آخر الأخبار
  جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس

تعرف على «قنبلة» عباس التي ينوي تفجيرها في الأمم المتحدة!

{clean_title}
بعد مرور أيام على اللقاء الصحفي الذي خصّ به رئيس السلطة الوطنية محمود عباس "أبو مازن" صحيفة "القدس العربي" والذي أكد خلاله أن خطابه في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، نهاية شهر سبتمبر/ أيلول الجاري سيكون بمثابة "القنبلة"، كشف مسؤول بارز في السلطة، عن أبرز نقاط الخطاب الذي وصف بـ"الهام والمفصلي".


ونقل موقع "الخليج أون لاين"، عن المسؤول (الذي رفض الكشف عن هويته)، إن "خطاب الرئيس عباس سيتضمن 5 نقاط أساسية وهامة، سيعالج فيها الأوضاع الفلسطينية الداخلية والخارجية، ويضع تصوراته للمرحلة المقبلة".

وذكر المسؤول، أن "القنبلة التي هدد الرئيس عباس بتفجيرها ستكون في النقطة الأخيرة من خطابه، بعد استعراض كافة الأوضاع التي تمر بها القضية والمشروع الوطني الفلسطيني، وكذلك ممارسات الاحتلال القمعية بالضفة والقدس وغزة".

ولفت إلى أن النقطة الأولى لخطاب عباس، سيتحدث فيها بشكل أساسي عن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى المبارك، وخطورة الخطط التي يهدف الاحتلال منها إلى تنفيذ التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وضرورة استنهاض الأمة العربية والإسلامية للدفاع عن الأقصى وسكان القدس وعدم تمرير المخططات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن النقطة الثانية ستتضمن واقع السلطة الفلسطينية المالي والسياسي، وكذلك فشل كل الرهانات التي كانت في السابق على الدور الأمريكي والأوروبي في إحياء عملية السلام المتوقفة بفعل ممارسات الاحتلال.

وبين المصدر أن عباس سيحمل الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إفشال المفاوضات طوال أكثر من 20 عاماً، وأنهم مسؤولون عن كل النتائج التي ستؤدي في النهاية إلى انهيار السلطة الفلسطينية وتدهور الأوضاع الداخلية، وطبيعة التعامل "الجديد" مع كل الاتفاقيات الثنائية السياسية والاقتصادية التي وقعت مع إسرائيل في السابق.

وأشار إلى أن النقطة الثالثة، سيستعرض خلالها عباس تحركاته على الصعيد الداخلي، والمصالحة مع حركة "حماس" وسيؤكد خلالها أن حركة "فتح" جاهزة للبدء بحوار وطني شامل، يستند على الاتفاقات السابقة التي جرى توقيعها، وأنه أوعز لعزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" لإجراء حوارات مع حركة "حماس" للتحضير لعقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والمجلس الوطني.

فيما ذكر أن النقطة الرابعة، سيتناول خلالها الجهود التي تبذلها السلطة على المستوى الدولي، والملفات التي قدمت لمحكمة الجنايات الدولية، في مقدمتها ملفي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والاستيطان، وسيؤكد أن السلطة ماضية في هذا الطريق حتى محاكمة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمه.

وفي نهاية خطابه وهي النقطة الخامسة، كشف المسؤول الفلسطيني، أن "الرئيس عباس سيلجأ رسمياً إلى إعلان "فلسطين دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي"، وسيكون الاحتلال -بهذا الإعلان- المسؤول عن "الدولة الفلسطينية" أمام المجتمع الدولي، ويضع مسؤولية الحكم في الضفة الغربية كاملة بين أيدي إسرائيل كقوة محتلة.

وأوضح المسؤول ذاته، أن عباس وخلال جولته الخارجية التي قام بها لعدد من الدول العربية أبرزها مصر والأردن، أبلغ كلاً من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكذلك الملك الأردني بخطواته المقبلة، وإعلانه خلال كلمته في مقرر الأمم المتحدة "أن الدولة الفلسطينية دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي".

وكان عباس أعلن أنه سيلقي في خطابه بمقر الأمم المتحدة "قنبلة"، رفض الكشف عنها، مشيراً إلى أنه سيتحدث عن "أوسلو والخروقات والانتهاكات الإسرائيلية متمثلة بقرارات المحكمة الإسرائيلية العليا بالسماح بهدم المنازل الفلسطينية في مناطق "أ" و"ب"، وهما المنطقتان اللتان يفترض أن تكونا خاضعتين لسيادة السلطة الفلسطينية إدارياً.