آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

صحيفة تركية تؤكد وقوف المخابرات الأميركية والموساد وراء تفجيرات دمشق وحلب

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اقلت صحيفة "ايدنلك" التركية عن مصادر تأكيدها أن فرق المخابرات المركزية الأميركية والموساد الاسرائيلي تقف وراء التفجيرات الأخيرة في دمشق وحلب، وأن العمليات الإرهابية ستزداد في سورية في الأيام القادمة لترتفع أعداد القتلى إلى ما بين 100 و200 شخص يومياً بهدف زعزعة الثقة بالحكومة السورية.

وأشارت المصادر الى أن ازدياد التفجيرات جاء بعد الزيارات المتعددة لكبار المسؤولين الأميركيين إلى تركيا، خاصة زيارة مدير المخابرات الأميركية ديفيد باتريوس، ولفتت الى أن المخابرات الأميركية وضعت خطتها، أو ما تسمّى "بالعمليات السرية" حيز التنفيذ، ورفعتها إلى مستوى أعلى، حيث اختيرت دمشق وحلب، المراكز الاقتصادية السورية المهمة، لأن واشنطن تؤمن بأنه في حال التوصل لكسر الحاجز الأمني في كل من دمشق وحلب ستسهل الأمور آنذاك بإثارة التحريضات المذهبية والعرقية في كلتا المدينتين، معتبرة أن زيادة العمليات الإرهابية في سورية مؤشر على وضع الولايات المتحدة خطتها حيز التنفيذ لكسر تحدي مقاومة النظام في سورية لها.