آخر الأخبار
  الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة   بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للدراسة الجامعية   الصناعة والتجارة: عيب مصنعي في أحد انواع المركبات يؤدي لتوقف مفاجئ

عيد أضحى حزين للاجئين المتجهين إلى أوروبا

Thursday
{clean_title}
حاول شقيق سيسيليا مواساتها حين غطت وجهها بيديها قائلة "كان عيد الاضحى من اهم واسعد المناسبات لعائلتي. لكنه لم يعد كذلك"، فيما جلسا في حقل واسع وسط المجهول في كرواتيا على طريقهما للهجرة من سورية الى اوروبا الغربية.

وعبرت الطالبة الدمشقية البالغة 23 عاما سيرا على الاقدام الحقول التي تفصل صربيا وكرواتيا ووصلت الى قرية بابسكا حيث جلست ترتاح في ظل شجرة جوز.

وقالت طالبة الادب الفرنسي "كل ما نريده هو الوصول الى نهاية طريقنا في اسرع وقت، الى انكلترا، لندن اذا امكن. نحن يائسون جدا، لن نفعل شيئا محددا" في عيد الاضحى هذا.

عند حلول المساء بدا صبرها ينفد. "منذ الصباح يطلب منا الشرطيون الانتظار هنا حتى وصول الحافلات" التي تنقل اللاجئين من الشرق الاوسط الى مراكز استقبال ثم الى الحدود المجرية.

في مكان قريب تحدث حسام باسم حوالى 15 شابا اتوا مثله من البصرة جنوب العراق التي مزقتها سنوات من الحروب.

وقال الرجل الثلاثيني "نشعر بحزن شديد. فعائلتي كلها في العراق ونحن هنا بعيدا عنهم".

واضاف المهندس المدني "سنصلي من اجل السلام في العراق وفي سورية ومن اجل حماية عائلاتنا" بمناسبة العيد.

على بعد كيلومترات في بلدة اوباتوفاتش (شرق كرواتيا) حيث اقامت السلطات مركز استقبال قادر على ايواء 4000 شخص لا تبدو اي من مظاهر الاستعداد للاحتفال بهذا العيد المهم جدا للاجئين المسلمين باغلبيتهم الساحقة، الفارين من مناطق النزاع في العراق وسورية وافغانستان.

واوضح المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين بابار بلوش "هؤلاء اشخاص فقدوا الامل. هذا واضح على وجوههم. لا احد يتحدث عن العيد ولو انهم تذكروا موعده".

واضاف "انهم على الارجح يتوقعون ان ننظم شيئا لهم. لكنني لم ار اي مؤشر على ذلك. اعتقد ان اهم هدية يمكن تقديمها اليهم هي التضامن".

وقف هانس برات القس اللوثري الذي اتى لتقديم الدعم المعنوي، والتعرف الى اللاجئين السوريين الذين لديهم اقارب في السويد. واوضح ان "السويد كما تعلمون تستقبل السوريين. هناك جالية سورية كبيرة في بلادنا".

وتابع القس الوافد من بوتكيركا قرب ستوكهولم "اننا نفكر فيهم ونصلي من اجلهم، ونصلي معهم كذلك".

في بابسكا بدات الحافلات بالوصول اخيرا. وكانت سيسيليا وشقيقها من اول من صعد على متنها. وقالت مبتعدة "والدي ووالدتي وشقيقتاي بقوا في سورية. هناك الحرب مشتعلة، لا كهرباء ولا ماء، ولا يمكننا فعل اي شيء من اجلهم".

وسط الظلام وصل مئات اللاجئين سيرا على الاقدام من الحدود الصربية بمواكبة كثيفة من القوات الخاصة الكرواتية، في الوقت المناسب للصعود الى الحافلات.

والثلاثاء دخل نحو 9 آلاف مهاجر كرواتيا في رقم قياسي جديد. وسجل في الاسبوع الماضي دخول اكثر من 44 الف لاجئ الى كرواتيا من صربيا التي لا تنتمي الى الاتحاد الاوروبي.