آخر الأخبار
  لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين

شهود عيان يروون كيف بدأت حادثة التدافع بين الحجاج

{clean_title}
كشف عدد من شهود عيان حداثة التدافع بمنى تفاصيل ما شاهدوه من موقع الحدث مجمعين على أنهم عاشوا ساعة عصيبة وموضحين تفاصيل الحدث وكيف بدأ التدافع في الشارع المؤدي إلى جسر الجمرات.

وقال الحاج المصري محمد قنديل: عند وصولنا إلى شارع العرب قادمين من مشعر مزدلفة لرمي جمرة العقبة، فوجئنا بدخول عدد كبير من الجاليات الإفريقية تتقدم نحونا بشكل معاكس، وكان الكل يحاول الرجوع إلى الخلف والجالية الإفريقية تتقدم، مشيراً ما هي إلا دقائق معدودة وبدأ التدافع الشديد بين الحجاج، وأكثر حالات الوفاة والإصابة هم من كانوا في المقدمة.

ومن جهته قال الحاج الجزائري محمد سعيد: وقت التدافع كنت في مخيمي المقابل للحادثة، وشاهدت كل تفاصيل الواقعة، واصفا الحدث بأنه الأكبر والأكثر خوفا على مدى سنوات مواسم الحج، قائلا: خلال ساعة كاملة والحجاج يتدافعون بشكل قوي ومتواصل، والكل يحاول الهروب حتى لا يدهس.وفي رواية أخرى أكدت الحاجة المصرية هدى سعيد لـ 'سبق' أن سبب التدافع هو خروج أعداد كبيرة من الحجيج من منشأة الجمرات إلى شارع العرب وهو الذي خصص للذاهبين إلى الجمرات.