آخر الأخبار
  الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن

عندما يكتشف النظامان السعودي والقطري أن الدولاب دائري وليس مربعاً..!

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لم يستغرب المواطن العربي أن السعودية وقطر لم تفكرا يوماً بتسليح المقاومة الفلسطينية، وليس من المستغرب أن يدان المواطن الفلسطيني في غزة لأنه موجود تحت القذائف الإسرائيلية، ولا يدان الكيان الصهيوني لأنه يقصف ويهجّر ويهوّد فلسطين ومقدساتها، ولكن المستغرب هو الدعوة لتسليح ما سمّوه (المعارضة السورية) وطبعاً الاستغراب ليس من الكرم الخليجي، بل لأن الكل يعلم أن كل السلاح الذي دخل إلى سورية وكل القتل تمّ بأدوات سعودية قطرية وبتمويل سعودي قطري، وإن كان الكيان الصهيوني والناتو هو من يدير القتل، وحين يسمع المواطن العربي أمراء النفط يتكلمون عن تسليح عصاباتهم (المسلحة أصلاً)، أول ما يخطر بباله هو أن وزراء النفط يكتشفون أن الدولاب دائري وليس مربعاً (أم إنها حرب نفسية)، حين يقولون سنسلح مسلحينا في سورية، ولكن السؤال الأهم هو: لماذا يرون بعض الدواليب مربعات في ملفات تخصّهم؟!!.

ملف تقسيم السعودية

في مشروع الشرق الأوسط الجديد وافق آل سعود على ما سُمّي بإعادة الحجاز للهاشميين، ضمن التقسيم الجديد للمنطقة، مع ضمان بقاء عرش آل سعود كقوة طائفية في المنطقة تتصارع مع الدويلات الشيعية التي من المفترض أن تقوم حين تقسيم المنطقة، ولكن مع سقوط مشروع التقسيم من العراق إلى لبنان وصولاً إلى سورية، هل سأل أي من أمراء آل سعود نفسه الى أين يسير، فإذا سقطت المشروع وخططه البديلة والأمريكي أصبح خارج العراق وبدأ القتال فقط على أمن إسرائيل، ماذا ينتظر آل سعود من التصعيد ضد سورية وماذا ينتظرون من الأمريكي..؟؟.

في كل تصريحات المسؤولين الغربيين أصبح الحديث عن أمن إسرائيل، الشغل الشاغل للغرب وحتى أعراب واشنطن من أمراء النفط أصبحوا يربطون وجودهم بالمنطقة بوجود إسرائيل، ولم يتجرأ أيّ من أمراء النفط على سؤال نفسه ماذا سيحل بالسعودية بعد الفشل الأمريكي في سورية، ولم يسألوا أنفسهم هل يمكنهم القيام بما عجز عنه الأمريكي حامي عروشهم، وهم يدركون تماماً أنهم فشلوا وأن الأمريكي يقاتل للخروج من أزماته، وما دعوتهم إلى تسليح المعارضة علناً وفتح المواجهة مع دمشق إلا اعتراف بأن عصاباتهم فشلت ولم يعد بإمكانهم إلا تقديم دعم معنوي لها من خلال القول بأن الدولاب دائري وليس مربعاً، خصوصاً وأن عشرات العناصر الإرهابية من قوات درع الجزيرة والأمن السعودي قد سقطوا على الأراضي السورية، والتدخل الإرهابي السعودي القطري في سورية هو تدخل سافر ومفضوح، ويقوم السعودي بدفع جنوده إلى الانتحار فقط لإبقاء الوضع متوتراً في بعض المناطق.

نعم قال أمراء النفط عن الدولاب بأنه دائري وليس مربعاً، واخترعوا الدولاب من جديد، ولكن الدولاب الوحيد الذين يصرون على عدم الاعتراف بأنه دائري هو أن الغرب يفاوض على رؤوسهم، خصوصاً وأن الفرنسي والإنجليزي والتركي يفاوضون على أسراهم، وحتى الليبي تبرأ من مرتزقته في سورية، والملف الوحيد الذي لم يحركه أحد هو الأسرى والقتلى الإرهابيين السعوديين والقطريين في سورية، رغم أن بعضهم رفيع المستوى!!... ويبقى السؤال: هل تفاوض واشنطن سورية وإيران على رأس بعض السياسيين العرب وإن غداً لناظره قريب، خصوصاً وأن دعوت الانفصال التي تكلمت عنها سابقاً في الياسمينة الزرقاء بدأت تتعالى في السعودية، وحتى الغرب يحاول أن يضع خططاً للتعامل مع الربيع الخليجي القادم.

ويبقى السؤال الأهم: إذا كان هيثم المالح يعتقد بأن القفز بساحة من الساحات من قبل بعض المرتزقة قد يُسقط نظام، وإذا كان يعتقد الديك بأنه هو من يجعل الشمس تشرق، ويعتقد القطري بأن تحويل قناة "الجزيرة" إلى قناة الهجوم على سورية، وبرنامج الاتجاه المعاكس إلى برنامج اتجاه إسقاط سورية سيسقطون نظاماً، وجب علينا أن نذكر كل ديك يهدّد بمنع الشمس من الشروق بأن المشروع الأمريكي لا يمر قبل انهيار الجيش العربي السوري، ولكي نغيظهم نذكّرهم بأن انتشار ومناورات الجيش العربي السوري ليس فقط تأكيداً على متانته، بل هو من جهة ثانية اسمه بالعلوم العسكرية (إعادة انتشار) وكشف ما لم يحسب له الأمريكي والإسرائيلي حساباً في كل مخططاته، وليحصد كل فلاح ما زرع، فلا يسعنا إلا أن نعتذر عن تسليم أمراء النفط براءة اختراع الدولاب من جديد، لأن اختراعاتكم تكتب في واشنطن، والتفجيرات الإرهابية التي حدثت في دمشق وفي حلب لن تقبل كرسالة لضباط الأمن الذين أهانوا الأمريكي بل ستعتبر رسالة عربية إلى سورية.