آخر الأخبار
  جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس

بالأسماء...على هؤلاء يعتمد بشار الأسد للاستمرار في قتل آلاف السوريين

{clean_title}
بعد خسارة نظام الأسد أكثر من نصف عناصر قواته منذ بدء الحرب قبل أربع سنوات ونصف، بات النظام يعتمد على المجموعات المسلحة الموالية له، وهي تعد بمثابة قوة رئيسية يعتمد عليها ومصدر دعم لا غنى له عنها.

وتضم تلك المجموعات مقاتلين تتراوح أعدداهم بين 150 ألفا و200 ألف عنصر، ويتوزعون بين عناصر سوريين موالين للأسد وأجانب (إيرانيين وعراقيين وأفغان).

وتعد قوات الدفاع الوطني أكبر هذه المجموعات وأكثرها انتشاراً في سوريا مع وجود 90 ألف مقاتل من مختلف الطوائف في صفوفها منذ انطلاقها عام 2012 بقيادة العميد هواش محمد. في حين تضم "كتائب البعث" 10 آلاف عنصر بقيادة هلال هلال ينتشرون في دمشق وحلب.

أما "صقور الصحراء" فتضم 7 آلاف عنصر تلقوا تدريباتهم على أيدي ضباط إيرانيين وتقاتل في المنطقة الصحراوية في ريف حمص الشرقي ضد مقاتلي داعش. ويعرف عنها تخصصها في نصب الكمائن.

تضاف إليهم مجموعة "نسور الزوبعة" بدأت العمل عام 2012 وتضم 6 آلاف من أنصار الحزب السوري القومي الاجتماعي، ينتشرون في شمال اللاذقية وفي منطقة القلمون المحاذية للحدود اللبنانية، و"قادش" أو "قوات الأمن والدعم الشعبي التي نشأت عام 2012 وتضم 6 آلاف مقاتل يتبعون لقيادة الحرس الجمهوري في سوريا.

بالإضافة إلى "درع الساحل" التي تضم مئات المسلحين غالبيتهم من الطائفة العلوية، التي ينتمي إليها الأسد، وهم يقاتلون في ريف اللاذقية الشمالي، و"درع العرين" التي تضم مقاتلين من بلدة القرداحة التي تتحدر منها عائلة الأسد. و"مجموعة الحصن" وهي في الأساس شركة أمنية تابعة لرجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال الأسد، ولكنها تشارك في القتال في دمشق واللاذقية وتضم في صفوفها 6 آلاف عنصر.

الحرس الثوري وحزب الله وأبو الفضل والأفغان

إلى جانب تلك المجموعات التي تضم عناصر محلية هناك مجموعة "الحرس الثوري الإيراني". و ينتشر 7 آلاف مقاتل إيراني على الأقل في جبهات ريف حلب. وهم يتناوبون على القتال في عدد من المناطق في سوريا.

بالإضافة إلى "حزب الله اللبناني". ويقدر الخبير في الجماعات الشيعية المسلحة فيليب سميث وجود عدد يتراوح بين 0 آلاف و8 آلاف من مقاتلي الحزب، يتوزعون على معظم الجبهات الساخنة، ولعبوا دوراً مؤثراً في معارك القلمون والزبداني والقصير على الحدود مع لبنان.

إلى ذلك، عناك مجموعة "ابو الفضل العباس" التي تتألف من ثلاثة آلاف متطوع عراقي يتولون الدفاع عن مقام السيدة زينب في جنوب دمشق، ويقاتلون في مناطق أخرى أيضاً.

فضلاً عن مجموعة "الفاطميون الأفغان" التي شارك مقاتلوها وعددهم حوالي ثلاثة آلاف في كل معارك ريف درعا (في الجنوب).