آخر الأخبار
  ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"

تركيا تهدد المنسحبين والمستقيلين من "مجلس اسطنبول" وتسعى لنقل ثقل التسليح إلى الأردن

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اكد مصدر عربي مطّلع  أن تركيا تهدف من خلال تحركاتها الأخيرة إلى إعادة ترتيب أوضاع (المعارضة السورية) ولا سيما مجلس اسطنبول وإضفاء شرعية حصرية عليه، واستباق أي تغييرات قد تطرأ على مواقف الجامعة العربية، بعد حلول العراق محل قطر في رئاسة اللجنة الوزارية العربية. وأوضح مصدر عربي في باريس أن الأتراك يتحركون لإنجاح مؤتمر "أصدقاء سورية" في اسطنبول، ويجرون اتصالات واسعة، تهدف إلى تلافي تكرار الفشل الذي لقيه المؤتمر في تونس. وسيوصي المؤتمر في اسطنبول باعتبار قراراته مرجعية سياسية جديدة لحل الأزمة السورية، ونقل الثقل الدبلوماسي إليه من الجامعة العربية، التي تنتقل رئاستها من قطر إلى العراق خلال أيام، واستباقاً لأي تغيير في توجهات الجامعة العربية في ظل رئاسة عراقية أقل صدامية من القطريين.

وأشار المصدر العربي إلى أن المجموعة الرائدة ستبدأ اجتماعاتها في 31 الحالي لإقرار "خريطة الطريق" العامة للمؤتمر ومقرراته. ورجح أن تجري تغييرات في عضوية الكتلة العربية المؤلفة من الأردن وقطر والسعودية وتونس والمغرب ودولة الإمارات، كاشفاً عن أن الإمارات تبدي تردداً في البقاء ضمن المجموعة. ولفت الى أن مساعي تركية وعربية تجري مع الأردن لتسهيل إنشاء المعسكرات على أراضيه، وإدخال الأسلحة عبر الجنوب السوري!!.. وأوضح المصدر العربي أن دبلوماسيين عرباً على أعلى المستويات التقوا في الأيام الماضية وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، نقلوا تصميماً تركياً على إعادة ترتيب أوضاع مجلس اسطنبول الذي بدأ يعاني من انسحابات واستقالات، تعقّد مهمة مؤتمر "أصدقاء سورية" في الأول من نيسان المقبل في اسطنبول، ودعوتهم إلى توحيد (المعارضة السورية). ولفت المصدر العربي الى أن داود أوغلو أبلغ الدبلوماسيين العرب أن أعضاء وقيادات في "مجلس اسطنبول" قد دعوا إلى اجتماع تمهيدي يعقد في اسطنبول، يتبعه اجتماع آخر، بدعوة من الحكومة التركية، في 26 آذار الحالي للغاية ذاتها.

وأوضح داود أوغلو للدبلوماسيين أن تركيا هي الجانب الأول الذي بادر إلى بناء "مجلس اسطنبول" ولن تقبل بأي تغيير جذري فيه، وأنها لا تثق بالعناصر التي تغادر المجلس أو التي رفضت الانضمام إليه. وتنوي الدبلوماسية التركية الطلب إلى من غادروا المجلس إعلان موقف واضح أنهم، وعلى الرغم من انسحابهم منه، يدعمونه من دون أدنى تحفظ، وأن شرعيته فوق أي شكوك، وأن يقبلوا به، سواء انتسبوا إليه أو عملوا من خارجه. وتعتبر الدبلوماسية التركية أنه لا وقت راهناً لإعادة تجميع المعارضة، كما تطالب الجامعة العربية في ظل مؤتمر جامع في القاهرة.

ولوح الوزير التركي، بحسب المصدر العربي، بتهديد المعارضين المنسحبين والمستقيلين، بحجب الدعم اللوجستي الذي تقدمه أنقرة لهم، إذا لم يوافقوا على شروطها. وكان هيثم المالح، عضو المكتب التنفيذي، آخر المنسحبين مع ما يسمّى "مجموعة العمل من أجل تحرير سورية"، ونشأ تكتل معارض جديد يضم التيار الوطني برئاسة عماد الدين رشيد وتيار التغيير الوطني برئاسة عمار القربي والكتلة الوطنية التركمانية برئاسة يوسف الملا وكتلة التحرير والبناء برئاسة نواف البشير.