آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

الزرقاء ... بعد أن قتله دهسه ليبدو الأمر حادث سير ! تفاصيل

Tuesday
{clean_title}
كشف الأمن العام عن تفاصيل جديدة في مجريات حادثة دهس وقعت في شهر شباط الماضي في الزرقاء والتي تحولت الى جريمة قتل حاول الجاني فيها اخفاء معالمها إلا أنه وقع في يد العدالة .

وفي التفاصيل ذكر المركز الإعلامي في مديرية الأمن العام، أنه توصل العاملون في مديرية شرطة محافظة الزرقاء الى الجاني في حادثة العثور على جثة احد الاشخاص في شباط من العام الحالي على الطريق العام والذي تم التعرف على هويته في حينه، واعتبرت الجريمة حادثة دهس وفرار للجاني من خلال التحقيقات الاولية .

وقال المركز انه وبالتزامن مع التحقيق في القضية والبحث عن الجاني فيها ظهرت مؤشرات تحقيقية جديدة مطلع الشهر الحالي حولت مسار البحث من حادثة دهس وفرار الى وقوع جريمة قتل جرى اخفاء اثارها بعد تعريض جثة المغدور للدهس، حيث ان معلومات استجدت بوجود شخص على خلاف مع الضحية كان آخر من تعامل معه قبل العثور عليه متوفيا.

واوضح المركز انه اعيد النظر في التحقيقات المتخذة وتبني نظرية وجود جريمة قتل وراء وفاة الضحية والتحقق من احتمالية ذلك بمراجعة تقرير الطب الشرعي ليقوم المحققون ببناء مسار عكسي للساعات اﻷخيرة في حياة الضحية وإجراء المقابلات مع عدة أشخاص من معارفه ليتم الاشتباه بشخص تم تأكيد تواجده مع الضحية في الفترة الزمنية السابقة للوفاة، وما عزز الشكوك بتورطه انكاره الشديد لتواجده مع المغدور رغم وجود ادلة فنية اثبتت عكس ذلك ووجود شهود ايضا على ذلك .

وتابع المركز انه ونتيجة مواجهة المشتبه به بالدلائل التي تم جمعها فقد اعترف باقدامه على ضرب المغدور على رأسه أثر خلاف مالي بينهما ووضعه تحت احدى المركبات الكبيرة على جانب الطريق العام بالقرب بين اطارتها من الجهة اليمنى، مخططا لأن يتم هرس رأسه تحت الاطار فيعتقد عند العثور عليه انه تعرض للدهس، وهو ما كاد ان يكون لولا المثابرة في متابعة كافة التفاصيل والرجوع للوقائع على اثر المستجدات مهما صغرت للوقوف على الحقيقة وتقديم الفاعل للقضاء، حيث تم توديع القضية الى المدعي العام المختص ووجه تهمة القتل للمشتبه به .