آخر الأخبار
  وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن   الفرجات: عودة تشغيل الرحلات الجوية للمطارات التي تفتح اجوائها   “النقل البري”: عبور الشاحنات الأردنية إلى سوريا يسير بشكل طبيعي   انخفاض أسعار الذهب محليا   ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار

شركات أمنية أمريكية تدرب وتدعم إرهابيي "الجيش الحر".

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - نشر موقع "ويكيليكس" عدداً من المراسلات السرية الخاصة، التي كان حصل عليها من شركة ستراتفور الأمنية الأميركية، تكشف قيام شركات خدمات أمنية أميركية، مرتبطة بوكالة المخابرات المركزية، في تقديم الدعم الأمني والعسكري للمعارضين السوريين المقيمين في تركيا (مجلس اسطنبول وجناحه العسكري المتمثل بما يسمّى الجيش الحر). وجاء في المراسلات: إن مركز ستراتفور الاستخباري الأميركي، الذي يشكل نسخة القطاع الخاص من وكالة المخابرات المركزية الأميركية، يساعد (المعارضة السورية) كما سبق وعمل في ليبيا. وطبقاً للمراسلات المشار إليها، فإن شركة SCG الدولية الأميركية للخدمات الأمنية والعسكرية أبرمت عقوداً لمساعدة وتدريب المعارضين السوريين في تركيا، وهو ما أشارت إليه رسالة من المدير التنفيذي للشركة جيمس سميث أرسلت لمركز ستراتفور في كانون الأول الماضي قبل أيام قليلة من قيام "هاكر" باختراق مراسلات ستراتفور ونسخ عشرات آلاف الرسائل السرية التي حصل عليها لاحقاً موقع "ويكيليكس". وتكشف رسالة أخرى أن الشركة الأمنية المذكورة تعمل على تأمين غطاء جوي (للمعارضة السورية) بالتعاون مع عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية كارولينا الشمالية السيدة سو ميريك، وعضو آخر في لجنة مجلس النواب للاستخبارات التي تشرف على عمل وكالة المخابرات المركزية الأميركية. وتضيف رسالة أخرى من جيمس سميث أن شركته ستعمل أيضاً على توفير الحماية الأمنية لأعضاء (المعارضة السورية) كما فعلت في ليبيا. بينما تكشف رسالة أخرى عن أن شركة "بوز آلن هاميلتون"، وهي شركة أميركية أخرى للخدمات الأمنية والعسكرية كان لها سجل قذر في العراق، تعمل هي الأخرى مع (المعارضة السورية) في قضايا مشابهة. وثمة رسالة أخرى من جيمس سميث نفسه تلفت الانتباه أيضاً في هذا السياق، حيث تشير إلى اتصالات بينه وبين المهدي حاراتي قائد لواء طرابلس في تنظيم "القاعدة" الذي شارك مع الحلف الأطلسي في احتلال العاصمة الليبية، والذي أرسله مصطفى عبد الجليل ليقود مسلحي جبل الزاوية في محافظة إدلب السورية، بناء على اتفاق بين برهان غليون وفاروق طيفور مع المجلس الانتقالي الليبي خلال زيارتهما إلى ليبيا في تشرين الأول الماضي.

وتبقى قضية الدكتور وليد فارس من أبرز ما تكشفه هذه المراسلات. فطبقاً لإحدى رسائل جيمس سميث، يعمل وليد فارس على رأس فريق مع شركة SCG لتأمين الخدمات الأمنية للمعارضة السورية. ومن المعلوم أن فارس كان ضابط الاتصال بين حزب الكتائب من جهة، وجهاز الموساد الإسرائيلي من جهة ثانية، خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وهو من أصدقاء رئيس جهاز الموساد الأسبق مئير داغان. وكانت علاقتهما قد نشأت منذ أن كان داغان مسؤول الارتباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي بلبنان العام 1982.