آخر الأخبار
  "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة   انخفاض الحرارة الجمعة .. زخات مطر ورياح قوية تثير الغبار في الأردن   عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي

صحيفة تركية تؤكد وقوف المخابرات الأميركية والموساد وراء تفجيرات دمشق وحلب

Friday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - اقلت صحيفة "ايدنلك" التركية عن مصادر تأكيدها أن فرق المخابرات المركزية الأميركية والموساد الاسرائيلي تقف وراء التفجيرات الأخيرة في دمشق وحلب، وأن العمليات الإرهابية ستزداد في سورية في الأيام القادمة لترتفع أعداد القتلى إلى ما بين 100 و200 شخص يومياً بهدف زعزعة الثقة بالحكومة السورية.

وأشارت المصادر الى أن ازدياد التفجيرات جاء بعد الزيارات المتعددة لكبار المسؤولين الأميركيين إلى تركيا، خاصة زيارة مدير المخابرات الأميركية ديفيد باتريوس، ولفتت الى أن المخابرات الأميركية وضعت خطتها، أو ما تسمّى "بالعمليات السرية" حيز التنفيذ، ورفعتها إلى مستوى أعلى، حيث اختيرت دمشق وحلب، المراكز الاقتصادية السورية المهمة، لأن واشنطن تؤمن بأنه في حال التوصل لكسر الحاجز الأمني في كل من دمشق وحلب ستسهل الأمور آنذاك بإثارة التحريضات المذهبية والعرقية في كلتا المدينتين، معتبرة أن زيادة العمليات الإرهابية في سورية مؤشر على وضع الولايات المتحدة خطتها حيز التنفيذ لكسر تحدي مقاومة النظام في سورية لها.