تؤكد فقط إمامة المرأة للمرأة "كما فعلت السيدة عائشة مع الصحابيات”.

وقال الشمالي، في حديث مع هسبريس، إن عهد الرسول عليه الصلاة والسلام "لم يعرف إقامة صلاة مختلطة بإمامة امرأة”، مضيفا أن "صحابيا أعلن للرسول صلى الله عليه وسلمّ أنه فتن بصلاة سيدة وراءه فجاء الحديث الذي يؤكد أن شر الصفوف عند النساء في الصلاة هو أولها وخيرها آخرها”، أي وراء الرجال في آخر المسجد.

واعتبر الداعية المغربي أن الدعوات التي تطالب بإمامة المغربيات للصلاة في مساجد مختلطة مع الرجال، "إما تأتي من نشطاء لا يفهمون الدين الإسلامي ونعذرهم لجهلهم، لكن ما يثير حفيظتنا هو أن تأتي من مسلمين تربوا في بلاد إسلامية ويعلمون ثوابتها ويطالبون بمناقشة ما اختص الله بتقرير مصيره”.